في نهج الأداء الوظيفي ، نجد الموظف المتميز ، الفعال ، المتذبذب ، السلبي والسلبي المُعطِّل ، ولكننا نجد الاستثنائي ، وهذا النوع الأخير من الموظفين نادرًا ما نجده !!
أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية د.إسماعيل الخُطبا أنموذج الأمين العام الاستثنائي الذي يمتلك توليف فريدة من نوعها جمع فيها المهارات القيادية والدبلوماسية والأخلاقية.
وهذه التوليفة جعلته القائد الذي يجمع بين الرؤية الاستراتيجية الحكيمة والنزاهة المطلقة والقدرة على إدارة الأزمات المطلقة في بيئات متعددة الثقافات .
إدارة التغيير للدكتور إسماعيل الخُطبا، يتميز فيها عن غيره ، لديه القدرة على تطوير البنية التأسسية للوزارة والعمل على تحديث آليات عملها لتواكب متطلبات العصر ، فنجد لديه الرؤية الاستشرافية من حيث القدرة على صياغة أهداف طويلة المدى ، وتوقع التحديات المستقبلية قبل حدوثها .
هذا إلى جانب الحسم في اتخاذ القرار بشجاعة دون تردد في الوقت المناسب ، مع تحمل المسؤولية الكاملة عن نتيجة القرار .
وبذلك ، فهو قائد ذو رؤية استراتيجية فذة .
أما من حيث المبادئ والأخلاقيات ، فالنزاهة المطلقة صفته ، ولديه الشجاعة الأدبية في قول الحقيقة، ولا تأخذه في الحق لومة لائم . هذا إلى جانب الكفاءة الإدارية والتنظيمية التي يتمتع بها ، والتي تعمل على تمكين الكفاءات لدى الموظفين لديه ، وإدارة الأزمات تحت الضغوط الشديدة وتوجيه فرق العمل بكفاءة عالية خلال الكوارث والأزمات .
ناهيك عن الدبلوماسية المتميزة لديه والتواصل ، والذي يجعله حاضرًا في كافة الميادين .
فنِعم الأمين أنت أيها الأمين العام د. إسماعيل الخُطبا .