العريف جواد السلايطة ينضم إلى مواكب شهداء الوطن
احمد صلاح الشوعاني
07-11-2026 02:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" صدق الله العظيم.
في البداية اترحم على روح الشهيد العريف جواد السلايطة و نترحم على ارواح شهداء الوطن أبناء المؤسسات الأمنية وجهاز الامن العام الذين سطروا بدمائهم الزكية الطاهرة معنى البطولة في مواجهة أياد الغدر الخارجون عن القانون لينعم الوطن و المواطنون بالأمن والأمان.
هؤلاء هم أبناء الوطن نشامى الأمن العام الذين لا يهابون الموت يحاربون ويدافعون عن وطنهم بأرواحهم الطاهرة كي يبقى الوطن والمواطن بأمن وأمان . ليس بغريب على منتسبي الاجهزة الامنية ان يقفوا شامخين كالجبال في وجه الإرهابيين و المخربون و الخارجون عن القانون " لانهم عاهدوا الله ان يكونوا الحصن المنيع في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن وكل من يحاولون زج السموم في مجامعنا سيجد رجال الامن حصن منيع امامة .
الخارجون عن القانون لا يعلمون أن أبناء الوطن جميعا يقفون في خندق واحد لمحاربتهم ومحاربة كل من تسول له نفسه العبث بأمن و بسلامة أبناء الوطن لا يعلمون أن مصيره كالذين سبقوهم خلف القضبان أو تحت التراب وفي مزبلة التاريخ لأنه لا تهاون مع هؤلاء الحشرات القذرة .
لن يقبل الشعب الأردني وكل من يعيش على تراب الوطن الغالي أن يكون هناك مكان للإرهابيين و الخارجون عن القانون ولن يسمح لهؤلاء الطفيليات التطاول على نشامى أجهزتنا الأمنية الساهرين على أمن الوطن والمواطن ولن نقبل بأن يمس أي من رجال الامن العام والقوات المسلحة بسوء او بخدش لان الرد سيكون من جميع أبناء الوطن على هؤلاء الحشرات بالطريقة التي يستحقونها .
ليعلم هؤلاء الجرذان الخارجون عن القانون وكل من يعمل معهم او يدعم فكرهم الاجرامي المنحرف سواء كانوا من الداخل او الخارج وكل من يساندهم لن تفلحوا ابدا لأنه لا خوف على وطن اول جنوده ملك نتفاخر به ونرفع رؤوسنا بأن سيدنا " ابا الحسين " هو القائد العسكري الذي نستمد العزيمة والقوة منه في محاربة هؤلاء الطفيليات القذرة .
قبل الختام اقول وأكرر ما أقوله نعم لملاحقة الخلايا الإرهابية وكل من يدعم فكرهم وكل من تسول له نفسه التعامل مع هذه الفئة الضالة الخارجة عن القانون من الداخل والخارج ، نعم لملاحقة كل من تسول له نفسه رفع السلاح في وجه منتسبي اجهزتنا الأمنية وكافة المؤسسات الأمنية والقوات المسلحة ، نعم لمحاكمات علنية سريعة ليكونوا عبرة لغيرهم ، نعم للضرب بيد من حديد على اوكار الخارجون عن القانون ومثيري الفتن ، نعم لتغليظ العقوبة وتنفيذ عقوبة الإعدام وبشكل علني وسريع .
ليعلم الجميع أن أبناء الأردن سيبقون ملتفين خلف قيادتنا الهاشمية ملتفون حول سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المفدى، وسمو ولي عهده الأمين وخلف مؤسسات الدولة الامنية وجيشنا وأجهزتنا الأمنية التي قدمت الكثير والكثير وما تزال تقدم أروع صور البطولة والفداء دفاعا عن أمن واستقرار الوطن والمواطن .
في الختام نترحم ونقدم احر التعازي والمواساة لذوي الشهيد العريف جواد السلايطة الذي قدم روحه وسالت دماءه الزكية فداء للوطن لينضم إلى مواكب شهداء الوطن ،وشهداء الامن العام والمؤسسات الأمنية وادعو الله العلي القدير أن تغمده بواسع رحمته ويلهم اهله وزملائهم في مديرية الامن العام و في كافة المؤسسات الامنية الصبر والسلوان وان يمن الله بالشفاء العاجل على المصاب الملازم فراس العنانزة . رحم الله شهداء الوطن وأكرر ما أقوله دوما وبكل فخر لا خوف على وطن اول جنوده ملك ابا الحسين منك نستمد العزيمة والقوة.
وللحديث بقية أن كان بالعمر بقية .