facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




سلام على جواد في الخالدين


علي السنيد
07-11-2026 02:36 PM

سلام على جواد في الخالدين، سلام على الشهيد الذي وفى بوعده، سلام على الرمس الذي تسقيه السحاب الغواديا.
سلام على الجباه السمر، وهم يذودون عن حياض الوطن.

سلام على الايدي الطاهرة التي لامست وجه الاردن بحنو وخشوع، وكانت تسهر في جفن الردى والناس نيام.

سلام عليهم وهم يقبلون ثغر الموت اذا مس عمان طائف من الشر، ونحن عنه غافلون.

سلام عليهم فهم الكبرياء، واهل الوفاء، واوسمة من اباء على كتف الاردن الأعلى.

وقد اشرق الحلم الاردني من حدقات عيونهم السود، ومن زنودهم، واستنارت عمان والمحافظات في الشمال، وفي الجنوب تحت انوار قلوبهم.

فهو الأردني الذي وفى بوعده واعطى من قلبه، وحفظ طهر الثرى، وما انثنى.

وما طأطأت هامة أردنية تحمل الشعار، فسقى الأرض اللون الأحمر، وهمس في قلوب الأردنيين ترويدة الحب، والحياة.

وهو الأردني الذي يتجلى في الكرامة، ويكون أول من يهدي للموت نفسا اذا عز الرجال، فلا نكث وعدا، وما صغر قامته، وما تنكر، وما إنحنى، وما أعطى الواجب ظهره، وظل يقف في الصف الأول من أمته، ويعطي من قلبه الكبير.

مهيوبا أردنيا لم يبخل بالدم، والحب معا، وظل يمد روحه في كل الشوارع العربية.

ولا والله ما انحنت لهم هامة، ولا عرف الخوف طريقه الى قلوبهم، وما ذلوا وما وهنوا ولاقوا قسوة الايام ضاحكين.

والأردن المجروح اليوم حسبه انه موطن الأحرار، والخيرة والأخيار، وما وهن يوما في وجه المحن، واستعلى على العاديات والردى.

وانت يا عمان وجهك الوضاء تباشير فرح، والمحبون الطيبون أوقفوا عندك مشوار العمر، اولئك الذين اجروا في قلبك دماء الحياة، ولاقوا حتوفهم فرحين، وكانت حياتهم، وكان مماتهم لأجل طهر الثرى، والبطل الذي ما انثنى.

لمن غابوا عن مشهد الحياة، وظلت تزفهم زغاريد الصبايا الى الفرح الاخير فان الاردن مهوى الشهداء.

إن الذين رحلوا لأجل عينيك احياء عند ربهم يرزقون، والمحبون الابديون لا يغادرون الذاكرة ، ومضوا مصابيح الدجى، كليلة اقمار وانوار ، وتظاهرة عشق على شرف الأرض.

كانوا يسهرون في جفن الردى والناس نيام، ويلامسون وجه الأردن بحنو وخشوع، وارواحهم تطوف حول الوطن.

فإلى رضوان الله، ومستقر رحمته يا جواد يا إبن الأرض الطيبة، ، وسقتك الغمام ، ونبت على ثراك الورد ، والدحنون، ومرت على رمسك سحائب الرحمات ما بقي الليل والنهار.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :