facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الأعشاب الضارة في الربيع الأردني


ياسر ابوهلاله
03-01-2012 03:14 PM

أحمد الله أني عشت لأرى الربيع العربي عيانا لا سماعا،وقد قيل ليس راء كمن سمع.وبعيدا عن السجال الفكري والسياسي أقول إني مدين لهؤلاء الشباب صانعي الربيع شخصيا. أنظر إلى كتاباتي وعملي قبل الربيع وبعده فأرى سقفا لم أكن أحلم به. والباحث في الصحافة الأردنية والعربية عموما يصدم من ارتفاع السقف وتغير اللغة بعد 14 -1 -2011. فوق ذلك صار لأطفالنا نموذج محترم يقتدون به.

باختصار أعرف شابا في تونس اسمه حمدة قشتالي أتمنى أن يكون ابني علي مثله وأعرف شابة في اليمن اسمها توكل كرمان أتمنى أن تكون بناتي الأربعة مثلها. ثمة ملايين لا أعرفهم لكنهم غدوا قدوة ونموذجا للعالم في إنسانيتهم ومثاليتهم وذكائهم وأخلاقهم وجرأتهم.حمدة تحايل على والده هو وشقيقه ياسين الطالب في كلية الطب حتى يبقيا في نهج بورقيبة. كان الوالد يخشى أن يفقدهما برصاص قناص لكن شجاعتهم هزمت القناص ومن وراءه. توكل لم تقبل بدور أم مسؤولة عن عائلة صغيرة بل وسعت أمومتها لتشمل بلدها، ووجدت السند من الزوج والأب والابن في مجتمع يراد له أن يغرق في التخلف. هل تكفي هذه النماذج أم نستدعي وائل غنيم وطل الملوحي و.. هذا ربيعنا واهنؤوا ببلطجيتكم ومؤامراتكم .

في الأردن كشف الربيع العربي عن أجمل ما فينا تماما كما أخرج أقبح ما عندنا.لكن ذلك القبح ما هو إلا الأعشاب الضارة التي تنمو بموازاة الورود، وفي المشهد العام الاخضرار سيد اللوحة. وعن قرب تستطيع أن تميز بينهما.ظاهرة البلطجة بأفرادها والمنظرين لها لا تعكر صفو المشهد. غير أنها في التفاصيل مؤلمة وتتطلب "تعشيبها" حرصا على الورود.

في المادة التي نشرها الزميل تامر الصمادي في "الحياة" اللندنيةنرى كيف وحد الربيع الأردني بين ابن مخيم البقعة جلال الأشقر وابن بني حسن معاذ الخوالدة. وكلاهما دفع ثمن البلطجة.على فترات متباعدة. الأول رصاصة في العمود الفقري والثاني كسران في الجمجمة. وأحسب أن على كل مسؤول ومعارض أن يقرأ تلك المادة التي يتحدث فيها البلطجية أيضا. حتى الآن لم تخرج الرصاصة من جسد الأشقر ولم تخرج علينا نتائج التحقيق. في المقابل عندما يحتج شباب الإخوان في مظاهرة سلمية تخرج التحقيقات فورا حول ميلشيات للإخوان. أما من يطلق الرصاص ، ومن يشعل الحرائق على مرأى الشرطة والدرك ويوثق ذلك بالصوت والصورة فلا أحد يحقق ولا أحد يحاسب.

في العام الجديد لن تخطف المشهد الأعشاب الضارة ولا من يزرعها ولا من يسقيها. سنظل نحتفل بالربيع، وسيبلغ الإصلاح مداه .وهنا نتحدث عن إصلاح بلا دماء ولا حرائق. وعلى من ينظرون للبلطجة من يمنيين وعنصريين أن يتذكروا كيف رفعت أفعالهم سقف المطالب وسقف التعبير في آن. لا قوة تستطيع معاندة حركة التاريخ لقد انتهت اللعبة.(الغد)




  • 1 سليمان 03-01-2012 | 03:32 PM

    الامن نعمه من الله الله يحمي البلد من شر الفتن

  • 2 متابع 03-01-2012 | 03:38 PM

    نعتذر عن النشر

  • 3 ابو سند 03-01-2012 | 03:50 PM

    حمى الله الاردن من الفتن والفتانين-

  • 4 مراقبة 03-01-2012 | 03:54 PM

    الله يكفينا شرك يا ياسر!

  • 5 عجوز ع النت 03-01-2012 | 04:11 PM

    معلومه الاعشاب الضاره....ورح نسحبها من جذورها
    ورح نحافظ ع الشجره الي تربينا تحت ضلتها
    الله الوطن الملك

  • 6 عشبة ضارة 03-01-2012 | 04:33 PM

    نعتذر

  • 7 المحامي رايق المجالي 03-01-2012 | 05:19 PM

    شكرا للكاتب على هذا المقال ....للأسلوب والتشخيص السهل الممتنع والممتع ....فاللوحة خضراء والربيع قائم وقادم مادامت أرحام الاردنيات لم تنتقل اليها عدوى عقم السياسات ولم يصبها تشوه الممارسات والمحاولات وكل المبيدات البشرية التي لا تفرق بين النافع والضار .

  • 8 المحامي رايق المجالي 03-01-2012 | 05:19 PM

    شكرا للكاتب على هذا المقال ....للأسلوب والتشخيص السهل الممتنع والممتع ....فاللوحة خضراء والربيع قائم وقادم مادامت أرحام الاردنيات لم تنتقل اليها عدوى عقم السياسات ولم يصبها تشوه الممارسات والمحاولات وكل المبيدات البشرية التي لا تفرق بين النافع والضار .

  • 9 البلطجة 03-01-2012 | 05:48 PM

    لابلاطجة في الأردن لكن هناك من يرش الزيت على النار (الأخوان المسلمون ).

  • 10 البلطجة 03-01-2012 | 05:48 PM

    لابلاطجة في الأردن لكن هناك من يرش الزيت على النار (الأخوان المسلمون ).

  • 11 bla bla 03-01-2012 | 05:52 PM

    bla bla bla bla .....blabla

  • 12 صالح الرقاد/مدير عام الحلول التقنية للامن والحماية 03-01-2012 | 06:08 PM

    الربيع العربي كله اعشاب ضاره

  • 13 مهاجر 03-01-2012 | 06:25 PM

    مقال رائع يا ابو علي, ونلاحظ ان الأعشاب الضاره تهاجم المقال, يجب إجتثاث هذه الأعشاب الضارة لمصلحة الوطن و المواطن.

  • 14 ابن البلد 03-01-2012 | 07:09 PM

    "بدأ الإسلام غريبا، و سيعود غريبا فطوبى للغرباء..."

  • 15 كول على طول 03-01-2012 | 07:51 PM

    ............

  • 16 قارئ 03-01-2012 | 08:38 PM

    يسلم لسانك ابو هلالة

  • 17 سلامة مسلم 03-01-2012 | 08:40 PM

    انا بعرف....

  • 18 ..... 03-01-2012 | 08:41 PM

    انته ادعي الله......

  • 19 ......... 03-01-2012 | 08:44 PM

    انته ادعي الله ...

  • 20 محمد العموش 03-01-2012 | 09:26 PM

    نعتذر

  • 21 ابن الديره 03-01-2012 | 10:17 PM

    ....
    باذن الله ستموت الافعى والسم في راسها

  • 22 ممدوح الجازي -وزارة التنميه 03-01-2012 | 10:24 PM

    ان الذي يحدث هي سياسات تغير انظمه مدعومه من امريكا وليس ربيع عربي كما تعتقد اخي الاستاذ ياسر..والكل راقب كل ما حدث في تونس ومصر وليبياواليمن ..والكل يعرف لولا امريكا ..لما ترك رؤساء هذه الدول منصبه .............

  • 23 الدعجة 03-01-2012 | 10:55 PM

    وماذا تسمي اصحاب العصبة الخضراء ومظاهر الميليشيات المسلحة

  • 24 الدعجة2 03-01-2012 | 10:56 PM

    لا للميليشيات المسلحة والعصبة الخضراء

  • 25 متابعة 03-01-2012 | 11:02 PM

    ويوجد فطر سام يا ابو هلالة جميل لكنه خداع وسام ظاهره شىء وداخله شىء اخر فلتهنأ به ولنهنأ نحن (ببلطجيتنا)هذه الكلمة تريدون بتكريرها ان تصبح صفة عادية لكل محب للوطن مخالف لرايكم........

  • 26 كركي حر 04-01-2012 | 12:29 AM

    الاعشاب الضاره هي التي تستنزف مقدرات الوطن وتعيق اقتصاده وتجلب الدمار والويل للوطن.....

  • 27 م اياد جراح 04-01-2012 | 01:06 AM

    اذا كان العشب ضارا بالشوك والمرٍٍٍار فاليكن
    واذاكان عشبا جذورة في الاردن تنمو فانة يزهر وردا ابيض ناصع يفوح عطرا
    ياخي لانريد زهورا بنفسجية تتلون كل يوم جذورها ننبت في الجوار وفروعها في طرقات عمان
    ياخ لانريد وردا ملطخا بالدماء لانريد ربيعا انبت خريفا وصحراء ...........

  • 28 أبو عبادة 04-01-2012 | 01:30 AM

    ستبقى الاعشاب الضارة مهما حسن صورتها م اياد جراج تعليق (14) شجرة خبيثة مصيرها الاجتثاث لأن الله يقول { ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} أما الكلمة الطيبة فأصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها }

  • 29 العبادي 04-01-2012 | 06:08 PM

    ....................


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :