تصريحات المسؤول الايراني خامنئي الاخيرة التي يدعو فيها دول الخليج العربي الى معرفة من هو العدو الحقيقي ذكرتني بهذا المثل الشعبي ...
العدو الحقيقي هو من مزق الامة العربية واحتل خمسة عواصم عربية، والعدو الحقيقي هو الوجه الاخر للعدو الافتراضي اذا سلمنا بوجهة نظر المسؤول...
العدو الحقيقي والآخر وسمه ما شئت لن يختلفوا على ضرب الجيران واخافتهم وتهديدهم وابتزازهم منذ نصف قرن على الاقل منذ القرن الماضي وبداية القرن الجديد...
خامنئي الذي يعرف اكثر من غيره ان دول الخليج تضررت كثيرا من ايران ايام الشاة وفي عصر الملالي وكانوا وجهان لعملة واحدة في تعاملهم مع دول الخليج
العدو الحقيقي هو الذي ينادي بولايه الفقيه وانه ولي الله على الارض وان ثورته جاءت لانقاذ وتخليص المعذبين والمستضعفين من المتكبرين والغاصبين حسب نظرية الاستضعاف الايرانية التي حملتها الثورة الاسلامية منذ عام 1979 ولا زالت...
الكلام المعسول لا ينفع في السياسة ولا يطعم خبزا وهذا لا يعني ان الاخرين هم اصدقاء لدول الخليج ابدا فالمصلحة هي التي تحكم علاقتهم والبترول وايصاله الى
اوروبا وامريكا هو الذي يهمهم اكثر من اي شى اخر.
منذ قيام اسرائيل عام 1948 كانت العلاقة سمن على عسل مع ايران وتركيا معها، وهناك علاقات وسفارات بينهم وتركيا رابع دولة تعترف باسرائيل وايران كانت تسبقها
وتمدها بكل ما تريد من بترول واسلحة وحجم التبادل التجاري بينهم وصل الى المليارات ....
هناك اوضاع جديدة تغيرت وتبدلت منذ مطلع السبعينات بين دول الخليج العربي واسرائيل وانعكس ذلك على امن المنطقة واهمها التنافس التركي الايراني على فرض هيمنتهم على دول الخليج والهرولة باتجاه اسرائيل الامر الذي ادى الى اختلال القوى في هذه المنطقة الحيوية من العالم ....
تصريح خامنئي الاخير ودعوته الى دول الخليج لمعرفة من هو العدو الحقيقي ذكرتني بالمثل الشعبي الشهير
الداية مش احن من الولادة..
وعمر ما كانت الداية احن من الام الولادة ابدا..