facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بين سقوطين… بغداد وباب المندب


جهاد العقيلي
15-09-2026 09:21 AM

سقوط بغداد عام 2003 لا يزال لغزا فيه الكثير من الاسئلة التي بحاجة لاجابة وافية شافية رغم كل ما سمعنا وقرأنا وشاهدنا تبقى الحقائق غائبة لغايه الان..
وسقوط محافظة المخا وباب المندب في ايدي الحوثيين بهذه السرعة ايضا يثير استغراب المتابعين والمهتمين...

المقارنة بين الحدثين بعيدة والقوى التي هاجمت بغداد كبيرة وكثيرة من حيث العدة والعدد بالاضافة الى ان مساحة بغداد عشرات اضعاف باب المندب فالمقاربة والمقارنة صعبة ولكن سرعة السقوط هي وجه الشبه بين الحالتين.....

سقوط باب المندب في ايدي الحوثيين وسيطرتهم على جزر داخل باب المندب بلا مقاومه تذكر من الجيش اليمني الوطني والقوات السعودية الموجودة هناك
امرا اثار العديد من التساؤلات كيف حصل هذا بهذه السرعة وبتلك الطريقة....

سقوط بغداد كان بعد مقاومة شرسه واهمها معركه المطار، كما انه تم استعمال اسلحة محرمة دوليا قامت بصهر الدبابات والمدافع وبدات معركة بغداد بعد السقوط وليس قبله من مقاومة شعبية منذ اول يوم للاحتلال وهذا ليس سرا ويعرفه الجميع ولكن في الحاله اليمنية لا زال الامر يحير المتابعين لسرعة ما حدث ..

وجه الشبه الوحيد في السقوطين هو ايران

ففي حالة بغداد قدمت ايران لامريكا كل الدعم واهدت بغداد على طبق من ذهب للامريكان ولولا مساعدة ايران لما تمكنت امريكا من احتلال بغداد، وفي حالة باب المندب كانت ايران هي الداعم الاول للحوثيين وهي من استغلت وجودهم في اليمن ليكونوا قوتها الضاربة ويدها التي تطول كل شى ولولا الدعم الايراني للحوثيين لما استطاعوا احتلال باب المندب، وايران سوف تستغل ذلك في مفاوضاتها مع امريكا ودول الخليج في الاجتماع الذي كان مقررا امس الاثنين لكنه تاجل الى موعد اخر...

بين السقوطين 23 عاما وايران هي هي لم تتغير ولم تغير نظرتها للعرب ابدا وتسعى لبسط نفوذها في كل المنطقة العربية عبر اذرعها وادواتها الكثيرة...
باب المندب هو ورقة ضغط اخرى بيد ايران تماما مثلما كانت بغداد ورقة مساومة لها في امتداد نفوذها في العالم العربي وفي الحالتين الضحية واحدة وهي نحن العرب.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :