دندنات وطنية صباحية: في يوم المعلم
د. رندة نايف ابوحمور
05-10-2026 10:32 AM
قف للمعلم ووفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا..
في صباح يوم المعلم المشرق اقول أيها القدوة، أيها المقاتل في ميدان التربية، أيها الرائد، يا من تنشئ انفسا وعقولا.
يا من تحرق نفسك، كالشمعة في مهب الريح، لتنير طريق الآخرين بالعلم والمعرفة، والأخلاق قبل وبعد كل شي.
انت اول من علمني اخط حرفا، وكان حرفك يا معلمي، أول خطواتي الثابته نحو ميادين المعرفة وبحور التنور والعلم.
معلمي الفاضل للنجاحات اناس يقدرون معناها وللابداع اناس يحصدونه، لذا نقدر جهودك المضيئة، فأنت اهل الشكر والتقدير، فوجب علينا تقديرك، فلك منا كل الثناء والتقدير.
فالى من أعطى واجزل بعطائه، وإلى من سقا وروا مدرستنا علما وثقافة، إلى من ضحى بوقته وجهده، فنال ثمار تعبه، بتخرج اجيال ناجحين في حياتهم، لك استاذي ومعلمي الفاضل كل الشكر والتقدير على جهودك القيمة.
فلكل معلم أردني، في يومك وكل يوم، سلام يليق برسالتك، وشكر يليق بعطائك، وتقدير يليق بمن علمنا أن العلم طريق، وأن الأخلاق غاية، وأن بناء الإنسان هو أعظم إنجاز.
كل عام ومعلمونا بخير، وكل عام والوطن يزداد بهم علما ووعيا ورفعة.
وكل عام وأنتم النور الذي لا ينطفئ.
وكل عام وانتم بالف خير يامعلم
وتستمر المسيرة