facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"فرص ضائعة" .. عن حمد الفرحان بالمناسبة .. !!


عودة عودة
24-03-2012 06:43 PM

في مثل هذه الأيام قبل نحو عشر سنوات رحل عنا طيب الذكر حمد الفرحان (أبو مناف) هذا الرجل المستقبلي .. العروبي الرائع و النبيل , التقيت كصحفي متابع للشأن السياسي في (الرأي) بـ(أبو مناف) مرتين الأولى : في مكتبه كمدير عام لشركة الملاحة البحرية في شارع السلط في عمان العام 88 من القرن الماضي .. و الثانية في بيروت أثناء انعقاد المؤتمر القومي العربي في العام 94 من القرن الماضي أيضاً .

في المرة الأولى العام 1988 توقع أبو مناف بزوغ فجر الديمقراطية الأردنية قريباً و بعد ليل طويل من الأحكام العُرفية امتدت و طالت سنوات طويلة و عديدة متوقعاً نتائج طيبة على الشعب الأردني و على رأسها إلغاء الأحكام العُرفية و انتخاب برلمان مهم و فعال و تشكيل أحزاب قوية و حكومات وطنية ...

أما في المرة الثانية العام 1994 فتوقع أبو مناف قيام انتفاضة ثانية كنتيجة متوقعة و لا بد منها لفشل اوسلو و عملية السلام داعياً الى الإستغلال الأمثل للفرصتين الأولى و الثانية .

وبشأن الديمقراطية الأردنية الوليدة العام 89 من القرن الماضي و بعد أحداث نيسان المجيدة ألغى النظام الأردني الأحكام العُرفية و وافق على إجراء انتخابات حرة ونزيهة أفرزت برلماناً جديداً قوياً و فعالاً , كما فُتح الباب على مصراعيه لأحزاب جديدة تعمل علانية و بكامل حريتها في الشارع الأربعاء الأردني ومن مختلف الإتجاهات السياسية القومية و الإسلامية و اليسارية و غيرها .. و لأسباب داخلية و خارجية معاً لم تأت الرياح بما تشتهي السفن فكل تيار شكل أكثر من ثلاثة أو أربعة أحزاب متنابذة و متخالفة .. التيار القومي شكل حوالي أربعة أو خمسة أحزاب و التيار الإسلامي كان فيه حوالي ثلاثة أحزاب أما التيار اليساري فلا تسأل عن العدد لأنه يصعب تحديده .

وكما توقع أبو مناف أنطلقت إنتفاضة فلسطينية جديدة العام 2000 لكنها كانت تفتقر الى الدعم العربي القوي بإستثناء الدعم العراقي كما أن امتشاقها للسلاح في معظم نضالاتها أدى الى خسائر كبيرة في الأرواح و الجرحى و الأسرى و حصار قائد الإنتفاضة أبو عمار في المقاطعة برام الله إضافة الى تعدد الفصائل و التي كانت بالعشرات و معظمها كانت متنابذة و مختلفة في كل شيء و خاصة الحركتان الرئيسيتان فتح و حماس .

"لديمقراطية الأردنية" و "الإنتفاضة الفلسطينية الثانية" فرصتان ضاعتا منا حقاً كما ضاعت فرص أخرى ثمينة في الماضي : الثورة الفلسطينية الأولى عام 36 و "الوحدة بين مصر و سوريا العام 1958" و التي أُجهضت بالإنفصال في العام 1961 و الثورة الفلسطينية التي فجرتها حركة فتح العام 1965 و كذلك الإنتفاضة الفلسطينية الأولى العام 1987 .

اتذكر .. أن طلاباً أكبر منا جاءوا هاربين من الشام في تلك الأيام و بعد الإنفصال ليحدثونا عن ما جرى في هذه المدينة الرائعة و في ساحة (المرجة) بالذات , طلاب من الجامعة يلوحون بعلم الوحدة (علم الجمهورية العربية المتحدة) ذو النجمتين و هو علم سوريا الحالي ... مقابلهم تماماً طلاب من الجامعة نفسها يلوحون بالعلم السوري ذو الثلاثة نجوم (علم الإنفصال) تماماً كما يجري الآن في دمشق نفسها و القامشلي و السويداء و غيرها .. متظاهرون يرفعون علم سوريا الحالي (علم الوحدة) و متظاهرون آخرون يرفعون العلم السابق لسوريا (علم الإنفصال) ... و لله في خلقه شؤون ..!!


Odeha_odeha@yahoo.com




  • 1 مواطن 24-03-2012 | 10:17 PM

    الفرص الضائعه كثيرة حدث ولا حرج ,والمصيبة اننا نحن في العالم العربي لا نتعلم فالفرص الضائعه معظمها كانت نتيجة تدخل القوى الغربية والغريب ما زال البعض يحج عند الامريكان والله يرحم ابو مناف

  • 2 عروبي 28-03-2012 | 04:31 PM

    رحم الله ابي مناف


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :