خبراء أمميون يحثون إسرائيل على حماية المزارعين في الضفة الغربية المحتلة
19-10-2026 09:45 PM
عمون - حث خبراء أمميون مستقلون، اليوم الاثنين، إسرائيل على ضمان حماية المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من التهديدات التي يتعرضون لها خلال موسم حصاد الزيتون من المستوطنين.
وقال 7 من الخبراء المكلفين من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن المزارعين الفلسطينيين يواجهون تصعيدا، عاما تلو الآخر، في العنف والتدمير والقيود، مشددين على أن "موسم حصاد الزيتون يجب أن يكون وقتا ينعم فيه المزارعون - بأمان وكرامة - بالغذاء وسبل كسب الرزق التي توفرها الطبيعة وأرضهم، لا أن يكون موسما من الخوف والفقدان والعنف والتدمير".
وأشاروا إلى أن أشجار الزيتون تحتاج إلى سنوات ليكتمل نموها، وتصبح قادرة على إعالة الأسر، لافتين إلى أن تدميرها يحرم الأسر مما هو أكثر بكثير من حصاد موسم واحد.
وشددوا على أن النظم الغذائية المحلية والممارسات الثقافية وسبل الحياة حق للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى الحق في الغذاء والسيادة الغذائية للمجتمعات الفلسطينية.
وأضاف الخبراء أن على إسرائيل ضمان أن تحمي قواتها المزارعين الفلسطينيين من هجمات المستوطنين، والامتناع عن التدخل في وصول المزارعين إلى أرضهم، والامتثال للالتزامات الإسرائيلية وفق القانون الدولي.
وأكدوا أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل التزاما قانونيا دوليا يُحتم عليها إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية، والوقف الفوري للأنشطة الاستيطانية الجديدة، وإجلاء المستوطنين من الأرض الفلسطينية المحتلة، وتقديم تعويضات كاملة عن الأضرار الناجمة عن انتهاكاتها.
وقال الخبراء إن على المجتمع الدولي، ولا سيما الدول المتمتعة بالنفوذ والقوة، ممارسة أقصى الضغوط لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف وعكس مسار "سياسات وممارسات الضم للأراضي التي تتوسع بشكل سريع"، وضمان المساءلة عن انتهاكات حقوق الفلسطينيين على مر العقود.
بترا