facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ردا على البيانات المرتجفة: الاردن و امريكا و ايران


أ.د. هيثم العقيلي المقابلة
24-07-2026 09:34 AM

عندما تتعرض الدول لعدوان فإنها تبحث عن الحلفاء و لا تذهب للاذعان لمطالب المعتدي. صداقة الاردن مع امريكا و الغرب هي من ساعدت الاردن على الصمود. دول اكبر من الاردن و اكثر امكانيات مثل المانيا و اليابان و كوريا الجنوبية و تركيا موقعة على اتفاقيات تعاون عسكرية و امنية و يخرج لنا مجموعات تريد ان نقطع صلاتنا بحلفائنا لنرضي المعتدي الايراني و نصبح منكشفين لصواريخه و مسيراته. السؤال هل سلمت الدول التي بنت علاقات معتدلة مع ايران و هل سلمت عمان و قطر من القصف و هل احترمت ايران اشارات الدبلوماسية السعودية و من ضمنها المشاركة بالعزاء. العدو العقائدي الحاقد لا يقابل بالاسترضاء و مكافئة العدوان بل بالقوة و بناء التحالفات و تعزيز الجبهة الداخلية.

الاردن دولة وطنية لها مؤسسات راسخة تحترم القانون الدولي و لها قيادة هاشمية مستمرة بالنسب الى سيد المرسلين عليه السلام و قرارتها التي تخدم مصالحها و لا تتعارض مع مبادئها هي حرة بها و لا تحتاج تبريرها لاحد.

تستخدم امريكا قواعدها في اسرائيل لا بل ظهرت اصوات في اسرائيل نفسها تطالب بتخفيض عدد الطائرات المزودة للوقود في مطارات اسرائيل و رغم هذه النقاشات العلنية لا تجرؤ ايران على قصف اسرائيل و لا يجرؤ مواليها و ذيولها على المطالبة بذلك.

بالمقابل تنفي الدول العربية استخدام اراضيها و اجوائها للمشاركة بالقصف بل انها تسعى بكل جهد لوقف الحرب و مع ذلك ايران و مواليها و ذيولها تنتشي بقصف الدول العربية.

حاملات الطائرات و البوارج في الخليج و بحر العرب تقصف ايران و لا تجرؤ ايران و مواليها على المطالبة بقصفها بالمقابل لا يتوانى هؤلاء عن التشفي بضرب مطار مدني او فندق او منشأة حيوية عربية.

امريكا تقصف ايران و ايران العاجزة تقصف الدول العربية من منطلق الحقد و الثأر لذي قار و القادسية و يتراكض ذيولها المشبعين بالعقد النفسية على اي استقرار او انجاز عربي الى التصفيق. انه شعور عميق بالدونية و الفشل بتوجيه السهام لكل ما هو عربي مستقر و تعظيم كل ما هو اعجمي فاشل.

عندما كانت ايران و حزب الله و فصائلها تولغ في الدم السوري و كانت على حدود الجولان و جنوب لبنان كانت الذيول و الموالي الايرانية تحتشد على الحدود الاردنية تدعي الذهاب لتحرير القدس مع ان طريقها مفتوح من سوريا و لبنان في حينه. نحن لا نخدع بالشعارات و الكذب و نعرف ان الهدف هو وطننا و استقراره.

جربت ايران اختراق الاردن سابقا مرات بالترغيب بالمساعدات المالية و عوائد السياحة الدينية و مرات بالترهيب بذيولها و تجارة البنتاغون لكن الاردن ولد بالنار و لا تخيل عليه الادعاءات و الكذب.

غدا ان ارادت اسرائيل تهجير الفلسطينيين و انشاء وطن بديل سيخرج علينا نفس الذيول ليدعوا ان الاردن هي فلسطين و سيخرج ذيول متخفية بالدين و الانسانية و القومية لتدعي ان الاردن يجب ان يقبل ليجنب الفلسطينيين الدمار.

الذيول هي الذيول الغارقة بالدونية و ضيق الافق و مدح العدو و مكافئة العدوان. نحن في منطقة تفرض فيها الهيبة و الاحترام و لا يستجدى. نعمل كل ما يلزم لتجنب الحرب لكن اذا فرضت يجب ان نقابل الحديد بالحديد و المخرز بالمطرقة.

الخائفون المرتجفون لا مكان لهم في الازمات. ايران عدو و اسرائيل عدو و كل من يسوق لسردياتهم عدو. الاردن قائمة على ابنائها المؤمنون بها و بقيادتها الهاشمية و جيشها الشجاع و لا نامت اعين الجبناء.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :