facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لماذا تُعد مستشعرات القرب في هاتفك الذكي أكثر أهمية مما تتخيل؟


15-10-2026 04:25 PM

عمون - تؤدي مستشعرات القرب في الهواتف الذكية وظائف أساسية تتجاوز مجرد إطفاء الشاشة أثناء إجراء المكالمات، إذ تسهم في حماية الخصوصية، وتعزيز الأمان، وتحسين عمر البطارية، وتسهيل الاتصال بالأجهزة القريبة.

تحتوي الهواتف الذكية الحديثة، سواء العاملة بنظام أندرويد أو أجهزة آيفون، على مجموعة كبيرة من المستشعرات.

ولم يكن الأمر كذلك دائمًا، لكن بعد إطلاق أول هاتف آيفون عام 2007، أصبحت العديد من الميزات المعتمدة على المستشعرات جزءًا أساسيًا من الهواتف.

وتتنافس الشركات المصنّعة باستمرار على إضافة تقنيات جديدة، وأحيانًا بطرق تبدو مبالغًا فيها.

وعلى مدار بضع سنوات، زوّدت "غوغل" بعض هواتف بيكسل بمستشعرات خارجية لقياس درجة الحرارة، رغم أن الهاتف لا يُعد وسيلة موثوقة للتحقق من الحمى، حتى لو كانت التقنية دقيقة للغاية، فضلًا عن استخدامه لمعرفة ما إذا كان الدجاج قد نضج أثناء الطهي، بحسب تقرير نشره موقع "engadget".

ومن بين أهم هذه التقنيات مستشعرات القرب، وهي ليست نوعًا واحدًا محددًا من المستشعرات، بل فئة تضم تقنيات مختلفة.

ونظرًا إلى أهميتها الكبيرة، يحتوي الهاتف الذي تستخدمه على عدة مستشعرات تؤدي وظائف مرتبطة باستشعار القرب، حتى إن الهواتف الذكية قد يصعب تصورها من دون هذه التقنيات.

وتوضح هذه المستشعرات كيف يتفاعل الهاتف مع محيطه، وكيف يستفيد من البيانات التي يجمعها لتحسين تجربة الاستخدام.

والخبر الجيد أن هذه البيانات لا تثير اهتمام جهات أخرى في العادة، باستثناء بعض الحالات المهمة.

أهم مستشعرات القرب في هاتفك الذكي

أبسط مستشعرات القرب في الهاتف هو المسؤول عن إطفاء الشاشة عندما ترفع الجهاز إلى أذنك أثناء المكالمات الهاتفية.

وتعتمد هذه الوظيفة على تقنيات الأشعة تحت الحمراء أو الاستشعار السعوي، أو كليهما. ولا يقتصر دورها على منع تنفيذ أوامر باللمس عن طريق الخطأ، بل تساعد أيضًا في إطالة عمر البطارية، لأن الشاشة تُعد من أكثر مكونات الهاتف استهلاكًا للطاقة.

فلا توجد حاجة إلى استمرار الشاشة في الإضاءة بأقصى سطوع بينما تجري مكالمة دعم فني تستمر 40 دقيقة، على سبيل المثال.

مستشعرات الأشعة تحت الحمراء والتعرف على الوجه

تعتمد بعض الهواتف على مستشعرات متطورة للأشعة تحت الحمراء لاكتشاف وجود المستخدم بالقرب من الجهاز.

ويُعد نظام Face ID من آبل أبرز الأمثلة على ذلك.

يُسقط النظام مجموعة من النقاط لإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد لملامح الوجه، ثم يقارنها بالبيانات التي جرى تسجيلها عند إعداد ميزة التعرف على الوجه لأول مرة.

ويتمثل الهدف الأساسي من هذه التقنية في الاستغناء عن إدخال رموز المرور وكلمات السر عند فتح الهاتف أو تسجيل الدخول إلى التطبيقات والخدمات.

وفي بعض الحالات، ترتبط ميزة التعرف على الوجه بما يُعرف باسم "الوعي بالانتباه"، إذ يؤثر اتجاه نظر المستخدم وما إذا كان ينظر إلى الشاشة في وظائف مثل مستوى السطوع، وارتفاع صوت التنبيهات، وتحديد ما إذا كان ينبغي عرض المحتوى الحساس.

ونظرًا إلى المخاطر المحتملة المرتبطة بإساءة استخدام بيانات الوجه، تتخذ الشركات إجراءات مشددة لحمايتها ومنع خروجها من الهاتف، بما في ذلك استخدام شرائح مصادقة متخصصة تعتمد على التشفير القوي.

تقنية NFC والاتصال بالأجهزة القريبة

من التقنيات الأخرى المرتبطة ببيانات مهمة شريحة الاتصال قريب المدى (NFC)، الموجودة في الهواتف الذكية.

تتيح هذه التقنية اكتشاف الأجهزة الأخرى المتوافقة ونقل البيانات عبر مسافة قصيرة للغاية، تبلغ عادةً بضعة سنتيمترات فقط.

ورغم قصر هذه المسافة، فإن NFC تؤدي دورًا أساسيًا في وظائف عديدة، من بينها الدفع الإلكتروني في المتاجر، واستخدام المفاتيح الرقمية، وإقران الأجهزة، ونقل الملفات مباشرة بين الأجهزة المتوافقة.

ولهذا السبب، من الضروري أن يقتصر الوصول إلى هذه التقنية على التطبيقات الموثوقة والمصرح لها باستخدامها.

مستشعرات أخرى قد لا تنتبه إلى وجودها

شاشات اللمس تستشعر الاقتراب أيضًا

يمكن اعتبار معظم شاشات اللمس نوعًا من مستشعرات القرب، إلى حد ما.

وعلى الرغم من وجود شاشات حساسة للضغط، فإن مستخدميها يعرفون أن التعامل معها قد يكون أقل سهولة. أما الشاشات السعوية، فتستجيب للتغيرات الكهربائية التي يسببها جسم الإنسان، ما يسمح لها بالتعرف على اللمسات حتى عند أدنى حركة للأصابع.

وتفسر هذه الآلية سبب حدوث كثير من الأوامر غير المقصودة؛ إذ يمكن للأصابع أن تقترب بما يكفي من الشاشة لتسجيل لمسة، حتى من دون الضغط عليها فعليًا.

بلوتوث منخفض الطاقة واكتشاف الأجهزة المحيطة

في بعض الحالات، تؤدي وحدة البلوتوث في الهاتف دورًا في اكتشاف الأجهزة القريبة والتفاعل معها.

فباستخدام تقنية Bluetooth Low Energy (BLE)، يستطيع الهاتف اكتشاف أجهزة معينة قريبة والتواصل معها تلقائيًا، مثل أجهزة تتبع الأغراض أو المنارات اللاسلكية التي تُستخدم في الإعلانات والتسويق.

لكن لهذه المنارات استخدامات أكثر فائدة أيضًا. فعند دخول ملعب رياضي، على سبيل المثال، قد تدفع إحدى هذه المنارات الهاتف إلى عرض تذكرة الاشتراك الموسمي على شاشة القفل، ما يوفر على المستخدم بضع ثوانٍ عند الدخول.

مستشعرات LiDAR لقياس المسافات وتحسين التصوير

إذا وسّعنا تعريف تقنيات استشعار القرب، فسنجد أن بعض الهواتف تستخدم مستشعرات LiDAR لرسم خرائط للغرف والأجسام القريبة، أو لتحسين سرعة تركيز الكاميرا في ظروف الإضاءة الضعيفة.

وتعمل هذه المستشعرات على إرسال نبضات من الأشعة تحت الحمراء نحو الأجسام وقياس انعكاسها، بما يساعد الهاتف على تقدير المسافات وتحسين قدرته على تحديد العناصر الموجودة أمام الكاميرا.

ويُعد تحسين التركيز في الإضاءة المنخفضة أحد الاستخدامات الأساسية لهذه التقنية، لأن أنظمة الكاميرات تواجه صعوبة في تمييز الأجسام عندما يكون التباين بين العناصر المحيطة ضعيفًا للغاية.

هل يمكنك إيقاف مستشعرات القرب في هاتفك؟

الإجابة هي: نعم جزئيًا، لكن الأمر يعتمد على نوع المستشعر والهاتف الذي تستخدمه.

فمن السهل نسبيًا تعطيل تقنيات مثل البلوتوث أو التعرف على الوجه. كما يفترض أن تتضمن هواتف أندرويد التي تدعم تقنية NFC خيارًا لإيقافها، ويمكن العثور عليه عادةً ضمن إعدادات الاتصال، من خلال مسار مشابه ل الإعدادات ثم الاتصالات ثم NFC.

لكن تعطيل بعض المستشعرات الأخرى، مثل LiDAR أو المستشعر المسؤول عن إطفاء الشاشة تلقائيًا أثناء المكالمات، قد لا يكون ممكنًا من خلال الإعدادات العادية. وقد يتطلب ذلك اللجوء إلى وضع المطور، وهو وضع مخصص للمستخدمين الأكثر خبرة بالتقنيات.

أما هواتف آيفون، فلا توفر حتى خيارًا مباشرًا لإيقاف NFC بالكامل.

وبدلًا من ذلك، يمكن تعطيل بعض الميزات التي تستخدم هذه التقنية، مثل ميزة "تقريب الأجهزة من بعضها"، الموجودة ضمن "الإعدادات" ثم "عام" ثم "AirDrop".

ومع ذلك، فإن تعطيل تقنيات استشعار القرب قد يؤدي غالبًا إلى خسارة مزايا مهمة مقابل فوائد محدودة.

فإيقاف البلوتوث وNFC قد يقلل بعض المخاطر الأمنية المحتملة، لكن استغلال هاتين التقنيتين من جانب المهاجمين يتطلب عادةً ظروفًا وإجراءات معقدة.

كما أنهما لا تكونان متاحتين مباشرة عبر الإنترنت، ولا توجد عادةً طرق كثيرة لتشغيل وظائفهما تلقائيًا بمجرد وجود شخص بالقرب من الهاتف.

وفي المقابل، تسهم تقنيات التعرف على الوجه في تعزيز أمان الهاتف في معظم الحالات، بدلًا من إضعافه. فهي تساعد على حماية الخصوصية في الأماكن العامة، وتزيد صعوبة استخدام الهاتف المسروق من جانب الآخرين.

كما أن أنظمة التعرف على الوجه المعتمدة على الأشعة تحت الحمراء يصعب خداعها على نحو ملحوظ، ما قد يجبر اللصوص على محاولة تخمين رمز المرور بدلًا من تجاوز نظام التعرف على الوجه.

فهم مستشعرات هاتفك يساعدك على حماية بياناتك

في النهاية، من المفيد معرفة المستشعرات الموجودة في هاتفك والوظائف التي تؤديها، لأن ذلك يمنحك تصورًا أكثر واقعية عن نقاط قوة الجهاز ومواطن ضعفه.

فهذه التقنيات ليست سحرًا، مهما بدت متطورة أو مثيرة للإعجاب، كما صوّر ستيف جوبز بعض إمكانات الهواتف في السابق. إنها نتاج تصميم هندسي واختبارات أجراها البشر بهدف جعل استخدام الأجهزة أكثر سهولة وراحة، مع توفير مستويات مناسبة من الأمان والخصوصية.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :