facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الإطاحة بالمجالي أم بالرئيس!


د. محمد أبو رمان
15-01-2012 03:33 AM

تدخل الأزمة بين مجلس النواب ووزير الدولة لشؤون الإعلام راكان المجالي، احتمالات مفتوحة بعد أن بدأ عدد من النواب يفكرون بالانسحاب من "عريضة" حجب الثقة عن الوزير، عقب الحملة الإعلامية الداعمة له.

الأسباب التي يتذرع بها النواب لطرح الثقة غير مقنعة وواهية، وتستند إلى تصريحات المجالي التي تحدث فيها عن إجراء الانتخابات النيابية العام الحالي، ما يعتبره نواب تجاوزاً من الحكومة على صلاحياتها وأدوارها. ووجه الغرابة في الموضوع أنّ الخلاف بين "مطبخ القرار" ورئيس الحكومة، د. عون الخصاونة، يكمن بدرجة رئيسة في إصراره على إجراء الانتخابات النيابية العام المقبل (لأسباب تشريعية وفنية)، فيما تبدو الرغبة العليا بإجرائها العام الحالي، وهي ليست قصة سريّة، بل أعلنت بصورة واضحة، وعبر لقاءات عديدة، حتى مع النواب، فأصبحت بمثابة "المسلّمات" التي يعرفها القاصي والداني.

إذا استبعدنا ذلك، فإنّ السبب المباشر يتمثّل في تصريحات المجالي المعروفة بعد أحداث المفرق عن مراكز قوى مسؤولة عما جرى، في موقف مناقض تماماً للمزاج النيابي الذي استجاب لعملية التحشيد والتعبئة ضد جماعة الإخوان!

المفارقة الأخرى أنّ موقف المجالي لا يختلف –في جوهره- عن موقف رئيس الوزراء نفسه، الذي تعرّض لانتقادات شديدة وبدأت تتشكّل تحالفات متداخلة معادية له ولجماعة الإخوان معاً على خلفية الملفات نفسها، فالمشكلة ليست مع شخصية المجالي تحديداً، بقدر ما هي مع الرئيس وأجندة الحكومة عموماً.

الجديد في الأمر أنّ الأزمة امتدت إلى مجلس النواب الذي لم يكن على تماس سلبي مع الحكومة سابقاً. وسواء أتى ذلك في سياق دفع "مراكز قرار" أخرى أو بمبادرة ذاتية من نواب يتحسسون المناخ السياسي الجديد، ويريدون تحديد بوصلة استقطاباتهم، فالنتيجة هي أنّ الرئيس بدأ يغرق في بحر من الأزمات مع مراكز القرار والقوى الأخرى في النظام.

لا يبدو الرئيس مستعداً لتعديل وزاري اليوم، والتخلي ذاتياً وفوراً عن وزير الإعلام لنزع فتيل الأزمة الحالية، وتجنب المواجهة مع المجلس. على النقيض من ذلك؛ وفي حال تمت الإطاحة بالمجالي فسيخرج بهالة شعبية وسياسية، وسيكون رابحاً من هذه المواجهة، ما قد يبدو أنّه وراء دفع بعض النواب المخضرمين إلى التأني في مسألة عريضة الثقة.

خبراء سياسيون يقترحون مخرجاً توافقياً بـ"صفقة" بين الرئيس والبرلمان تتمثل في إجراء تعديل وزاري خلال الأسابيع القليلة المقبلة، يخرج به المجالي. لكن ذلك لن ينهي الأزمة! فبرغم أنّ تصريحات المجالي أكثر استفزازاً لدوائر القرار والمختلفين مع خط الحكومة الحالية، إلاّ أنّه يمثّل الشخص الأكثر قرباً من طرح الرئيس السياسي ومواقفه في القضايا الخلافية، ما يعني أنّ مشكلة هذه المؤسسات هي مع الرئيس نفسه وليس وزير إعلامه، وما الهجوم على وزير الإعلام إلاّ جزء من "قصقصة أجنحة الرئيس"!

في المحصلة، نحن أمام ما يسميّه سياسيون مخضرمون بـ"معضلة عناد" الرئيس، الذي يصرّ على مواقفه وآرائه حتى لو تضاربت مع مراكز القرار الأخرى، سواء في الجدول الزمني لأجندة الإصلاح، وقانون الانتخاب، أو سير ملف مكافحة الفساد، أو حتى العلاقة مع القوى الأخرى في الدولة.

ثمة انقسام في مجلس النواب تجاه عريضة "الثقة بالمجالي". لكن الأزمة السياسية تتجاوز هذا الملف الطارئ إلى طبيعة العلاقة بين الحكومة ودوائر القرار، فيما إذا كان يمكن تمرير المرحلة المقبلة مع الرئيس الحالي أم سيضطر "مطبخ القرار" إلى التفكير بسيناريوهات بديلة لكنها صعبة وحرجة!

m.aburumman@alghad.jo

الغد




  • 1 ابن الأردن 15-01-2012 | 09:24 AM

    د. محمد المحترم
    إسقاط المجالي يعني باختصار سقوط مريع لمجلس النواب وهو إفشال للحكومة وإجهاض للإصلاح في هذا البلد...

  • 2 الخوالده 15-01-2012 | 11:07 AM

    مجلس النواب اخذ موقف معادي للقواعد الشعبية التي تدعم المجالي وبكل قوةالمجالي يمثل نبض الشارع اكثر من مجلس البواب فالشعب اليوم يحجب الثقة عن النواب فمن النتصر

  • 3 مع النواب 15-01-2012 | 12:10 PM

    اثق بعمون كموقع مستقل

    النواب الان اقوى من اول

  • 4 ابن الكرك 15-01-2012 | 01:05 PM

    يجب ان لاننسى ان اول صدام كان مع الوزير عندما قال ان المادة 23 هي كفر واجرام . مما دعى بعض البواب للغضب كونهم هم من اقروها

  • 5 العفيف 15-01-2012 | 01:12 PM

    اقترح كمواطن بسيط ان الخروج من الازمه يمتمثل بحل مجلس النواب وابقاء المجالي لانه بكل بساطه رجل شريف ونظيف يتحدث لمصلحة الاردن والشعب وليس لمصلحته الخاصه او من اجل تمرير او السكوت عن صفقات...

  • 6 علي "الكرك 15-01-2012 | 02:11 PM

    الوزير المجالي أنصف بموقعه حتى ولو كان هذا الانصاف متأخرا "الكاتب الجميل شكلا ومضمونا أبو رمان ثمة من لا يريد الاصلاح ويحارب دعاته لانه المتضررالاول من الاصلاح ومن رؤية يقترب ليصبح واقعا"بذمتك هل كفر المجالي عندما نطق بالحق مما اغضب عدد من النواب الذين لم نرهم يهتفون ضد الفساد يوما لا سيما وهم من منحوا الثقة بواقع 111"؟المجالي باق لن يبارح مكانه أردني بمعنى الكلمة ووزير وطن ودولة وناطقا بالحق الذي يطمئن اليه قلبه

  • 7 علي 15-01-2012 | 02:15 PM

    أتمنى للوزير "المجالي "دوام التوفيق والسداد "فلقد بانت الصورة الحقيقة لمن يريد الخير للوطن ومن يريد المنفعة لذاته ولذاته فقط "أيها النواب أعيدوا الوطن لقلوبكم بعدما أعطيتموه اجازة مفتوحة "الشعب يعرف لماذا غضبتم ؟كل الدعم للمجالي الأردني الأصيل

  • 8 العوران 15-01-2012 | 04:43 PM

    صدق المثل القائل سارحه والرب راعيها
    ثبت بالوجه الشرعي ان من يعارض الاصلاح هم النخب وقادة الراي والاحزاب والزعامات العشائرية التقليدية والشعب .......


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :