منذ أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، لم تغمض عينه عن محافظة معان، فكانت دائماً بين الأهداب، حاضرة في اهتمامه ومتابعته.
ومن خلال وجودي في مجلس النواب السابع عشر، لمست هذا الاهتمام مباشرة. فحيثما توجهت إلى وزارة أو مؤسسة لمتابعة أحد ملفات المحافظة، كان التأكيد حاضراً على عناية جلالة الملك بمعان ومتابعته لتفاصيلها.
وجاءت زيارة جلالة الملك إلى معان يوم أمس للوقوف على واقعها التنموي والخدمي، تأكيداً لمكانة هذا الجزء العزيز من الوطن في قلب القائد، وكيف لا وهو القائل: "معان لينا وحقها علينا".
واستهل جلالته زيارته بمركز القنطرة المعني بتمكين الشباب والمرأة، في دلالة واضحة على أولوية هذا الملف في رؤيته. وقد قدم جلالته دعمه للجهود التي يبذلها المركز، الذي حصل عام 2017 على وسام الاستقلال من الدرجة الثالثة، تأكيداً لنهج مؤسسة العرش في دعم المبادرات الجادة وتمكين الشباب والمرأة.
كما قدم دولة رئيس الوزراء ومعالي رئيس الديوان الملكي أمام جلالة الملك عرضاً لما أُنجز من مشاريع تنموية وخدمية، وما ينتظر المحافظة من مشاريع كبرى، وفي مقدمتها الميناء البري وسكة الحديد، وهما مشروعان من شأنهما إحداث نقلة نوعية في اقتصاد المحافظة وفتح فرص جديدة للعمل والاستثمار.
إن الاهتمام الملكي بمعان واضح ومتواصل، والمشاريع الكبرى بدأت تأخذ طريقها، ويبقى التحدي أمام الحكومة ومؤسساتها في تحويل هذه الرؤية إلى أثر تنموي مستدام يشعر به المواطن في دخله وفرص عمل أبنائه ومستوى الخدمات المقدمة له.
يتبع…