facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




عندما يصبح الاختلاف مهمة


د. طارق سامي خوري
10-09-2026 09:27 AM

يفقد بعض الناس كرامة الموقف عندما يهاجمون ما لم يقرأوه، ويناقشون ما لم يفهموه، فقط لأن وزيرًا أو مدير مؤسسة أو مسؤولًا أو موظفًا أو صاحب مصلحة أراد منهم أن يفعلوا ذلك.

بعد ما كتبته عن التلفزيون الأردني،فوجئت بمجموعة من الأشخاص، ممن بدا أن بعضهم مأجور أو منتفع، تهاجمني وتسيء إليّ شخصيًا في وقت متقارب وبخطاب متشابه، وكأن المطلوب لم يكن مناقشة ما كتبت، بل مهاجمة من كتبه. وهذا وحده يطرح سؤالًا مشروعًا: هل كان كل ذلك عفويًا، أم أن هناك من حرّك ووجّه؟

وفي المقابل، اختلف معي آخرون فيما كتبت بأسلوب حضاري، وتناقشنا بعقلانية واحترام، وهذا هو الاختلاف الذي أقدّره وأحترمه، لأن الاختلاف في الرأي لا يفسد قيمة الحوار.

وللمرة الثانية أقولها بوضوح: أنا أكتب ما أؤمن به، وأتحمل مسؤولية كل كلمة أكتبها، وأعرف الطريق التي أسلكها جيدًا. لا أكتب طلبًا لرضا مسؤول، ولا خوفًا من مدير مؤسسة، ولا بحثًا عن تصفيق أحد. ومن يختلف معي فليواجه الفكرة بالفكرة، والرقم بالرقم، والحجة بالحجة.

أمَّا الهجوم الجماعي والشتائم ومحاولات التشويه، فلا تغيّر رأيًا ولا تصنع حقيقة. والرخيص يُعرف حين يقبل أن يكون جزءًا من هجوم ممنهج خدمةً لغيره، أما صاحب الرأي والموقف فلا يحتاج إلى جوقة تقاتل عنه.

ولا تعنيني الدهماء، ولا المأجورون، ولا المنتفعون، ولا المتسلقون ولا المرتزقة… ما يعنيني أن أقول ما أؤمن بأنه حق، وأن أقف عنده مهما ارتفع ضجيج الآخرين.

فإنّ الحياة وقفة عزّ فقط.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :