محمد موسى الغويري .. سيرة وسريرة تُعانق طهر القمحأحمد الحوراني
07-11-2026 09:36 AM
عرفت الفقيد الكبير محمد موسى الغويري أو كما كان يحب أن يكنى ب ( أبي ناصر) في العام ٢٠٠٧ عندما اصبح رئيسا لبلدية الزرقاء و حقق حينها فوزا كاسحا بحصوله على أعلى الأصوات بتاريخ الانتخابات البلدية واستمر في موقعه للعام ٢٠١٠ حيث قدم استقالته للترشح للانتخابات النيابية وكان الفوز حليفه ايضا اذ دفع به الناخبون الى قبة البرلمان مستودعين فيه ثقتهم لحمل ملفاتهم وقضاياهم الى مجلس النواب وكان ناقلا مخلصا لكل شأن من شؤون الزرقاء وكان صوت الغلابة ممن ضاقت بهم سبل الحياة ذرعا ففتح لهم أبواب منزله الذي كان عنوانا لشهامته ومروءته ومد يد العون والمساعدة لهم بمختلف اصنافها فصار الملاذ الذي يرتجى منه الخير ولم يرد سائلا او صاحب حاجة بل ما قصد بابه احد الا وخرج راضيا مرضيا وان لم يجد حلا لمشكلته كان ابو ناصر يستقبل مريديه بوجه البشوش وابتسامته التي لم تفارق محياه بل كانت صفة ملازمة له وعلامة فارقة احبها الناس فيه. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة