facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




كتلة الأمة النيابية: تمكين المعلم وصون مكانته أساس إصلاح التعليم


05-10-2026 10:57 PM

عمون - أكدت كتلة حزب الأمة النيابية في بيان صادر عنها بمناسبة يوم المعلم، أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية للعملية التربوية وصانع الوعي وباني الأجيال، مشددة على أن تقدير مكانته يجب أن يترجم إلى سياسات وممارسات مؤسسية راسخة، لا أن يقتصر على عبارات التكريم والثناء.


وأشادت الكتلة بجهود المعلمين والمعلمات في خدمة الوطن وبناء أجياله، مؤكدة ضرورة إعادة الاعتبار لدورهم في رسم السياسات التعليمية وصناعة القرار التربوي.

وأشارت الكتلة إلى أن المعلم يواجه تحديات متراكمة تمس مكانته المهنية واستقراره الوظيفي، في ظل تراجع دوره في صناعة القرار التربوي، وغياب تمثيل مهني حقيقي يدافع عن حقوقه ويصون كرامته.

وطالبت بإعادة الحق الدستوري للمعلم في نقابة مهنية حقيقية ترعى مصالحه وتصون حقوقه، وتعزز دوره الوطني، وتحفظ له حرية التعبير والمشاركة في الشأن التربوي والعام، داعية إلى إعادة سياسة التربية والتعليم إلى مسارها الصحيح، بما يضمن استقرار العملية التعليمية ويرتقي بمخرجاتها.

وفيما يلي نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن كتلة حزب الأمة النيابية بمناسبة يوم المعلم
«تحية لصنّاع الأجيال في يومهم»

تتقدم كتلة حزب الأمة النيابية بأسمى آيات التقدير والاعتزاز إلى المعلمين والمعلمات وجميع أبناء الأسرة التربوية بمناسبة يوم المعلم، هذا اليوم الذي تحتفي الأمم به بوصفه محطةً للتأكيد على مكانة المعلم في المجتمع واعتباره الركيزة الأولى للأمن الفكري والاجتماعي، ومناسبة لترسيخ العلاقة بين الدولة وصنّاع الوعي وبناة مستقبل الأجيال فيها وتأكيد دعمها لهم.

إننا في هذا اليوم نستذكر جهود أجيال من المعلمين والمعلمات أمضت عمرها وهي تواصل الليل بالنهار كي ترى الأردن عزيزاً حرا، تخفق رايته في كل المحافل بيد أجيال تخرجت على أيديهم في مدارس العز والمعرفة والكرامة.

إن مكانة الأوطان من مكانة الإنسان فيها، وإن مكانة الإنسان تبدأ بمكانة المعلم، لذا لا ينبغي أن تمر هذه المناسبة مروراً عابراً يختزلها بعبارات الثناء ووصف المشاعر فقط، فرفعة المكانة وسمو المقام للمعلم يوجب علينا أن نرى التبجيل مترجما لأفعال وسياسات ونهج مؤسسي راسخ.

لقد عانى المعلم في السنوات الأخيرة - بكل أسف - تراجعاً واضحاً فيما يتعلق بتقدير مكانته واحترام هيبته، حيث غيب تمثيله النقابي، وصودرت إرادته في إدارة أنديته، وأقصي عن صناعة القرارات الخاصة بالمناهج الدراسية، وطال التعسف المتمثل بالنقل أو الإحالة على التقاعد المبكر كثيراً من المعلمين الذين عبروا عن آرائهم بحرية مسؤولة، الأمر الذي ترك آثاره السلبية على العملية التعليمية والتربوية برمتها وأثر على استقرارها، ويكفي على ذلك دليلا ما تعانيه المدارس من قرارات تأنيث التعليم، وما يعانيه طلبة الثانوية العامة من القرارات التي أثرت على مستقبلهم الجامعي والعلمي.

إن أقل واجب نقدمه أمام القامة السامقة للمعلم ومهمته الجليلة في بناء وإعداد الأجيال أن نعيد له حقه الدستوري في نقابة ترعى مصالحه، وتحافظ على حقوقه، وتكون كياناً يمارس من خلاله دوره الوطني المنشود، ويعبر فيه بحرية عن رأيه في الشؤون العامة، ويقوم عبره بأداء واجبه المقدس المتعلق بكل أركان عملية التربية والتعليم في وطننا العزيز.

إننا مدعون جميعاً بمناسبة يوم المعلم أن نعيد سياسة التربية والتعليم إلى نصابها، وأن يستعيد المعلم دوره الحقيقي الفاعل بوصفه الركن الأساس فيها، وألا تطغى أي جهة تربوية تعليمية على أخرى.

بورك المعلم في كل ميدان، بوركت خطواته وأنفاسه، بوركت قامات كل أبناء الاسرة التربوية التي رفعت دوما اسم الأردن عالياً، وحفظ الله الأردن وطنا آمنا مستقراً ترعاه عناية الرحمن

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتلة حزب الأمة النيابية
عمان - الأردن
تاريخ ٢٤ / ربيع الآخر / ١٤٤٨ هجري





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :