facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الزيارة الكارثة .. التصعيد والمفاوضات خياران!


هشام عزيزات
28-07-2026 11:43 AM

لن نستبق ما سيجري اليوم، في واشنطن وعواصم الإقليم تنشغل بما سيؤول اليه اللقاء الثامن بين راس الإدارة السياسة في تل أبيب وفي البيت الأبيض، وكلاهما حسب تقارير في اسوأ حياتهما السياسية.. بانخفاض شعبيتهما بمستويات متدينة غير معهودة، فتعكس اضطرابا مقلقا في المؤسسات السياسية والعسكرية والاستخبارية.. في البلدين بدلالة تعاظم الغضب الشعبي على نتنياهو بفشله الذربع ٢٠٢٣ وشريكه ترامب قد يلفظ انفاسة في الانتخابات النصفية، والحزب الديموقراطي المنافس ينجب تيار يساري معارض لسياسات ترامب وهو تيار قابل للعالمية بنضوج تراكمي مركب على اكثر من تجربة عاشتها البشرية وأمريكا بالتحديد في خليج الخنازير كاسترو كيندي ١٩٦١ ومصدق في إيران "التأميم" وفي التشيلي سيلفادور اليندي اول الانقلابات العسكرية بمساهمة أمريكية بارزة "

ما تسرب بشكل رسمي عن القمة طرح ، على شكل نقطتين الأولى ابعاد الأمن الإقليمي ومؤشرات متزايدة لانفجار أمني واسع في الضفة التي تستباح بمشاريع الاستيطان ومطاردة رجال لمقاومة الجديدةوتدنيس المقدسات والعقاب الجماعي للاهالي والقتل بدم بارد وحرق الممتلكات والتشجيع والتحريض على مغادرة مناطق سكناهم لقري وبلدات أخرى تمهيدا باقناعهم بالهجرة الي الأردن أو بلاد الله الواسعة في سياق التهجير الاقتصادي الاجتماعي المعيشي.

فيما جانب الاستيطان... قدر لنا ان نتوقف عند معلومات من مصادر ذات صلة أكدت رصد١٧ مليار دولار لزيادة وتيرة الاستيطان وبناء ١٠الاف وحدة بمساحة عمراني قدر ب١٢ مليون متر مربع وشبكات طرق وشوارع تفوق الف كم والتوسع بالمزانيات المخصصة بأرقام من الملايين.

والزيارة المشؤومة... تتطلب الموافقة على الاستمرار في الحرب لحين إسقاط نظام طهران ، وهو في حالة تدرج أو الاستعداد لعمليات تهجير اقتصادي معبشي واسعة أو التقسيم وتوسيع نطاق الاتفاقات السياسية في المنطقة ووجود واجب اجتماعي بالمشاركة في حفل تابيني لاحد مؤيدي إسرائيل بالمؤسسة التشريعية الأمريكية.

في الأصل الزيارة تنعقد قمتها والحرب الأمريكية الإيرانية في حالة تجميد لكن يصر ترامب ان ينطلق من أسباب توقف العمليات ضد إيران من كونه" الضامن العام للممرات البحرية وقد أشعر عواصم العالم بانتاج تعهد سياسي يرجح عبور امن البواخر والسفن ومحطات تصدير الغاز والغذاء بعبور امن كمرافقة عسكرية تحت الطلب ومدفوعة الأجر"

لا تتواني العواصم العالمية ومراكز الاستطلاع وقياس الرأي العام عن اعطاء الزيارة المشؤومة مساحات ليست هينية في رسم ملاح الزيارة سياقها التفصيلي اليومي وطيلة أيامها فمن بلغت" العلاقات في أدنى مستوياتها، ومن الحرب على إيران يفضل تراميب مسار التفاوض، الى هدفنا الحفاظ على امننا، واللقاء مسؤولية كبيرة، وتوسيع دائرة السلام واختلافات في النهج... لكن يتفقان على اهداف الحرب، وعقد تنفيذ الاتفاق الاطاري على الأرض... لوجود صعوبات، والإصرار على نزع السلاح في لبنان ومسؤولية الدولة وكذلك في العراق واليمن، وفي أي مكان كمشروع شامل لنزع سلاح الإقليم وغزة واضاعها والضغط لانطلاق عمليات الأعمار والوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية.

هذا ما رسمت جهات ذات علاقة وصلة بزيارة رئاسية قد يختصر طرفيها كل ما تفتقت عليها من عناوين وافكار الى عناونيين مثقليين بالمسؤولية والأخلاق ونقيضهما بالاصرار على حرب شعواء طاحنة بين إيران وامريكا وتجنيب إسرائيل الدخول في الحرب بإطلاق يديها في الضفة وسوريا ليكون الأمر تكرار محدود فأفات التاريخ تتوالد أو تستنخ.

ليس هناك دروس في التاريخ فكل لحظة من لحظات يتكون التاريخ السياسي للارومات تمتل درجة الصفر انزيماتها ومستوى الوعي فيها وكل جيل يمسك بالخيط، من أوله كجيل المقاومة الجديدة او جيل المقاومة والممانعة! ويرد في الوقت نفسه.. او انه يبتدع" هستيريات تحقيق الذات" كما في واشنطن وتل أبيب وطهران، والهلوسات الجماعية "كطيور الابابيل" الموعودة" والفصامات الطائفية" في لبنان والعراق واحيانا في عمان والهذيانات الدفاعية" القبة الحديدية"! والأخرى التفسيرية، فمن هو المهزوم ومن انتصر! والحكاية ابعد من هذا منتج مخزي في غزة وأمريكا واسرائيل وإيران لان كل حقبة اجتماعية تعاود اختراع السياسية وكأنها لم تكن،قط.
ما جرى وسيجري تجربة حظ وباي ثمن ، لان جميع الحظوظ الممكنة سبقت تجربتها في اللعبة التي تصنع قوة معينة بمقابل عدد من حالات العجز.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :