كيف حافظت أودري هيبورن على رشاقتها؟ ابنها يكشف السر
26-07-2026 04:11 PM
عمون - لا تزال نجمة هوليوود أودري هيبورن Audrey Hepburn -التي توفيت عام 1993 عن عمرٍ ناهز 63 عاماً- تتمتع بمكانة كبيرة لدى جمهورها، وخصوصاً عن حياتها وما يحتويها من تفاصيل تثير فضول الجمهور، خاصةً عندما تأتي على لسان أفراد عائلاتهم.
وفي أحدث تصريحاته، كشف نجل هيبورن عن جوانب غير معروفة من حياة والدته، متحدثاً عن نظامها الغذائي الصارم، ورأيها في عمليات التجميل، والعادات التي تتبعها للحفاظ على صحتها وشبابها، مقدماً لمحة جديدة عن أسلوب حياتها بعيداً عن أضواء الشهرة.
كشف شون هيبورن فيرير، الابن الأكبر لـ أودري هيبورن، وكاتبة السيرة ويندي هولدن، في سيرتهما الذاتية عن الممثلة الراحلة "أودري الحميمة: سيرة ذاتية مُرخّصة" Audrey: An Authorized Biography، سرّ حفاظ النجمة الرشيقة على قوامها طوال حياتها، مضيفاً أنها كانت تتبع نظاماً غذائياً محدداً، لكنها لم تكن تعاني من اضطراب أو هوس بالطعام.
فعلى الرغم من عقود من الشائعات التي تُفيد بأنها كانت تُعاني من اضطراب في الأكل، بسبب نحافتها الشديدة، إلا أنها كانت تطبخ وتخبز وتأكل ما تُحب، لكنها كانت حريصة على كميات الطعام.
أشار شون هيبورن فيرير إلى أن والدته كانت تبدأ معظم أيامها ببيضة مسلوقة وخبز محمص ومربى، ثم تتبع ذلك بنزهة بخطى سريعة تُرهق من يتبعها.
كانت تتناول في الغداء سلطة أو حساءً، وشطيرة، وقطعة آيس كريم الفانيليا المفضل لديها مع شراب القيقب (شراب مُحلَّى طبيعي يُستخرج من عصارة أشجار القيقب، خاصة قيقب السكر).
بعد قيلولتها اليومية، كانت تتناول قطعة من الشوكولاتة الداكنة، التي كانت تعتبرها "علاجها للكآبة".
أما العشاء، فكان عبارة عن طبق واحد من معكرونة بومودورو وسلطة.
وفيما يخص الحلوى، فكانت هيبورن تعشق كعكة الشوكولاتة.
وأشار فيرير إلى أن والدته كانت ترفض تماماً أي فكرة عن الحميات الغذائية الرائجة، بينما كانت تتبع نظاماً غذائياً للتخلص من السموم لمدة يوم أو يومين شهرياً.
وعن موقفها من إجراء جراحات تجميلية، فهو أمرٌ كانت ترفضه تماماً، وقال فيرير: "كان أي اقتراح لإجراء جراحة تجميلية مرفوضاً تماماً بالنسبة لها، لأنها كانت تحترم تاريخ كل تجعيدة على وجهها".
هي واحدة من أشهر نجمات هوليوود الأيقونيات، وصاحبة أروع الأفلام الكلاسيكية التي حفرت في ذاكرة السينما العالمية. ولدت أودري هيبورن في الرابع من مايو عام 1929 في بلجيكا، ونشأت هناك قبل أن تنتقل إلى هولندا، حيث بدأت دراستها في الباليه. عندما بدأت التمثيل بالتزامن مع عملها كعارضة أزياء وراقصة في أوائل الخمسينيات، حققت نجاحاً باهراً في عالم الترفيه.
في الرابعة والعشرين من عمرها، لعبت دور البطولة في أول فيلم أمريكي رئيسي لها، "عطلة رومانية"، الذي فازت عنه بجائزة الأوسكار الأولى لها بعد عام.
عانت من سوء التغذية وفقر الدم، مما دفعها إلى اعتناق العمل الإنساني في الكبر، وتحسين حياة الملايين من الأطفال في شتى بقاع العالم التي أنهكتها الحروب، لتمنحهم الحب الذي يستحقونه.
المسيرة المهنية لـ أودري هيبورن:
- 1953: بطولتها في أول فيلم روائي طويل لها
كان فيلم "عطلة رومانية" أول فيلم روائي طويل لهيبورن في الولايات المتحدة، والذي حصدت عنه العديد من الجوائز.
- 1954: عام واحد.. ثلاث جوائز
فازت هيبورن بثلاث جوائز عن دورها في فيلم "عطلة رومانية"، بما في ذلك جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، وجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة، وجائزة بافتا لأفضل ممثلة بريطانية.
- 1988: سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف
أصبحت هيبورن سفيرة لليونيسف، وحصلت على العديد من التكريمات بعد ذلك.
- 1992: التشخيص بالسرطان
بدأت معركتها مع المرض عندما شُخّصت بسرطان الزائدة الدودية.
سيدتي