facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عن تلفزيون الشبول


هشام غانم
02-10-2007 03:00 AM

وسط هذا الكمّ الهائل من الانتقادات التي وُجِّهت و توجَّه لما يسمى بـــ«التلفزيون الأردني»، و وسط تجاهل تام و عامّ من قِبَل «إدارة» التلفزيون المذكور؛ فإننا أمام احتمالين لا ثالث لهما: فإمّا أنّ «الشباب» في التلفزيون يتمتعون بقدر هائل من عدم الاكتراث والتطنيش التي تمنعهم من إبداء أي ردّ فعل أو حتى تصريح أو تحسين لأدائهم. و الاحتمال الثاني هو اعتقادهم أنّهم رائعون و (زي الفُل). و في كلا الاحتمالين نحن أمام كارثة حقيقية.فإذا عرفنا أنّ مَنْ يديرون التلفزيون هم زمرة من العامّييّن و ....... زال بعضُ العجب عن المهزلة الحقيقية المسمّاة بـــ«التلفزيون الأردني». تلك المهزلة التي كان آخر تتويج لها هو فصل الأخ باسل العكور. و نقول هنا، و من موقع محايد، أنّ المهنية و الحرفية و الحرية الموجودة في عمون، يحتاج تلفزيون الشبول إلى قطع عدّة سنوات ضوئية لبلوغها. و هذا الكلام غير ملقىً على عواهنه؛ بل إنّه ناجم عن خبرة طويلة في الاطّلاع على الصحافة العالمية.

غير أننا نحتاج إلى أدوات أخرى لتفسير المعضلة الكاملة الاوصاف التي لا تنفكّ تصفعنا بمجرد سماعنا تعبير «التلفزيون الأردني». فقال بعض الإخوة أنّ الأمر هو عَودٌ على بدء «نظرية المزرعة». و النظرية هذه مفادها أنّ المسؤول الحكومي يعتبر المؤسسة التي يقف على رأسها مُلْكاً شخصياً له و للأعوان و الأصدقاء و الخلان: يذلّ بها من يشاء، و يعزّ من يشاء؛ فلئن ارتفع صوتٌ على صوت السيد المدير (أي «صوت الآلهة») يُشّهر به و يُفْصَل من عمله. فكيف و أننا أمام الصحفي الشجاع باسل العكور الذي لم يكتفي بالخروج عن «تعاليم» الشبول؛ بل أضاء و كشَفَ و عرّى إدارة التلفزيون الهازلة و الهزيلة؟ إذّاك، أصدر العلّامة الفهّامة قراره بفصل العكور.

هذا كان تفسيراً وفقاً لنظرية المزرعة. و هناك تفسير آخر لم يُشِر أحدٌ إليه. و التفسير هذا له علاقة بعلم النفس....

. و يصحّ فيها ما قاله المتنبي حين أنشدَ «لا خيل عندك تهديها ولا مال...» و الأرجح على الظنّ أنْ تكون الهاوية التي تفغر فاها هي مصير أصحابنا من زمرة العامّييّن و الأمييّن؛ تلك الزمرة التي تدير ما يسمى بـــ«التلفزيون الأردني». لكنْ ما لا يتطرق إليه الشكّ، و لا يرقى إليه التزعزع، أنّهم يستحقون تلك الهاوية؛ ذاك أنّ مَنْ يقطع أرزاق الناس مكانه الطبيعي هو في جحيم يستحقه.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :