facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الإسلاميون في المفرق


د. حسن البراري
26-12-2011 02:29 AM

في السياسة، ليس بالضرورة أن تكون على حق، لكن من الأفضل أن تتمتع بالحكمة! وهذا ينطبق على اصرار الحركة الإسلامية المضي بمسيرتها في مدينة المفرق بالرغم من التحذيرات التي أطلقتها مجموعة من أبناء المفرق متوعدة المسيرة. فما من شك أن للحركة الإسلامية كما لغيرها من القوى السياسية الحق في تنظيم المسيرات، غير أننا جميعا كنا نعرف مسبقا بأن صداما عنيفا كان سيحدث، ومع ذلك نفذت الحركة مسيرتها وحدث ما حدث.
هناك معادلات قائمة في الأردن من الأفضل احترامها وعدم تجاوزها في الوقت الراهن. فتواجد الحركة الإسلامية في عمان كحاضنة لها بات أمرا مقبولا عند الإردنيين، أما في الأرياف والمناطق العشائرية فهناك حساسية واضحة وربما من المستحسن أن يبتعد الإسلاميون عن استعراض قوتهم فيها في الوقت الراهن مع تسليمنا بحقهم في الحراك في كافة المناطق.
ثمة أمران غير مقبولين نلحظهما في الأونة الأخيرة: أولا، لا يجوز شيطنة الحركة الإسلامية واعتبارها دخيلة على الوطن في وقت يعرف القاصي والداني دورهم الوطني في مفاصل كثيرة من تاريخ الدولة الأردنية، والتنكر لذلك هو ضرب من الجهل المطبق عند البعض، والحديث الذي نسمعه عنهم أحيانا من بعض الإخوة في مختلف المناطق لا يستقيم مع تاريخ الحركة.
والأمر الآخر غير المقبول هو وصف المعبرين عن حبهم للوطن بأوصاف لا أريد أن اكررها هنا احتراما للذوق العام. فهناك عدد من الأردنيين يرون بأن هجمة ما تستهدف البلد ويتحركون بوحي هذا الفهم الذي لنا الحق في الاختلاف معه لكن ليس شيطنته أيضا.
غير أن الدولة الأردنية يجب أن لا تتسامح مع مظاهر العنف التي شاهدناها بصرف النظر عن مصدرها، فوظيفة الأجهزة الأمنية هي تنفيذ القانون وحماية الناس. وفي اتصال هاتفي بين رئيس الحكومة والشيخ حمزة منصور، أكد رئيس الحكومة بأنه مستاء مما حصل وأن حكومته ستشكل لجنة تحقيق للوقوف على حقيقة ما جرى يوم الجمعة الماضي. هذا هو الإجراء المنتظر والذي لا بديل عنه إن اردنا منع تكرار ما حدث. وهذا الاجراء الحكومي جاء بعد ان عبر جلالة الملك عن استيائه لما حدث في المفرق، بمعنى أن رأس الدولة ينتظر لجنة حقيقية ليس على غرار ما شاهدناه من لجان في الماضي التي أعلن عنها ولا نعرف إن كان هناك نتائج توصلت إليها.

hbarari@gmail.com


(الرأي)





  • 1 مراقب 26-12-2011 | 03:42 AM

    والله أنه هذا الكاتب متوازن والمقال معبر ونقطة

  • 2 المعايطه 26-12-2011 | 08:03 AM

    ان حرق مكاتب جبهة العمل الاسلامي و الاعتداء على الناس بوحشيه....او ماذا كما ان ايجاد المبررات لهولاء البلطجيه يعتبر مسانده لهم

  • 3 سالم 26-12-2011 | 08:57 AM

    يا دكتور يا ريت حمزة منصور يفهم نصف ما تفهمه....

  • 4 معراقب 26-12-2011 | 12:17 PM

    اتفق معك في العقلانية لطرح للجاني والمجني عليه ولكن اذكرك ان الحكومة وعلى لسان ناطقها الاعلامي (المجالي) وصفت الجناة على المظاهرة باوصاف قريبة من وصف الحركة الاسلامية فلماذا نعتب على الحركة الاسلامية فقط ولا نعتب على باقي الاطراف التي استنكرت هذه الاعمال

