facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الجنرالات اخر من يعلم


جهاد العقيلي
02-08-2026 11:05 AM

في ذكرى الثاني من اب عام 1990 الذي يصادف اليوم نستذكر كتاب الجنرالات اخر من يعلم للكاتب سعد البزاز ..ويذكر فيه ان قادة الجيش العراقي لم يسمعوا بغزو الكويت الا من الاذاعة ولم يعرفوا بذلك..

رئيس اركان الجيش العراقي الاسبق الفريق نزار الخزرجي قال في كتابه (الازمه) انه لم يعلم باحتلال الكويت وانه صعق من الخبر وانه كان نائما حين رن الهاتف ليخبره من كان على الطرف الاخر بان الجيش العراقي غزا الكويت....اذن من الذي قرر واتخذ قرارا بمثل هذة الخطورة؟
قبل الثاني من اب بيومين اي في الثلاثين من تموز اجتمع الرئيس صدام بسفيرة الولايات المتحدة في العراق غلاسبيري وهذا الاجتماع ربما كان كلمه السر فيما جرى بعده حيث رشح انها قالت لصدام الخلافات بينكم وبين الكويت شأناً داخليا عربيا ولا نتدخل به..

وايضا هناك من كتب عن اللقاء بان السفيرة اكدت للرئيس العراقي الاسبق صدام بان امريكا لم تقف ضد طموحكم...

الغريب في الامر بان السفيرة منذ ذلك التاريخ لم تظهر على العالم واختفت ولم يعرف عنها شى......

في منتصف الثمانينات ظهر فيلم امريكي يوصف احتلال الكويت وكيف تم تحريرها من قبل الامريكان ويبدو ان لا احدا حضر هذا الفيلم من قادة العراق...

غزو الكويت كان فخا وشركا نصب للعراق ليكون سببا في تدميره لاحقا هكذا يقول البعض.......بعد الغزو قام الملك حسين بزيارة العراق واثناء التحضير لمؤتمر القمة العربي الذي عقد في القاهرة لمناقشة الغزو اكد صدام حسين للملك حسين بانه سينسحب من الكويت شريطة عدم صدور بيان من القمة يدين الغزو وقال الملك حسين حينها باننا نستطيع اخراج العراق من الكويت ولكن اذا دخل الامريكان للمنطقة فلن يخرجوا....

حمل الملك حسين المقترح العراقي للقمة ولكن قرار الشجب والادانة كان قد صدر وبدعم من مصر وسوريا قبل انتهاء القمة، الامر الذي ادى لتفاقم الازمة واعلان ضم الكويت للعراق مما ادى الى دخول قوات اجنبية وعربية الى المنطقة وما زلنا ندفع جميعا تبعات الثاني من اب لليوم رغم كل هذه السنين التي مرت....

ان قراءة متانية منصفة للاحداث لما حدث منذ 36 عاما تجعلنا نشعر جميعا بان الدمار والزلزال لم يصب الكويت لوحدها فحسب لا بل شمل العراق وكل دول المنطقة ولازلنا ندفع ثمن ما حدث .....

ان غياب النقد الموضوعي وقبول الراي الاخر والاكتفاء بسماع ما نحب سماعه فقط من اخبار لا زال العالم العربي يعاني منه فلا احد يقبل النقد والراي الاخر وهذا ما حصل في الثاني من اب فكيف يذهب جيشا كبيرا لغزو دولة دون علم رئيس اركانه والقادة الكبار فيه؟..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :