برعاية الدكتور عمر الجازي .. جامعة عمان العربية تحتفل بتخريج الفوج السادس والعشرين للفصلين الثاني والصيفي
03-10-2026 02:52 PM
عمون - في يومٍ تتعانق فيه فرحة الإنجاز مع مشاعر الفخر والاعتزاز وتُتوَّج فيه سنوات العلم والمثابرة بالنجاح ، وبرعاية سعادة الدكتور عمر مشهور حديثة الجازي رئيس مجلس أمناء جامعة عمان العربية، احتفلت الجامعة بتخريج الفوج السادس والعشرين من طلبتها للفصلين الدراسيين الثاني والصيفي من العام الجامعي 2025/2026، وبحضور كل من: الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية، والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية وعميد البحث العلمي والدراسات العليا ، والسيدة نادية القديمات مساعد الرئيس للشؤون المالية والإدارية ، والدكتور محمد بن طريف عميد شؤون الطلبة ، إلى جانب أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأهالي الخريجين وذويهم، الذين شاركوا أبناءهم فرحة الوصول إلى هذه المحطة المضيئة بعد سنوات من الجد والمثابرة والتحصيل العلمي، في مناسبةٍ جسّدت ثمرة مسيرة أكاديمية حافلة بالعطاء والإنجاز، وعكست رسالة الجامعة في إعداد كفاءات علمية ومهنية مؤهلة، قادرة على الانطلاق بثقة نحو ميادين العمل والإبداع وخدمة الوطن والمجتمع، كما عبّرت عن مسيرة الجامعة المتواصلة في التطور الأكاديمي والمؤسسي، وتعزيز حضورها ومكانتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وهي تزف إلى الوطن كوكبة جديدة من خريجيها من داخل الأردن ومن الطلبة الوافدين من الدول الشقيقة والصديقة، ليواصلوا مسيرتهم حاملين معهم العلم والمعرفة والقيم التي اكتسبوها خلال رحلتهم الجامعية.
وانطلقت فعاليات تخريج الفوج السادس والعشرين من طلبة جامعة عمان العربية على مدار يومين متتاليين، وشملت مراسم التخريج في يوميها طلبة الدراسات العليا، إلى جانب طلبة كليات الجامعة المختلفة، حيث شهد اليوم الأول تخريج طلبة كلية الأعمال، وكلية تكنولوجيا المعلومات، وكلية الهندسة، وكلية الشريعة، فيما تضمنت فعاليات اليوم الثاني تخريج طلبة كلية الحقوق، وكلية العلوم التربوية والنفسية، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الصيدلة، وكلية علوم الطيران، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفرح والفخر التي عاشها الخريجون وذويهم بهذه المناسبة، التي شكّلت تتويجًا لمسيرتهم الأكاديمية وانطلاقة جديدة نحو الحياة العملية.
واستهل الدكتور الجازي كلمته بالتعبير عن سعادته بهذه المناسبة التي تحتفي فيها الجامعة بتخريج كوكبة جديدة من طلبتها، مؤكدًا أن يوم التخرج يمثل محطة راسخة في ذاكرة الخريجين وانطلاقة نحو آفاق الحياة العملية، بعد مسيرة من الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي، مُشيداً بالدور الكبير الذي قدمه ذوي الخريجين في دعم أبنائهم ومساندتهم خلال مسيرتهم التعليمية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود مشتركة بين الطلبة وذويهم وجامعتهم التي احتضنتهم ووفرت لهم مختلف الإمكانات التعليمية والمعرفية، وأسهمت في تأهيلهم للانطلاق نحو مستقبلهم العلمي والمهني.
وأشار الجازي إلى أن جامعة عمان العربية تواصل مسيرتها نحو التميز، بوصفها نموذجًا للتدريس الجامعي الرصين، إضافة إلى حرصها المستمر على رفع كفاءة مسيرتي التعلم والتعليم، وتعزيز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي من خلال تحقيق مراتب متقدمة في مختلف التصنيفات المحلية والعالمية، وأكد أن ما تحقق من إنجازات واستحقاقات جاء ثمرةً لجهود مشتركة من مجلس أمناء الجامعة وإدارتها وكوادرها الأكاديمية والإدارية، إلى جانب ما تتمتع به مخرجات الجامعة من سمعة تعكس جودة العملية التعليمية، مبينًا أن الجامعة ماضية في إعداد أجيال من الخريجين المؤهلين علميًا وعمليًا، القادرين على الإسهام في دعم مسيرة التنمية المستدامة، واستشراف المستقبل، والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمعاتهم وخدمة أوطانهم، وهنأ الجازي الخريجين من داخل الأردن ومن الطلبة الوافدين من الدول الشقيقة والصديقة، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في حياتهم العملية داعيًا إياهم إلى أن يحملوا معهم رسالة العلم والمعرفة والقيم، وأن يكونوا سفراء لجامعتهم في مختلف ميادين العمل والعطاء، كما ثمّن جهود أسرة الجامعة والداعمين والمنظمين لهذا الحفل، مؤكدًا أهمية العمل بروح الفريق الواحد في إنجاح العملية التعليمية وتحقيق رسالة الجامعة وأهدافها.
من جانبه أكد الدكتور الوديان أن جامعة عمان العربية تزف كوكبة جديدة من خريجيها من داخل الأردن ومن الطلبة الوافدين من الدول الشقيقة والصديقة، بعد أن تسلحوا بالعلم والمعرفة واكتسبوا المهارات والخبرات التي تؤهلهم للانطلاق نحو حياتهم العملية والمهنية، وقال الوديان إن التخرج لا يمثل نهاية للمسيرة التعليمية، وإنما يشكل بداية لمرحلة جديدة عنوانها المسؤولية والعمل والإنجاز، داعيًا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من معرفة ومهارات في صناعة الفرص وحل المشكلات والمساهمة في خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم، مُشيراً إلى أن الجامعة واصلت خلال مسيرتها ترسيخ قيم الانتماء والوعي واستقلالية الفكر، إلى جانب بناء شخصية الطالب وتعزيز قدراته العلمية والعملية، مبينًا أن ما حققته الجامعة من إنجازات واستحقاقات ومراتب متقدمة في التصنيفات المحلية والإقليمية والدولية جاء ثمرة لجهود مشتركة بذلها مجلس أمناء الجامعة وإدارتها وكوادرها الأكاديمية والإدارية، وأكد الوديان استمرار جامعة عمان العربية في رسالتها التعليمية، والارتقاء بمخرجاتها بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في تطوير منظومة التعليم العالي، وإعداد كفاءات قادرة على المنافسة والإبداع وقيادة المستقبل، مباركًا للخريجين وذويهم هذا الإنجاز، وداعيًا الخريجين إلى أن يكونوا سفراء لجامعتهم، وحملةً للعلم والقيم والأخلاق، وأن يتركوا أثرًا إيجابيًا في مجتمعاتهم.
من جانبه أكد الدكتور محمد بن طريف عميد شؤون الطلبة أن احتفال جامعة عمان العربية بتخريج الفوج السادس والعشرين من طلبة البكالوريوس والدراسات العليا للفصلين الدراسيين الثاني والصيفي يمثل لحظةً فارقة تتوج سنوات من الجد والاجتهاد والصبر والمثابرة، وتزف إلى الوطن فوجًا جديدًا من الكفاءات المؤهلة علميًا والقادرة على صناعة المستقبل، مُشيراً إلى أن الجامعة واصلت مسيرتها نحو الريادة مستندة إلى رؤية أكاديمية وعمل مؤسسي راسخ، وبدعم من مجالسها المختلفة، بما أسهم في تطوير المسيرة التعليمية وتعزيز جودة التعليم وتوفير بيئة جامعية تلبي طموحات الطلبة وتدعم مسيرتهم العلمية والإنسانية ، وثمّن بن طريف جهود أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وما قدموه من علم وخبرة ووقت وجهد في سبيل إعداد الطلبة وتأهيلهم، مؤكدًا أنهم شركاء أساسيون في هذا النجاح، كما أشاد بدور أسر الخريجين وما قدموه من دعم ومساندة ودعاء طوال سنوات الدراسة، ودعا الخريجين إلى أن يحملوا معهم العلم والقيم والانتماء، وأن يكونوا سفراء لجامعتهم، وأن يوظفوا ما اكتسبوه في خدمة الوطن والمجتمع، مؤكدًا أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والعطاء وتحقيق الطموحات، ومباركًا للخريجين وذويهم هذا الإنجاز، ومتمنيًا لهم مسيرة حافلة بالنجاح والتميز.
وشهدت مراسم التخريج على مدار يومي الاحتفال كلمتين للخريجين نيابةً عن زملائهم، حيث ألقى الطالب بدرالدين الشرفات من كلية الأعمال كلمة الخريجين في اليوم الأول، فيما ألقى الطالب رائد محمود من كلية الحقوق كلمة الخريجين في اليوم الثاني، عبّرَا من خلالها عن مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة التي تتوج سنوات من السعي والاجتهاد، مؤكدين أن التخرج لا يمثل نهاية للمسيرة التعليمية، وإنما بداية لمرحلة جديدة عنوانها المسؤولية والعمل والعطاء، ووجّه الخريجان الشكر والتقدير إلى جامعة عمان العربية التي شكلت خلال سنوات الدراسة بيئة علمية وإنسانية أسهمت في بناء شخصيات الطلبة وتنمية معارفهم ومهاراتهم، وإلى أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية على ما قدموه من علم وخبرة ودعم، كما عبّرا عن امتنانهما لأسر الخريجين التي كانت السند والداعم لهم طوال مسيرتهم الجامعية، وأكد الخريجان اعتزازهما بالانتماء إلى جامعة عمان العربية، مشيرين إلى أن أفضل ما يمكن أن يقدمه خريجو الجامعة هو حمل اسمها من خلال أخلاقهم وإنجازاتهم، وأن يكونوا سفراء للعلم والمعرفة في ميادين العمل وخدمة المجتمع، كما عبّرا عن التزام الخريجين بمواصلة مسيرتهم بروح المسؤولية، وتوظيف ما اكتسبوه من علم ومهارات في خدمة وطنهم، مؤكدين أن مرحلة ما بعد التخرج تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للعمل وتحقيق الطموحات وترك أثر إيجابي في المجتمع والوطن.
وتضمنت مراسم التخريج على مدار يومي الاحتفال فقراتٍ متنوعة، تولّى خلالها الإعلامي عبدالرحمن سلامة عرافة الحفل، مقدمًا فقرات المراسم وسط أجواء احتفالية عكست فرحة الخريجين وذويهم بهذه المناسبة، واحتفاء الجامعة بإنجاز طلبتها وتتويج مسيرتهم الأكاديمية.