منذ مائة وعشرون يوما ونحن امام الشاشات نسمع تصريحات الرئيس الامريكي ترامب عن هرمز والمضايق وحرب ايران وامريكا وبلغت فيها التصريحات مبلغا لم يحصل في اي حرب سابقا، حيث يمكننا اطلاق حرب التصريحات على تلك الحرب .
في امريكا هناك شركات نفط تربح الملايين من حرب التصريحات التي يطلقها ترامب ..
فقد صرح 80 مرة بانة سينهي ايران من الوجود ويمحيها من الخارطة صباحا وياتي بتصريح اخر مساءً.
وصرح اكثر من 70 مرة صباحا بانه لا يريد محو ايران من الخارطة وان هناك مجالا للتفاوض معها مساءً.
وعلى وقع هذه التصاريح يرتفع النفط او ينخفض وتحقق تلك الشركات الارباح الباهظة والتي يقدرها المراقبون بالملايين بعد كل تصريح ..
ايران تقول عكس ما يقول ترامب وترد عليه سلبا او ايجابا على كل تصريح وتنفي ما يقول مباشرة...واخرها ما شاهده العالم من تصريح للرئيس الايراني وهو جالس واضعا ساقا فوق الاخرى وبكل ثقة وكانه يتحدث في حديث صحفي موجها رساله للعالم عن الثقة التي يتمتع بها وسط كل هذا الضجيج الاعلامي ....
بين التصريحات الكلامية والحصار البحري المشدد والضربات الجوية يمكن حصر اقوال الرئيس ترامب بخصوص ايران خلال المائة والعشرون يوما الماضيه.....
ومن جملة ما قاله صباح اليوم الثلاثاء بان قيمة العملة الايرانية هبطت بنسبه وصلت الى 300 بالمائة وانها لا تقدر على دفع رواتب جنودها...
ردت ايران على ذلك باجراء التعينات الجديدة في الجيش التي اصدرها الرئيس الايراني والتي تنفي بصورة غير مباشرة ما اطلقه الرئيس الامريكي ترامب عن وضع ايران وانهيار عملتها وعدم دفع رواتب جنودها....
هي تصريحات من واشنطن ورد عليها من طهران وبين تلك التصريحات يرتفع النفط او بهبط والعالم يعيش على اوتار تلك التصريحات في الشرق الاوسط وامريكا املا ان يكون هناك نهاية حقيقية لتلك التصريحات وتلك الحرب .....