السعودية في عيدها الـ96 .. وطنٌ نحبه كما نحب أوطاننا
أ.د احمد منصور الخصاونة
24-09-2026 11:54 AM
في اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، نستحضر بكل مشاعر الفخر والاعتزاز مسيرة وطنٍ عظيم، استطاع خلال عقود أن يبني نهضة راسخة، وأن يحجز مكانة متميزة في محيطه العربي والإسلامي والدولي.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإلى الشعب السعودي الشقيق، سائلين الله أن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يحفظ أرضها وشعبها وقيادتها.
إن المملكة العربية السعودية ليست مجرد دولة شقيقة تربطنا بها علاقات دبلوماسية، بل هي بلد شقيق تجمعنا به روابط تاريخية وأخوية عميقة، وروابط الدم والمصير والمصالح المشتركة. وقد شكّلت العلاقات الأردنية السعودية نموذجاً راسخاً للعلاقات العربية القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون والتنسيق، وظلت على الدوام تعكس عمق ما يجمع الشعبين الشقيقين.
وتزداد هذه العلاقات رسوخاً بفضل العلاقة المتميزة التي تجمع قيادتي البلدين، والتي قامت على التواصل والتنسيق والتفاهم، وعلى الحرص المشترك على خدمة المصالح العربية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي كل مناسبة وطنية سعودية، يشعر الأردنيون بأنهم يحتفلون مع أشقائهم السعوديين، لأن ما يجمع الأردن والسعودية أكبر من حدود الجغرافيا؛ إنه تاريخ مشترك، وقيم مشتركة، ومحبة متبادلة بين شعبين شقيقين.
لقد أصبحت المملكة العربية السعودية اليوم حاضرة بثقلها السياسي والاقتصادي والتنموي، وهي تمضي في مسيرة طموحة نحو المستقبل، مستندة إلى إرثها التاريخي ومكانتها العربية والإسلامية، ومستشرفة آفاقاً جديدة للتنمية والتحديث.
وفي اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، نتمنى للمملكة مزيداً من التقدم والرخاء، وأن تبقى راية المملكة خفاقة، وأن ينعم شعبها الكريم دائماً بالأمن والأمان والاستقرار.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والعز والازدهار، وحفظ الله الأردن والمملكة العربية السعودية، وأدام بين قيادتيهما وشعبيهما وشائج الأخوة والمحبة والتعاون.
كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً بألف خير، وكل عام والعلاقات الأردنية السعودية أكثر رسوخاً وقوةً، في ظل قيادتي البلدين الشقيقين.
دامت السعودية عزيزةً شامخة، ودام الأردن والسعودية سنداً لبعضهما، وحفظ الله البلدين وشعبيهما من كل سوء.