القوات السعودية تشن هجوما على المليشات في العراق في نينوى شمال العراق بالتنسيق مع القيادة المركزية الامريكية..مساء امس الثلاثاء...
ما دلالة ذلك ..؟
السعودية تقول بان المليشيات الموالية لايران هي من قامت بالتصعيد من قبل وان السعودية لا تريد التصعيد....
ربما تغيرت قواعد الاشتباك كما يقول البعض ولكن هناك من يؤكد بان الضربة لها ابعاد دبلوماسية اكثر من بعدها العسكري ...
الزيدي كان في امريكا من اسبوع وحاول ايصال رسالة بان الحشد الشعبي وكافة المليشات ستكون تحت سيطرة الدولة قبل نهاية ايلول من هذا العام ...
الزيدي ايضا اكد من تركيا التي زارها امس واستقبله في المطار الرئيس التركي اردوغان وليس رئيس مجلس الوزراء التركي كما جرت العادة ولكن اراد اردوغان ان يعطي بعدا سياسيا ودعما للزيدي من خلال استقباله شخصيا واكد الزيدي ان الدولة ستسحب كل الاسلحة من كل القوات غير الشرعية ومن الحشد الشعبي....
ايران ايضا لم تتوقف عن مهاجمة الاردن والبحرين والكويت مما يؤدي الى ان عدد الدول التي تدخل في الصراع ستزيد وتدخل المنطقة في حسابات جديدة...
نتن ياهو من امريكا اكد بان على اسرائيل القضاء على ايران طالما انها تمتلك سلاحا نوويا وتدعم المليشات في لبنان ويقصد حزب الله...
الحوثيون ايضا دخلوا على خط المواجهة باستهدافهم سفنا تتبع للسعودية في مضيق باب المندب اول امس..
تداخل هذه العمليات وتشعبها ودخول السعودية والحوثيين اضافة الى ايران واستهدافها لكل من الاردن والكويت والبحرين تخلط الاوراق امام المسار التفاوضي الايراني الامريكي المتعثر ....
على جبهة الضفة الغربيه فان القوات الاسرائيلية زادت من هجماتها على نابلس والخليل وتقوم بدعم المستوطنين
في هجماتهم على الفلسطينين العزل من السلاح....
هذة التطورات العسكريه في مجملها رسائل تحمل الكثير من الخوف على مستقبل المنطقة كلها وان لا ضوء في اخر نفق المفاوضات الامريكية الايرانية...
هناك حدثا سياسيا مهما نتيجة ضربات السعودية الاخيرة على شمال العراق وهو تاجيل زيارة الزيدي الى السعودية
الى موعد لم يحدد بعد والتي كانت مقررة سابقا وقبل الضربات الاخيرة......
هناك ملف اليمن وباب المندب والحوثيين
ومضيق هرمز واشكالاته التي لا تخفى على المتابعين
والضربات الاخيرة من السعودية على العراق
وهجوم ايران على دول الجوار والتصعيد في الضفة الغربية كلها تسير جنبا الى جنب في منطقة لا تحتاج الى مزيدا من الحروب بقدر حاجتها الى استقرار وهدوء..