facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





29 شهيداً أردنياً في "مقابر الأرقام" الإسرائيلية .. أين حكومة الطراونة .. ؟!


عودة عودة
10-06-2012 05:57 PM

كشفت صفقة "مقابر الأرقام" للشهداء الفلسطينيين و العرب و التي أسفرت عن إطلاق رفات 91 شهيداً فلسطينياً.. أن هناك (29) شهيداً أردنياً معظمهم من جنود الجيش العربي الأردني يرقدون الآن في مقابر الأرقام هذه و منذ عشرات السنين و بالتحديد ممن أستشهدوا في هزيمة حزيران 1967 و حرب الإستنزاف في الأغوار و وادي عربة بين عامي 1968 و 1969 التي تلت هذه الهزيمة ...

و الغريب .. العجيب أن الحكومات الأردنية المتعاقبة لم تطالب بتحرير هؤلاء الشهداء الأبطال من "مقابر الأرقام" عن طريق استرجاع رفاتهم من العدو الإسرائيلي لدفنهم مرة ثانية في ديارهم الأردنية و بكرامة تليق بالشهداء و المناضلين الأبطال .

و في هذه المناسبة نطالب الحكومة الأردنية الحالية برئاسة الدكتور فايز الطراونة التعجيل في تقديم هذا الطلب لسلطات العدو الإسرائيلي و بهدف استرداد رفات شهدائنا الأردنيين الذين سقطوا و هم يدافعون عن فلسطين خط الدفاع الأول عن الأردن ضد الغزوة الصهيونية الإستعمارية .

صفة الإستعجال هذه لإسترجاع شهدائنا الأردنيين في مقابر الأرقام ضرورية .. و واجبة فشهداء الأردن الأبطال هؤلاء و عددهم 29 شهيداً .. (وفق رئيس لجنة الأسرى الأردنيين المهندس ميسرة ملص) .. و ضعهم العدو الإسرئيلي في مقابر بسيطة .. و مهملة .. و في أماكن نائية , و لا يزيد عمق كل قبر عن نصف متر مما عرّض جثث أبطالنا الشهداء الأردنيين و غيرهم من أخوانهم الشهداء العرب الى جرف رفاتهم بسبب السيول و الأمطار أو نبشها من قبل الحيوانات الضارية و المفترسة ...

و يستغرب المرء من تأخر الحكومات الأردنية المتعاقبة في المطالبة بالإفراج عن هؤلاء الجنود الأردنيين الأبطال .. فأول فقرة في أي معاهدة للسلام تلزم الطرفين المتعاهدين الإفراج عن السجناء المعتقلين الأحياء و الأموات , و كما يبدو غفِل عنه المفاوض الأردني في معاهدة وادي عربة سيئة الذكر .

و في هذه المناسبة أيضاً نطالب بتحرك الحكومات العربية و بجهد عربي جماعي فك أسر مناضلينا و شهدائنا في السجون و مقابر الأرقام الإسرائيلية سواء كانوا أردنيين و فلسطينيين و مصريين و سوريين و لبنانيين و عراقيين و غيرهم من الأشقاء العرب الذين استشهدوا في مراحل الكفاح القومي العربي ضد الغزوة الصهيونية لفلسطين منذ حوالي مئة عام و حتى الآن .

كما نطالب جميع المتباكين على حقوق الإنسان في العالم بإعتبار مقابر الأرقام الإسرائيلية "جرائم ضد الإنسانية" و على رأس هؤلاء المتباكين على حقوق الإنسان السيد "بان غي مون" الأمين العام للأمم المتحدة و أعضاء مجلس الأمن الدولي و الرئيس الأمريكي باراك أوباما و وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون و جميع رؤوساء الدول و الحكومات في الإتحاد الأوروبي و العالم .

أكثر من أربعين عاماً "كفاية" على جنودنا الشهداء الأردنيين و العرب و هم "في مقابر الأقام للعدو الإسرائيلي" فيجب إعادتهم حالاً .. و سريعاً الى ديارهم في قراهم و مدنهم الأردنية و هذا أعظم إنجاز إن تحقق لحكومة الدكتور فايز الطراونة .. !!


Odeha_odeha@yahoo.com




  • 1 SADEQ 11-06-2012 | 01:31 PM

    هؤلاء هم الاحياء في امتنا وهم بحاجة الى امة حية لترعاهم

  • 2 not important 11-06-2012 | 10:16 PM

    forget it .they are dead

  • 3 د. موسى حتامله-دبي 12-06-2012 | 09:17 AM

    يقول صاحب التعليق رقم 2 "انساهم إنهم أموات". الصحيح إنهم أحياء عند ربهم ولكننا في الحقيقة نحن الأموات.
    أما المفاوض الأردني فأمر طبيعي أن ينسى هؤلاء الشهداء ومن ورائهم ، لأنه لا يبالي إلا بمصالحه ومصالح زمرته الخاصة. الصلح مع الصهاينة حاله حال الصلح مع الأفعى!!!
    ماذا جنينا من هذا الوبال إلا الشر والأذى ، من يدّعي غير ذلك فهو ...!

  • 4 د. موسى حتامله-دبي 12-06-2012 | 09:18 AM

    يقول صاحب التعليق رقم 2 "انساهم إنهم أموات". الصحيح إنهم أحياء عند ربهم ولكننا في الحقيقة نحن الأموات.
    أما المفاوض الأردني فأمر طبيعي أن ينسى هؤلاء الشهداء ومن ورائهم ، لأنه لا يبالي إلا بمصالحه ومصالح زمرته الخاصة. الصلح مع الصهاينة حاله حال الصلح مع الأفعى!!!
    ماذا جنينا من هذا الوبال إلا الشر والأذى ، من يدّعي غير ذلك فهو ...!

  • 5 قد أسمعت لو ناديت حياً 12-06-2012 | 08:33 PM

    لقد أسمعت لو ناديت حياً
    ولكن لا حياة (ولا حياء) بمن تنادي

    وما تنسو كمان مئات المفقودين من أبطال القوات المسلحة

  • 6 سلامه منصور 13-06-2012 | 12:41 AM

    الأفراج عن رفات الشهداء واجب وطني ،، مع وصول شهدائنا الى الأردن سنهدي السماء 29 قمراً ،،

  • 7 سلامه منصور 13-06-2012 | 12:52 AM

    الى رقم 2 ،، رفات الشهداء يمثلون لنا الكرامه وبدون عودتهم ليس لنا كرامه نتحدث عن اناس صدقوا ماعاهدوا الله عليه

    والله قبل الشهادة الصادقة

    نتحدث عن اناس تركوا الدنيا ومتاعها الزائل ووهبوا النفس لله تعالى

    نتحدت عن اناس كان كل همهم الشهادة في سبيل الله تعالى

    نتحدث عن اناس كان همهم الاول والاخير هوا دين الله تعالى ورسالة رسوله الكريم

    نتحدث عن اناس كانوا للاعداء بالمرصاد في كل الميادين

    ميادين الجهاد ميادين الرجال

    نتحدث عن شهداء

  • 8 سلامه منصور 13-06-2012 | 01:04 AM

    الى ( ليس مهم )رقم 2 انتظار و أمل...

    هل جربت يوماً الانتظار؟هل جربت انتظار إشراقة شمس بعد ليل حالك..؟ ابتسامة طفل بعد يوم حالك...؟ حبيب بعد طول فراق...؟ انتظار ضمة صدر بعد سنين حرمان.. أمل بعد.. يأس.
    أم جربت انتظار كلمة تقف على عتبة الشفاه لربما يتوقف عليها مستقبلك أو دقات قلبك..؟
    هل جربته وعشته؟ هذا الذي أتحدث عنه..
    انتظار أغمض عينيك وتلفظها من روحك هل أحسستها؟ ربما من أيام جامعتك ودراستك وتخرجك لم تعش انتظاراً سأعيد شريط ذاكرتك قليلاً.. بعد إذنك.
    الانتظار قطار نستقبله بحياتنا على طولها.. مرآة تعكس ما مررنا به من محطات تحصي لنا خيباتنا تعكس من خلال زجاجها ما خلفه الزمن من خيبات وانكسارات وانهزامات .
    هو أمل غارق في بحر عميق ينتظر كما نحن ننتظر لحظة دفعه الذاتي ليطفو بأمله على السطح .
    وهو كثير الكثير من الكلمات والأكثر من التعابير تختلف باختلاف ما ينتظر كل شخص، وهنا يختلف التعبير عنه باختلاف ما ننتظر ومدى أهميته.
    أما الأمل كذلك يختلف باختلاف معانيه وأشخاصه وحامليه.
    أحدنا يعيش على أمل الحب والثاني على أمل لقاء وآخر على أمل يوم أجمل، أما أنا فلا أعيش في الانتظار أملاً بل أعيشه احتمالات، وكما يقول درويش: في الانتظار يصيبني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة وأنا من لحظة أعيش حالة رصد لمجموعة احتمالات!! ربما.. ولربما.. وقد!!
    فهل أتوقف عن رصدها أم أتوقف عن الانتظار أم أعيش الأمل؟

    لا أعيش انتظار الأمل!! لاننا لم نفقد الأمل بأستلام رفات شهدائنا الذين لم يفرج عنهم ،،، فهنيئا لأسر الشهداء ال 91 بأفراج العدو عنهم لأنكم لم تفقدو الأمل ،،،،

  • 9 فرح القواسمة 13-06-2012 | 03:47 PM

    عاشت فلسطين حرة عربية و المجد لشهدائها

  • 10 to not important 13-06-2012 | 03:56 PM

    you are a person

  • 11 to not important 13-06-2012 | 04:46 PM

    الى رقم 2 بتفكيرك هذا انت ميت و الشهداء هم الأحياء

  • 12 سعيد 14-06-2012 | 06:37 PM

    وين الثوار و المجادين الذين يقاتلون في سوريا ويسعو لتدمير سوريا .... فل يذهبو لتحرير فلسطين بكون احسن .

  • 13 عروبي 17-06-2012 | 09:20 PM

    المجد لكل الشهداء.........


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :