facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





هزاع .. و راكان .. و زيتون بُرما .. !!


عودة عودة
16-01-2012 01:53 PM

في الليالي الشتائية الباردة و في صُحبة مدفأة جيدة تُبدد هذه البرودة القارصة يتوق المرء الى القراءة التي هي مفتاح الكتابة و الكتاب في تلك الليلة كان : (مذكراتي .. لهزاع المجالي) .

طالما أحببت هزاع و هذا الكتاب جعلني أحبه أكثر و الذي أقرأه للمرة الثانية و اتذكر أنني قرأته للمرة الأولى و أنا طالب على مقاعد الدرسة في كلية الحسين بعمان و من مكتبتها الرائعة و من القراءتين الأولى و الثانية لمذكرات هزاع هذه اكتشفت أن هذا الرجل كان فارساً و مبدعاً في فروسيته لصيقاً بالوطن .. الأرض و الناس .. لم يأبه يوماً بالإعلان عن آراءه المخالفة و منها وصفه لتوفيق أبو الهدى بالنزاهة على سبيل المثال و بعكس ما كان يشاع عنه في تلك الأيام ... و يذكر هزاع أنه عندما كان وزيراً للخارجية بالوكالة دافع عن صفقة الأسلحة التشيكية التي اشترتها مصر في العام 1955 بعد أن رفضت الدول الغربية (اوروبا و الولايات المتحدة) تزويدها مصر بالسلاح مع معرفة هزاع أن هذه التصريحات تغضب السفير البريطاني في عمان حينذاك ... كما رفض هزاع انضمام الأردن لحلف بغداد اذا كان يخالف المصلحة العليا .. و أن هزاع نفسه هدد بعدم تأليف الحكومة و الجنرال البريطاني (تمبلر) في الأردن .. و أنه رفض الموافقة على اطلاق النار على المتظاهرين ضد حلف بغداد .. و أنه قدم استقالته عندما أيقن أن الشعب لا يريد هذا الحلف و أولهم ابنه أمجد ..!!

هذا عن (هزاع المجالي) أما عن (راكان المجالي) فقد عرفناه صحفياً فذاً في (الأخبار و الرأي و الدستور و القبس ..) و نقيباً معارضاً و ربما كان المعارض الوحيد من بين النقباء و عرفته كزميل عملنا معاً في الرأي و في الإنتخابات الأولى بعد إلغاء الأحكام العرفية العام 1989 .. هو رئيس للتحرير ل (الرأي) و أنا مندوب للشأن الفلسطيني و الشأن النقابي المهني و العمالي و الشأن السياسي و الحزبي .. عروبياً و فلسطينياً حتى النخاع ..

و لهذه الأسباب كلها أحببنا راكان و وقفنا نسانده معشر الصحفيين في عز صقيع المربعينية يوم الخميس الماضي و أمام بيت الصحفيين .. نقابتهم في مواجهة الهجمة الظالمة (علينا) و على (وزير) ردم الهوة بينه و بين زملائه في الجسم الصحفي .. لقد صممنا أن لا نتركه وحيداً في هذه المناسبة و في كل مناسبة و صممنا أن تبقى (السلطة الرابعة) كما هي و ليس (سلطة تابعة) لأحد ... و في هذه العُجالة نذكر ما قاله الشاعر عرار :

زيتونُ بُرما لن يبقى داشراً أبداً \\ لكل مُرتزقٍ أفّاك يجنيهِ





  • 1 ابدعت 16-01-2012 | 02:04 PM

    بصراحة راكان المجالي رجل يشرف الاردنيين الاحرار ليس له منفعة خاصة ولذلك هو يهاجم وعليه يجب ان نساندة

  • 2 مجالي مغترب- دبي 16-01-2012 | 02:59 PM

    يسلم قلمك ايها الكاتب المبدع, نعم نحن بحاجة هذه الايام لوقفةمع الضمير من اجل عيون الاردن الحبيب

  • 3 اردني اردني اردني 16-01-2012 | 05:55 PM

    سلمت يمناك وصح لسانك حكيك جميل ورائع

  • 4 سالم الجبور 17-01-2012 | 10:23 AM

    رحمة الله على شهيد الاردن هزاع الذي كان دائما المثل والقدوة لكافة الاردنيين الشرفاء بمن فيهم استاذنا الكبير راكان المجالي الذي يمشي على خطى عمه هزاع في خدمة وطنه ومليكه

  • 5 مزيد 17-01-2012 | 03:26 PM

    الشبه بين الشهيد هزاع وراكان بعيد جدا جدا ومقارنته بهزاع لا تنصف الشهيد

  • 6 كركي 17-01-2012 | 05:09 PM

    ....وين الدنيا وين اهلها؟

  • 7 الثرى والثريا 17-01-2012 | 05:09 PM

    انا مع 5 الشبه مستحيل فهزاع لم يحاول تفجير مؤسسه اردنية ...

  • 8 المحامية ريم تيسير .. 18-01-2012 | 12:56 PM

    أتحفتنا ياسيدي .. سلمت يمناك التي كتبت .. وسلم قلمك بما أبدع .. وسلم لسانك المنصف ...

  • 9 طارق البرماوي 21-01-2012 | 02:51 PM

    الله يديم برما الاصل............. ويديم الوطن العزيز


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :