إعلان تسعه دول واولها بريطانيا موقفا تجاه اسرائيل اذا استمر اعتداء المستوطنين على الفلسطينيين بانها ستعلق التعامل مع منتجات المستوطنات وتعليق الاستيراد منها وكذلك تعليق النعامل مع شركات تمول انشاء تلك المستوطنات هذا الاعلان يمثل نقله نوعيه في التعامل مع اسرائيل وانتقال من مرحلة الشجب والادانة الى اتخاذ خطوات عملية لدعم الشعب الفلسطيني..
اسرائيل ردت وبسرعه على القرار البريطاني ووصفته باللامسئول وطلبت من القنصل البريطاني مغادرة تل ابيب مباشرة ....
الاعلان البريطاني جاء على لسان وزير الخارجية البريطاني وامام مجلس العموم ..النواب...البريطاني ويرى الكثير من المراقبين ان هذا تطور من بريطانيا تجاه فلسطين وتخلي منها عن دعم اسرائيل التي اعطتها وعدا قبل مائة وعشرة اعوام بانشاء وطنا قوميا لليهود في فلسطين....
نتن ياهو ووزرائه لم يعجبهم القرار الصادر عن 11 دوله منها فرنسا وكندا وبريطانيا ودول اوروبية اخرى ووصفه بانه قرار يشجع الفلسطينيين الذين وصفهم بالارهابيين على الانتفاضة وقتل الاسرائيليين كما جاء على لسانه ووزرائه في حكومته .....
ربما يكون هذا القرار بداية صحوة طال انتظارها من بريطانيا تحديدا صاحبة الوعد المشؤؤم ومعها فرنسا ودول اخرى بعد اعترافهم بدولة فلسطين من شهور لاتخاذ خطوات عملية لانشاء دولة فلسطينية وهذا ايضا ما تريدة الدول العربية لان اصل الصراع في المنطقة هو عدم حل الدولتين وتعنت اسرائيل والمستوطنين وارهابهم تجاه المواطنين العزل من الفلسطينيين ....
هو قرار يتعدى مرحلة الشجب والادانة الى مرحلة عملية وإجرائية طالت لكنها جاءت بعد غياب وكما يقولون ان تاتي متاخرا خير من ان لا تاتي ابدا..
هي صحوة للضمير العالمي تجاه شعب اعزل وتطبيق عملي لاول مرة تجاه متطرفين من المستوطنين الذين يعيثوا فسادا وتخريبا وينصبون المستوطنات في كل ارض دون اعتبار لمالكي تلك الاراضي سواء كانوا في داخل فلسطين وفق تقسيم اوسلو او خارج فلسطين ممن تنبطق عليهم املاك الغائبين بعد عام 1947..
نتمنى أن لا تتراجع بريطانيا تحت ضغوط امريكية او اسرائيلية عن قرارها ومن معها من دول كبرى وان تستمر في تعليق التعامل مع منتجات المستوطنين ومن يتعامل معهم من شركات وافراد بما ينعكس ايجابيا على نصرة الشعب الفلسطيني في الداخل ويدعم صموده على ارضه...