  • 5 المحامي هاشم الشهوان 26-12-2011 | 03:23 PM

    اخي العزيز الدكتور حسن
    رائع هو تناولك لهذا الموضوع والطريقة التي تسلسلت بها في الدفاع عن هذا وذاك لتصل الى منطقة الحياد بينهما ، ولكن ما اغرق الوطن فيما هو فيه اليوم من تجاذبات غريبة المصدر والآليات المتبعه في التعبير عن الرأي واحتضان هذه التيارات من قبل جماعات واحزاب وعشائر والتطوع في الدفاع عنها ،هو من يستدرج هذا الوطن الى ما لا يحمد عقباه ،ان الحركة الاسلامية تعلم بما سيحدث لها مسبقا واصرت على الاستمرار في سعيها لتحقق احدى الحسنيين اما ان تفرض رايها او يتم الاعتداء عليها و كسب المزيد من المؤازرين وامام هذا الواقع لا اقول الا ان الحركة الاسلامية يجب ان لا تثاب على فعلتها هذه ولا يجوز ان (نوارب) في النقد او الاطراء ومن ناحية قانونية فان فعل المضرور اذا كان هو من سبب الضرر فلا مسؤولية

  • 6 علي شديفات 26-12-2011 | 05:39 PM

    اخي الكاتب المحترم

    لقد تحدوا ابناء المحافظه ولم يكن لديهم بعد نظر ....

  • 7 مالك العتيبي 26-12-2011 | 05:47 PM

    مقال واقعي جميل .

  • 8 عبد الله منصور 26-12-2011 | 06:03 PM

    هؤلاء الجدعان المغيبين عقليا الذين حرقوا مقر جبهة العمل الاسلامى فليتشاطروا على السفارة الاسرائيلية فى عمان وعلمها يرفرف فى سماء عاصمةالوطن العزيز.........

  • 9 حاطب ليل 26-12-2011 | 06:03 PM

    ومن قال لك أن المفرق تختلف عن بقية المناطق، هي كغيرها من مدن المملكة الكرك معان العقبة ...وهو الجنوب كله يتحرك وتتحرك فيه الحركة الإسلامية ،والكل يتحرك فيها بحرية من دون تأثيرات جانبية...أخي الكاتب إن من يعتدي على مواطنين سلميين يطالبون بالإصلاح لا يمكن وصفه إلا بكون شخصاً خارجاً على القانونوتسميته بلطجي هو لوصف واقع، نعم تكون الحركة مدانة لو وصفت المعارضين لها بالبلطجية وهذا مال لم يحصل، وهذا الوصف جاء من مصر عندما رسل كبار الفاسدين هؤلاء البلطجيه على ميدان التحرير لتفريق المتظاهرين ..ولكن أنظر ما حصل انهزم البلطجية وأصبحوا شتيمة لكل من سلك سلوكهم..وأخيرا اكتسح الإسلاميون والسلفيون بالانخابات...
    عزيز ي الكاتب بداية مقالك تسوغ وتشرعن ما حصل،يجب علينا جميعا أن ندين العنف وأن لا نبحث عن مسوغات شرعية له وهذا العنف كان خروجاً على القانون وتحدياً للدولة، فإذا كانت الدولة الأردنية قد رخصت للمسيرة وأرسلت الأمن لحمايتاوبالتالي فلايجوز أن يكون بضعة من الأشخاص أحرص على البلد من الدولة، وعلى فرض أن المسيرة غير مرخصة وخارجة على القانون، فالدولة وحدها نعم وحدها هي التي تحساب الخارجين على القانون، فمحاولة مسك العصا من النصف والاتصاف بالحكمة لا تكون إلا بتشخيص الأمور على حقيقتها .

  • 10 اسماعيل حسن السواعير 26-12-2011 | 06:05 PM

    ولكن يادكتورنا المحترم اين دور الاجهزة الامنية العتيدة مع العلم ان المحافظ ويعلم ويعرف مسار الحراك قبل اسبوع وركب بالسيارة مع مسوؤل الحراك الخوالدة واعلمة بالمكان المحدد ومع ذلك اين وجود الاجهزة الامنية ودورها في حماية المواطنين

  • 11 abood 26-12-2011 | 08:37 PM

    على الدولة التحقيق فيما حدث فالاخوان جزء اصيل من الشعب

  • 12 ابن دبي 26-12-2011 | 09:43 PM

    لا موقف لك ايها الكاتب وهنا لا تمسك العصا مع الوسط لان ما حدث قد حدث فكن جريئا ....

  • 13 26-12-2011 | 11:22 PM

    كلام في الصميم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :