جامعة الشرق الأوسط: الأردن عصيّ على الإرهاب .. ووحدتنا الوطنية حصنٌ منيع في وجه الفتنة
23-10-2026 08:19 PM
عمون - تستنكر جامعة الشرق الأوسط بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط شهداء ومصابين، في جريمة نكراء تستهدف الإنسان في حياته وأمنه، وتنتهك حرمة دور العبادة، وتصطدم بكل القيم الدينية والإنسانية والوطنية.
وتؤكد الجامعة أن استهداف الأبرياء ودور العبادة ليس اعتداءً على الضحايا وحدهم، بل جريمة تستهدف أمن المجتمع الأردني بأسره، ومحاولة بائسة للنيل من وحدته الوطنية وزعزعة استقراره، وهي محاولات ستتحطم أمام وعي الأردنيين وتماسكهم وإيمانهم الراسخ بأن الوطن يجمعهم، وأن أمنه واستقراره ووحدته الوطنية ثوابت لا تقبل المساومة أو المساس.
وتشدد الجامعة على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، سيبقى عصيًا على الإرهاب والفتن، وأن النسيج الوطني الذي يجمع الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، أقوى من كل محاولات التحريض والتفرقة؛ فالتآخي والعيش المشترك ليست شعارات عابرة، بل ثوابت راسخة في وجدان الأردنيين ومسيرتهم الوطنية، لا تنال منها الجرائم الآثمة ولا تهزها الأعمال الإجرامية.
وتؤكد الجامعة أن الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، يمثل واجبًا وطنيًا ومسؤولية جماعية في مواجهة كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المملكة أو استهداف وحدتها واستقرارها. كما تعرب عن ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على كشف ملابسات هذه الجريمة، وملاحقة مرتكبيها، وتقديمهم إلى العدالة، وترسيخ سيادة القانون، داعيةً الجميع إلى تحرّي الدقة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة.
وفي هذا المصاب الأليم، تتقدم جامعة الشرق الأوسط بخالص العزاء وصادق المواساة إلى ذوي الشهداء، وإلى أبناء محافظة الكرك وأبناء الشعب الأردني كافة، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن آمنًا مستقرًا، ويديم عليه نعمة الوحدة والتلاحم، وأن يبقى وطنًا عصيًا على الإرهاب، موحدًا في وجه كل من يحاول النيل منه.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.