تغليظ العقوبات وتحديث القوانين لمواجهة الإرهاب .. ضرورة مُلحة لابد منها
عميد متقاعد حسن فهد أبوزيد
07-11-2026 09:47 AM
الإرهاب والتطرف وخوارج هذا العصر آفات خطيرة تواجه الكثير من الدول في هذا العالم ومن بين هذه الدول الاردن الذي عانى ويعاني كغيره من الدول نتيجة لمواقفه القومية والعروبية والإنسانية الثابتة تجاه كثير من القضايا العادلة مما يجعله في مواجهة التطرف والإرهاب دوما وفي هذا المجال أكد جلالة الملك على أن أمن الاردن واستقراره خط احمر وان الاردن سيبقى. عصياعلى الإرهاب مهما كان منبعه أو مصدره أو اتجاهه..
وبعد حادثة كنيسة حمود في الكرك والتي راح ضحيتها تسعة من الشهداء من المدنيين ولا يقل خمسة وعشرون من المصابين مما أثار غضب الأردنيين من كافة الأصول والمنابت والمعتقدات تجاه الجماعة الارهابية التي نفذت هذه الجريمة الإرهابية والتي تحمل معتقدات دينية متطرفة لا تمت للإسلام السمح بشيئ وهاي بعد أيام معدودة ويومامس تحديدا تمتد يد الغدر والتطرف مناحدتلارهابين الي رجال الامنالعام لتقوم بطعن أحد مرتباتهم غدراً وهو يقوم بواجبه بحراسة احدي السفارات وليستمر الاشتباك مع رجل أمن اخر تواجد في المكان ليثأر لزميله حيث تمكن بعد أن اصيب من السيطره والقاء القبض عليه بعد مقاومة شديدة لينال جزاءه العادل ...
وهنا نذكر على تأكيد جلالة الملك في افتتاح الدورة الثالثة في المجلس العشرين لمجلس النواب بتحديث القوانين الرادعه لمواجهة هذه الجماعات المتطرفة التي أصبحت تشكل خطرا على الوطن والمواطن أن كان عسكريا أو مدنياً. وقد أكد جلالة الملك أن القانون لايعرف أياماً ولا منصباً ولا نفوذاً. ومن كزخستان في محادثات جلالة الملك مع الرئيس الكازاخستاني أكد على عدم التهاون في محاربة الإرهاب والتطرف . .
وهي رسالة مشتركة للسلطتين التنفيذية. التشريعية نتمنى أن تكون القوانين في هذه المرحلة بالذات قوانين رادعة وأحكام سريعه وقوية في مكافحة هذه الجماعات المتطرفة التي علقت في الأرض فسادا.وكلنا امل في تغليض العقوبات وتفعيلها بأقصى عقوبة ضده هؤلاء والعمل على التسريع في عقد جلسات المحاكمة وإصدار احكام عادلة لا تقل عن حجم الجريمة التي ارتكبت . حمى الله الوطن وحفظ قيادته وجيشه وشعبه الأبي تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك القائد عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.