facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مقالةٌ تلد أخرى !


مسَـلم الكساسبة
22-10-2007 03:00 AM

المواطن والمسؤول: "اكتئاب الترخيص" والتعليم العالي نموذجا وأشياء أخرى.

كانت مقالتي السابقة هنا على هذا الرابط :
http://www.ammonnews.net/arabicDemo/article.php?issue=&articleID=11649ورغم أن موضوع المقالة حساس ويهم كل مواطن ورغم أنني توقعت ردا ومشاركة من أحد المسؤولين المختصين أو مناقشة لكاتب المقالة أو موضوعها سيما أنها تمثل شكوى آلاف المواطنين الذين يمرون بنفس الحكاية والمعاناة يوميا تقريبا ؟

لكن عدم الرد وتجاهل الموضوع يدل على عقلية الكثير من المسؤولين عندنا وكيف يفكر وينظر تجاه المواطن ..

ليس هذا وحسب أي ليس عدم الرد بل ما أتوقعه هو الرد السلبي ومن معرفتي بالعقلية التي يفكر بها المسؤولون وعلى شكل مزيد من الاخطاء وتعقيد الأمور عوضا عن أن يحدث العكس .. ولدي تجارب في مثل هذا الشكل من الردود الإيحائية ..وأعطيكم مثال :

قبل عامين أو يزيد تقريبا وفي منتديات الأردن للإعلام التابعة للحكومة وقبل إغلاقها كتبت ملفا كاملا فيه مقترحات وأفكار فيها طرح خاص ومختلف بخصوص أنظمة التعليم العالي والنهوض بها وتفعيل دور الجامعات كمؤسسات تهذيب وصقل في الاسهام بشمول أكبر عدد من المواطنين بخدماتها .. وكانت المقترحات ضمن ملف طويل وعلى شكل عصف ذهني وتداع حر امتدت كتابته لأشهر ..واقترحت فيه مثلا تسهيل إجراءات الالتحاف بالجامعات لأن الشهادات غدت ثقافة ووثيقة يقتنيها المواطن ترفع من وعيه ومواطنته وانتمائه وتعامله مع أسرته ومحيطه ومستوى فهمه وتعامله كانسان ومواطن ولم تعد جوازا أو معبرا للتعيين كما كان ينظر لها .. وان الجامعات مؤسسات صقل وتهذيب من حق كل مواطن دخولها وصقل شخصيته مستفيدا من إمكانياتها سيما إذا أخذنا بالحسبان انه يدرس على حساب نفسه دون أن يطالب الدولة بوظيفة أو عمل فما هو مبرر حرمانه من أن يستفيد من إمكانيات هذه المؤسسات بالتنطع والتشدد بشروط القبول بزعم رفع سوية التعليم التي لم نشهد لها رفعا إطلاقا نتيجة تلك الإجراءات التي باتت من زمن انقضى عهده .. ولا تنسجم مع عصر النت والمعلوماتية حيث ثقافة خريج الابتدائي تضاهي خريج الجامعة زمان .

وتساءلت أيها أفضل أن يبقى مواطن بتوجيهي أو أن يرتقي بسوية عقليته ووعيه سواء اشتغل خضرجي أو سائق أو نجار أو طوبرجي .. ومادام حاصلا على التوجيهي لماذا نحرمه إن كانت رغبته أن يستفيد من تلك المؤسسات التي يدفع لها ضريبة على كل فاتورة كهرباء أو هاتف .. سيما لمن يرى من المواطنين في الشهادة الجامعية فائدة وجدوى له ويرغب بالحصول على التعليم الجامعي .. وأن حجة أن رفع وتعقيد الإجراءات يرتفع بسوية التعليم هو فرض جاهل وساذج جدا ويعود لعهود انقرضت وليس لعصرنا هذا عصر المعلوماتية والسواتل والاتصالات والخلويات والذي فيه ثقافة خريج الابتدائي تضاهي ثقافة الجامعي أيام مدارس الكتاتيب.. تلك التعليمات التي تفترض أن الإنسان يفهم بقدر ما يجمع من علامات في حين فكرتي كانت أن الإنسان إذا بلغ ال18 ما لم يكن مصابا بعاهة في عقله وإدراكه فيمكن أن تشكل منه ما تشاء وبغض النظر عن مجموعه مع مراعاة ميوله واستعداداته الخاصة بالطبع.

وأن رفع سوية التعليم هو برفع سوية المؤسسات التعليمية وبرامجها وهيئاتها التعليمية لا بافتراض الغباء في الناس أن لم يحصلوا على 99.99% ..لان هذه المؤسسات هي أصلا لتهذيب وصقل الإنسان الضعيف وقليل الخبرة لإعداده للوطن والحياة لا الاشتراط الحصول على إنسان سوبر مواصفات وعلامات للالتحاق بها وافتراض أن من لم يحصل على رقم فلكي هو إنسان لا يمكن أن يبدع في التعليم العالي أو الحياة.

وإن سير رواد وصناع التاريخ البشري من مخترعين ومكتشفين تؤكد هذا وتقول أنهم لم يكونوا من أصحاب المجاميع الفلكية لان عقلهم الابتكاري بطبيعته كان يرفض قصر اهتمامهم على المذاكرة في منهاج محدد وحصر اهتمام ذلك العقل في مراكمة العلامات .. إذ قد يدلنا المجموع العالي على أن الطالب كثير المذاكرة أو لديه جلد على التحصيل والحفظ لكن أبدا لا يدلنا على أنه شخص خلاق في تفكيره أو أن نتنبأ له بأنه سيكون مبتكرا ومجددا ..ودائما كان المبتكرون هم من أصحاب المجاميع الغير فلكية وممن تركوا الجامعة قبل إنهاء دراساتهمم .. أنظر في هذا الرابط هنا :
http://www.ammonnews.net/arabicDemo/article.php?articleID=11696
وهنا
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=45&issue=10545&article=441048&search=تركوا%20الجامعة&state=true

وفي كل الأحوال فميدان الحياة هو ميدان مختلف قد يخفق فيه من كان منجبا في المذاكرة ويفلح فيه من كان اقل نجابة كما يرى شوقي

وكم منجب في تلقي الدروس ........ تلقى الحياة ولم ينجب

وتطبيقا لأفكاري تلك فقد تقدمت لجامعة مؤتة لبرنامج ماجستير الإدارة الهندسية وأحمل بكالوريوس إدارة صناعية وهو برنامج محتواه مكون من مواد في هندسة الاتصالات مستكملا عليه مواد في إدارة واقتصاد الصناعة (نظام التجسير) ..وقد سررت حينما ابدوا تجاوبا وقلت لعل مقالاتي وأفكاري آتت أكلها .. لكن وبعد القبول ودفع الرسوم وتسجيل الساعات تراجعت الجامعة لنفس الحجج الشكلية التي تتخذ عادة وفشلت في إقناع المسؤولين أن هذا العلم من ذلك العلم وان الجامعة مؤسسة بحث علمي يفترض أنه يهمها أن يمتلك الباحث ابجديات العلم الذي يرغب بمواصلة بحثه فيه .. وان البرنامج هو أصلا برنامج إدارة مشاريع وأن مفهوم المشاريع لا يقتصر على مشاريع الإنشاءات بل والمشاريع الزراعية والصناعية ...الخ وانني كمتخصص في الإدارة الصناعية أقرب لهذا التخصص من حامل بكالوريوس الهندسة الكيميائية أو الكهربائية أو ...الخ وقاضيت الجامعة في العدل العليا ولكن رُدت القضية .

هذه هي كانت خلاصة طرحي ذاك في ذلك الملف ..

فماذا كانت النتيجة :

أما بخصوص الملف ذاته الذي هو محصلة تعب أشهر فقد حذف كاملا بإغلاق تلك المنتديات وقد تعبت فيه جدا وكان أشبه بعصف ذهني امتد لأشهر..

-بل رفض المسؤول عن المنتديات أن يعطيني نسخة من الملف وظل يراوغ حتى مللت رغم انه يحتفظ كأي موقع الكتروني بباك أب يومي للمنتديات (أي نسخة احتياط )

- أما بخصوص الرد على المقترحات محتوى الملف فقد أتي بتعليمات ما انزل الله بها من سلطان عقدوا بها إجراءات الالتحاق بالجامعات فأضافوا شروط على الماجستير ورفعوا معدلات التجسير و....الخ.

وصار مطلوبا من الأردني أن يكون حاصلا على بكالوريوس من جامعة معترف بها بتقدير جيد جدا لكي يتشرف بدخول معهد أردني للحصول على دبلوم متوسط؟

-وفي حين العالم كله يتجه لتبسيط إجراءات الالتحاق بالتعليم العالي حد أصبح برنامج البكالوريوس يزود للطالب في بعض الجامعات العالمية أون لاين.
و انطلاقا من فلسفة أن الجامعة مؤسسة صقل وإعداد من حق كل مواطن الاستفادة منها ما دام اجتاز التوجيهي وما دام يدرس على حسابه وما دام لا يطلب من الحكومة فرصة عمل بناء عليها.. في حين اتجهنا هنا لطريق معاكس بحجة رفع سوية التعليم ..وأجزم أن رفع سوية التعليم هي يعكس هذه الإجراءات لأنه يعني ان تكون غالبية المجتمع متعلمين ومثقفين . في حين ما هو حاصل الآن هو أن التعليم هو قصر على النخبة سواء نخبة المعدلات وهم أصلا من نخبة المدارس والظروف المهيئة او هم نخبة مليئي الجيوب .

فهذه هي العقلية التي يتعامل بها المسؤولون وصناع القرار ..وغالبا فهو يحب أن يرسل رسائل إيحائية للمواطن مفادها أنه أنت مواطن عليك التنفيذ ولا دخل لك في رسم السياسات ولو على شكل مبادرة بمقترحات حتى.ودائما يجب أن تمتدح قراراتي وترضى بها ولا تنتقدها وإلا فالرد هو مزيد من هذه القرارات حتى لا تتفلسف مرة ثانية. وكان الله في العون.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :