السليم تشارك في المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للعلوم متعددة التخصصات
28-10-2026 07:20 PM
عمون - شاركت الدكتورة ميسون عيسى أحمد السليم، المؤسس والمدير العام لشركة أدوات الاحتراف للتدريب وبناء القدرات، في أعمال المؤتمر الدولي العلمي الثاني والعشرين للعلوم متعددة التخصصات، ببحث تناول موقع المرأة العربية في اقتصاد المستقبل، والتحديات التي تواجه انتقالها من التعليم العالي إلى العمل في القطاعات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
ونظّمت المؤتمر الهيئة العالمية الأمريكية للاختراع والتنمية والاستثمار «GOIDI»، في الولايات المتحدة الأمريكية، برئاسة الدكتور إبراهيم الياسين، يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، عبر الاتصال المرئي، تحت شعار «الابتكار، التنمية المستدامة، واستشراف المستقبل الرقمي».
وجمع المؤتمر باحثين وباحثات وأكاديميين من دول عربية وأجنبية، ضمن برنامج علمي تنوّعت موضوعاته بين الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتنمية والعلوم الإنسانية، وأتاح عرض الدراسات وتبادل الرؤى حول القضايا المشتركة بين هذه التخصصات وتطبيقاتها.
وقدّمت السليم بحثها بعنوان «المرأة العربية وفجوة المهارات الرقمية: استشراف موقعها في اقتصاد المستقبل ـ قراءة تحليلية في التقرير العالمي للفجوة الجندرية 2026»، مستندةً إلى تحليل بيانات 12 دولة عربية، مع دراسة بيانات التخصصات العلمية والتقنية المتاحة لعشر دول.
وتناولت الورقة البحثية قضية تحويل المؤهلات العلمية للمرأة العربية إلى مشاركة اقتصادية فعلية، من خلال تتبّع مسارها من التعليم والتخصص إلى سوق العمل والوظائف المرتبطة بتطوير تقنيات المستقبل.
وأبرزت النتائج مفارقة بين تفوّق معدلات التحاق النساء بالتعليم العالي على معدلات الرجال في الدول الاثنتي عشرة المشمولة، واستمرار ضعف مشاركتهن في القوى العاملة. وأظهرت حسابات الباحثة أن متوسط نسبة خريجات تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بلغ 21.9% من مجموع الخريجات في الدول العشر، مقابل 35.7% لدى الخريجين، بفارق 13.8 نقطة مئوية.
ولم يرصد التحليل ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بين مؤشرات التخصصات الرقمية المدروسة ومشاركة النساء في القوى العاملة ضمن الدول المشمولة، بما يدعو إلى دراسة العوائق التي تواجه تشغيل الخريجات، بالتوازي مع تطوير مهاراتهن.
وأوصى البحث بربط برامج التأهيل الرقمي بمسارات توظيف فعلية، وتطوير برامج انتقالية لخريجات العلوم الأساسية نحو علم البيانات، وتوفير حوافز لتشغيل النساء في الوظائف التقنية. كما شملت التوصيات توسيع فرص العمل في هندسة البيانات والذكاء الاصطناعي، وتوفير تمويل موجّه لرائدات الأعمال.
وتضمنت التوصيات إدراج أهداف قابلة للقياس لمشاركة النساء في الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتحسين البيانات المصنّفة حسب الجنس حول التخصصات والمهارات الفعلية، لدعم تصميم السياسات وتقييم نتائجها.
وتتقاطع موضوعات البحث مع مجالات عمل شركة أدوات الاحتراف في التدريب وبناء القدرات وتطوير القيادات، من خلال التركيز على العلاقة بين التأهيل وفرص العمل، والاستفادة من البيانات في تحديد الاحتياجات وتوجيه برامج التطوير.
وخلص البحث إلى أن استثمار الرصيد التعليمي للمرأة العربية يتطلب تكاملاً بين سياسات التعليم والتدريب والتشغيل والتمويل، بما يتيح لها الوصول إلى الوظائف الأعلى قيمة والمشاركة في بناء اقتصاد المستقبل.
ومن المقرر نشر البحث في المجلات التابعة للهيئة العالمية الأمريكية للاختراع والتنمية والاستثمار «GOIDI».