facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إشهار كتاب "مشوار مع بيسوا" للروائية سميحة خريس


21-07-2026 01:49 PM

عمون - أشهرت الكاتبة سميحة خريس كتابها "مشوار مع بيسوا" مساء أمس الاثنين، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بعمان.

وتحدث في حفل الإشهار الذي حضره نخبة من الأدباء والأكاديميين والمعنيين، بالإضافة إلى خريس، الكاتبة سوار الصبيحي، والقاص والأكاديمي الدكتور هشام مقدادي، وأدار الحفل الكاتب والناشر جعفر العقيلي.

ويشتمل الكتاب الصادر حديثا عن دار "الآن ناشرون وموزعون" بعمان، على حوار متخيل تخوضه خريس مع الكاتب البرتغالي فرناندو بيسوا، وهو عمل يتجاوز حدود القراءة التقليدية، ليكون تجربة وجودية مزدوجة من خلال قراءة في نصوص بيسوا، وقراءة في الذات والذاكرة والعالم.

ويقوم أسلوب الكتاب على خطاب مزدوج، ظاهره حوار مع فرناندو بيسوا، وباطنه حوار مع الذات، إذ أن الكاتبة خريس تستدرج بيسوا ليكون مرآة أو ذريعة لتقول ما لا يقال مباشرة، لإدراكها أن الحديث عن الذات مكشوف ومحرج، فتستعين بصوت آخر، لتخفف وطأة الاعتراف، محولة بيسوا نفسه إلى تقنية سردية.

وفي مشاركته بحفل الإشهار نوه الدكتور مقدادي، إلى أن ما يميز الكتاب لغويا وأسلوبيا هو ذلك العشق الصوفي المتحول للكلمة؛ فالكاتبة متيمة بالحروف، تسمع هسيسها وتتلمس وزنها ورائحتها وظلالها، وتنتصر بقوة لـلرواية بوصفها صرحا نثريا باذخا يتسع لفوضى المعارف البشرية وفنونها.

ولفت إلى أن خريس تنتقد في كتابها بمرارة ذلك الاستخفاف المعاصر بالنحو والقواعد، وتصف أولئك الذين يجهلون حركات الرفع والضم والكسر بأنهم يقتلون الكلمة، ويجعلون الحروف تنطق عرجاء بلا روح، فاللغة كما اعتبرتها؛ "العمود الفقري، وسر الأسرارِ، وقُدس الأقداس".

بدورها، أشارت الصبيحي، إلى أنه مع تقدم فصول الكتاب يتحول بيسوا من مرآة فكرية إلى مفتاح يكشف أكثر صفحات الكاتبة خصوصية، وحديثها عن أكثر تجاربها الشخصية إيلاما، تجسيدا لقدرة الأدب على الجمع والتقريب بين روحين لم يلتقيا قط في غابة متخيلة اخترعتها خريس لإقامة حوار إنساني يتجاوز الزمن والثقافات.

من جهتها قالت خريس، "هذا الكتاب، لم يكن في مخططاتي أن أنسل هاربة من معاناة كتابة رواية تستعصي حينا وتمنح حينا، لأنصرف بكلي إلى مشوار مع الشاعر البرتغالي فرينادو بيسوا، الذي لم يكن في السابق حاضرا بالمعنى القوي في وجداني ومعرفتي، فكل ما كنت أعرفه عنه مجرد شذرات شعرية فاتنة، استعنت بها عندما كتبت روايتي "فستق عبيد"، لأمنح المكان البرتغالي واقعية، وأجعله مقنعا بشخوصه، وحتى حين التقطت كتابه "اللاطمأنينة" في معرض للكتاب، فإنني تأخرت كثيرا عن قراءته، ولكن حين حدث ذلك، استيقظ عالم كامل مبهر أمامي".

وبينت أنها كتبت "مشوار مع بيسوا" في زمن قصير نسبيا، بالنسبة لروائية تمنح لأعمالها أعواما لتنضج.

وفي الختام وقعت خريس نسخا من كتابها للحضور.

- (بترا)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :