facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إيران وسلطنة عمان والتحرك لفتح مضيق هرمز


جهاد العقيلي
26-08-2026 10:38 AM

يسعى وزراء عمان وإيران والمجتمعيين في طهران الأن لإيجاد حل لمضيق هرمز في مسارات آمنة ترضي الولايات المتحدة، وتبيِّن وجهة نظر حسنة من لدن إيران تجاه المضيق تجنُّبًا لمزيد من التوتر ..

هناك أزمة الغام برزت من جديد في المضيق .. هناك أطراف أُخرى يهمها فتح المضيق، ومنها حلفاء إيران روسيا والصين الذين يضغطون باتجاه حل مقبول للمضيق، لحفظ ماء وجه إيران في المواجهة الاخيرة ..

هناك مسار جديد يبدأ من إيران وينتهي بعمان، وهو مسار أمني يضمن لإيران التدخل كيفما تشاء في هذا المسار..

وهذا ما يتم بحثه في إيران الأن مع وزير خارجيه عمان... ربما الحل العسكري له أبعاد كبيرة وتجليات بعيدة على المستوى المحلي والدولي كافة.

الحرب الاقتصادية التي أعلنها ترامب على إيران لها أبعاد كثيرة على الاقتصاد الايراني، ومنها هبوط العملة الايرانية إلى مستويات حادة مقابل الدولار..

يمكن لإيران أن تعطل المسار في المضيق عن طريق ضربه مجددًا بالمسيرات، وبسرعة فائقة، وبكلفة أقل، وإيران تمتلك تقنية المسيرات وصنعها وتصديرها إلى دول الجوار وبسعرٍ منخفض، ومنها روسيا والصين، وهذا سلاح في يد إيران تستعمله متى شاءت في أزمة مضيق هرمز ..

مسقط وطهران تبحثان من جديد إيجاد حل لمشكلة مضيق هرمز، في الوقت الذي يقوم فيه قائد الجيش الباكستاني بزيارة طهران حاملًا معه اقتراحات لحل الأزمة بين طهران وواشنطن، على أمل أن تبدي إيران قبولًا للخروج من أزمة أمست عالمية والعالم ينتظر الحل ..

إن سعي إيران وعمان إلى ايجاد حلول لمضيق هرمز، عن طريق فتح مسارات جديدة، خطوة مهمة للخروج من أزمة عالمية قد تطال كل دول الإقليم، وهي مسارات ربما تخفف من حدة الازمة أو تجد بديلًا مقبولًا لحركة السفن بعيدًا عن المضيق، وربما يمثل طوق نجاة لإيران تجاه الحرب الاقتصادية التي فرضها عليها الرئيس الامريكي ترامب مؤخرًا..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :