facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




كلام الملك ملك الكلام


د. عاكف الزعبي
30-09-2026 11:16 AM

لم يكن كلام الملك عند الأردنيين يوماً غير ملك الكلام وأصدقه . فهو الرائد الذي يصدق أهله في كل موقع وفي كل حين . فبادلوه الثقة ثقة والصدق صدقا . وشاركوه العهد عهدا ان يبقى الأردن حرا أبيا، وصامدا قويا ، وعزيزا لا تهزه التحديات ولا تنال من عزمه الأراجيف .

كعادته لم يكن متوقعا من جلالة الملك وهو يتحدث على منبر الأمم المتحده في دورتها الواحده والثلاثين وامام العالم اجمع غير التحدث بلغة واضحه وبصوت عال انتصاراً للحق والحقيقه في عالم السياسة الدوليه دفاعا عن روح الإنسانية والعدل والحرية والسلام واسنكاراً لكل أنواع الظلم المحيق بشعوب العالم في ظل النظام الدولي القائم .

وكان طبيعيا ان يركز في خطابه على مأساة فلسطين وشعبها وإدانة عجز النظام الدولي عن الإنتصار لها ونفاقه الذي اكتفى حتى اليوم بإدارة المفاوضات بشأنها بدلا من فرض حل عادل لها ينهي جرائم دولة الإحتلال التي مازالت ترتكبها أمام سمع جميع العالم وبصره .

ما بين المهم والاهم فضح جلالته كما لم يفضح زعيم دولي بحجمه من قبل دولة الكيان المحتله مشيرا ومحددا لجرائم الحرب التي ارتكبتها وما زالت ترتكبها بحق الفلسطينيين وسلوكها الارهابي والاجرامي الشائن بتقتيلهم وحرمانهم من وسائل العيش وتهجيرهم قسرياً من أراضيهم في غزة والضفة الغربية .

لقد وفق أيما توفيق وهو صاحب الرؤية والخبره في عالم السياسة والدبلوماسية والعارف بدهاليزها وهو يعري النفاق الدولي الذي افرغ جميع القرارات الدوليه المتعلقه بمصالح الشعوب المعرضه للظلم والعدوان وفي مقدمتها الشعب العربي الفلسطيني من مضامينها حتى أصبحت لا تساوي الحبر الذي كتبت به في نعي واضح لكل ما يمكن ان يقال عن القانون الدولي والنظام العالمي .

وحدهم الزعماء الكبار في العالم وعبدالله الثاني في المقدمة منهم من يملكون الجرأه على كشف زيف المواقف والقرارات التي لا تسمي الأشياء بمسمياتها متجاهلة وطأة الظلم الذي يحيق بحقوق ومصالح الدول والشعوب خدمة لأطماع القوة المتعجرفة .

وكأنما أراد ان يقطع الشك باليقين على عزم الأردن الأكيد على حفظ أمنه ومصالحه الحيوية أكد الملك على ان مصالح الأردن هي فوق كل اعتبار وعلى إصرار الأردن على التصدي بقوه لكل من يحاول النيل منها خصوصا في الحدود الجنوبية مع سوريا أمنيا كان ذلك أو مائياً .

هكذا كان الاردن على مر الزمن وهكذا سيبقى ثابتاً متقدماً سباقاً وقويا بقيادته وشعبه مساندا للحق إنساني الثقافه عروبي الموقف .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :