facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




اقليم على اعتاب حرب


قيس زيادين
21-09-2026 06:35 PM

اقليم على اعتاب حرب، مصالح تتشابك و تتنافر، تحالفات تتقلب، ضغوطات يواجهها الاردن من كل حدب و صوب، كثيرون لهم مصلحة بزعزعه جبهه الاردن الداخلية و ايجاد ثغرات تُقسم الاردنيون.

تارة، من خلال عناوين مثل من هو الاردني و ما تعريف الهوية الوطنية ( و نحن دولة ثابته احتفلنا بمئويتنا من سنوات قليلة ) و كان الاردن حديث العهد ما زال يحتاج لتعريف هوية بعد اكثر من مئه سنه على تاسيس الدولة بدماء الاردنيين و مواقفهم و حنكة قيادتهم. هذه العناوين مدخل هدم و ليس بناء. فالأردني مُعرَّف بحسب الدستور. و الاردن دولة قانون و ليست دولة مارقة تحتاج للخوض من جديد لتعريف من هو الاردني و ما هي هويتنا.

الاردني بحسب الدستور هو من يملك جنسية اردنية بحقوقها وواجباتها. و هويتنا الوطنية هي الوطن و العرش و الجيش و الشعب.

و تارة، يدخلون من مداخل يحاولون من خلالها العبث بالتنوع الجميل الذي يتباهى به الاردن. فيخرج من يسيء لشريحة من الناس لمجرد ذوقهم الفني او لباسهم او طريقة معيشتهم. فيمارسون الاقصاء و التشهير و كأن هذا البلد العظيم المتنوع بشعبه يجب ان يكون رهينه لراي فلان او علان و يُفصِّل قوانينه حسب اهواء هذا و ذاك.

و تارة، يدخلون من زوايا اقليمية او طائفية ليفرقوا ابناء الشعب الواحد.

و تارة اخرى من خلال توزيع صكوك الغفران او الوطنية لمجرد الاختلاف بالراي او السياسة. فاختلافنا السياسي لا يعني ان طرفا اكثر وطنية من الاخر.

اعلاه يا سادة، خطير، و يجب على الدولة عدم السماح به، لانها مصلحة وطنية اردنية عليا.

لا الوم البسيطين الذين ينزلقون خلف هكذا عناوين. بل الوم النخب السياسية المنقسمة الى قسمين: قسم اول : يعمل على اضعاف جبهتنا الداخلية عن قصد او غباء و قسم ثاني من النخب ، متواري عن الانظار يخاف ان يقول رايه. اما الدولة فعليها الواجب الاكبر. فهي الام و الاب و الحامي لهذا الوطن بتاريخه و مستقبله.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :