facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل حقاً انهارت الجدران


زياد البطاينة
18-06-2012 04:51 AM

....عندما تنهارجدران بيوتنا نعيد بناءها، وحين تهترىء حديد شبابيكنا وتتداعى نرممها، فكيف نفعل وقد تداعى كل شيء فينا حتى لنكاد نصل قعر البئر والظلام يلف أرواحنا والألم والغصة تأخذ بتلابيب قلوبنا ونحن نرى كيف وصلت أحوالنا وانتم تسمنون على الامنا وجوعنا وقهرنا وانتم تلهثون وراء مكسب ومنافع ولا حياة لمن تنادي.
الى كل من.... يساهمون في تعميق جرحنا النازف بقسوةوجوعنا وقهرنا وعطشنا ومرضناوجهلنا
الى كل من صمت على الذل والمهانة ونافق لهؤلاء وهؤلاء من اجل وظيفةمراسل او عامل رضي بها الغلابى حتى لايقتلهم البرد في زمن عزعلي احدهم ان يشتري جالون كاز يدفئ اطفاله في زمن عز عليه ان يطعم اطفاله اللحم الذي تلقونه بالحاويات للقطط في زمن يتحسر على ماضيه اومنفعه اومكسب دنيوي.......... يامن باعونا واشتروا فينا باسم الديمقراطية
كفرت بكم وكفرت بمبادئكم ...... نعم اخاطب فئه فقدت الاخلاق والضمير لاالكل من هذا المجتمع الملئ بالمتناقضات واقول
عودوا لجادة الصواب....أ حترمواعقول الأهل وأمانيهم في تماسك نسيجهم وبناهم الاجتماعية وحلمهم في فسحة من الأمل الا تفهمون؟؟
بتنا اليوم نضرب أخماساً بأسداس لأننا نرى بعضكم بين ظهرانينا يبتسمون ويحتفلون وينظرون ويخدعون ويستهترون بنا نحن من حملناهم الى هناك
وكأن لا شيء يحرق قلوبنا ومستقبلنا ومستقبل ابنائنا وكل ما بنيناه عبرعقود من الجهد وحبات العرق فنشعر بالغصة والحقد أيضاً، تتبخترون هنا وهناك والبراءة في عيونكم كأنكم لم تقترفوا أفظع الجرائم بحق اهلكم الذين اصبحوا ماض الا من رحم ربي فتحس بأن الدنيا والحياة عبث في عبث،بينما تملأون الدنيا صخباً وضجيجاً وتتباهون انكم اصحاب الانجازات الاكثر والتعيينات الاكثروالمال والجاه الاكثروتطالبون بالمزيد ..

لقد سئمناكم جميعاً فسحقاً لكم ولهذا الزمن الأغبرالذي جاء بكم الينا ونحن المحملون بالهم والغم والمتعبون ظانين انكم مسيحنا المنتظر فاذ ابكم الاعور الدجال

أيها الحالمون بالجاه والسلطان ايها المستوزرون دائما أيهاالمنظرون والمنبريون المخادعون في السياسة والدين والوطنية ياسماسرة وبائعي ومشتري الضمائر
أيها العابثون بأمن الوطن ومستقبله تحت شعارات الرياء والنفاق والفشل مستثمرين مواقعكم التي وصلتم اليها على ظهر الشعب الساذج الطيب.. أيها الكذابون المهرجون في مؤتمراتكم الصحفية ومقابلاتكم بشتى وسائل الاعلام

ايها اللاهثون أيهاالساسة في آخر زمن العيب والرويبضة، أيها المستهترون باهلكم وبالقيم التي يحملهااليوم

تحملناكم ......
حيث بعضكم لا يعرف الفضيلة أو الشرف فاسداً ومفسداً، سارقاًومرتشياً اوساكتا على تلك ولا يخجل من إظهار مباذله وسطوته،
تحملناكم ........
.وأنتم تتاجرون بنا و بكل شيء نظيف حتى الضمائرالتي اشتريتموها لتكون سلما تصعدون فيه
تحملناكم.......
وأنتم تعيثون فساداً وخراباً في كل ركن حللتم به تستغلون ضعف فقيرنا ومريضنا ومحتاجناوتثرون على حساب الغلابى
تحملناكم...
.... وأنتم تعقدون الصفقات تبيعون وتشترون بنا بسوق النخاسة وتتجاوزون البرامج والأهداف وكل القيم التي تربينا عليها
تحملناكم......
. وأنتم تعتلون المنابر وتصدرون المجالس والدواوين والجاهات للضحك على ذقون الناس،
تحملناكم .
.... عندما سوقتم انفسكم كساسة وبيدكم حلول قضايانا وهمومنا ومشاكلنا ونحن نعرف أنكم تكذبون ولكنه اضعف الايمان ولاحيله لنا انه قدرنا
تحملناكم......
. وأنتم تتطاولون علىتاريخنا وعلى رجالنا الذين صنعوا التاريخ وتهمشون دورهم
تحملناكم........
. وأنتم تخترعون الفتاوى والتشريعات لتهجير الغلابى من بيوتهم وحرمان الشباب من حقوقهم ومشاركتكم باختراع اسماء جديدة للضرائب تكسرون بها ظهر الفقير
تحملناكم.....
وانتم تشترون ارض المزارع لحاجته لتحرمونه ارضه و قوته
تحملناكم......
. وأنتم تجعلون من أتباعكم وأقاربكم على حساب خريجينا المنتظرين بالصف ادوارهم اسماء وصفات بعد ان كانوا ارقاما تلي ارقامناولاترقى لها بمعدل ونتيجةاو صنف الا انه ابن الذوات وهم ابناء العامة
تحملناكم
وأنتم تعيثون خراباً في مستقبلنا تحت شعارات مزيفة ولا تخدع سوى السذج والبلهاءمن ابناءهذا الشعب العظيم
تحملناكم ..
...ووقفنا إلى جانبكم وأنتم تغيرون جلودكم وصبرنا على قلةخبرتكم وسذاجتكم وكذبكم وخداعكم ولعبكم بعقول الغلابى وماذا أقول بعد هذا وذاك ولمن أبعث رجائي ؟


عيش شعبنا مأساة خياراته العقيمة مع أناس لا يعرفون قيمةالجوع والقهر والمرض والعطش أو حتى الوحدة الوطنية.بعد ان كانوا يعانون منها فطفواعلى السطح وبقينا ننظر اليهم وهم يحلقون
أيها السادة أنتم قوم لا تحترمون أنفسكم وشعبنا وأهلنا في الوطن سئم منكم ولا يحترمكم فكفوا أذاكم عنه وارحلوا.ارحلو فماعاد منا من يريد رؤيتكم يا ايتها العناكب السا مه التي بيوتها واهنه وزمنها مهزوم لهذا ومن اجل هذا كفرنا بكـــــــم




  • 1 قارئه مهتمه 18-06-2012 | 10:26 AM

    عمون كل يوم بعيني احلى وكل يوم كاتب احلى وكل يومتعليق لكن اليوم لاتعليق لان الكاتب وضع الاصبع عالجرح فاكتفي بالقول ارحلوا عنا

  • 2 نيرون 18-06-2012 | 10:29 AM

    شكرا لعمون شكرا لكاتبها وحظا اوفر لوزرائنا ونوابنا ونتمنى منالله زوال الغمه وعودة الحال لطبيعته لاننا قرفنا كل ماحولنا

  • 3 جهاد 18-06-2012 | 10:31 AM

    ننظر خولنا فنجد ان اي وزير بطلع باليوم اضعاف رواتب موظفينه سفره من هون رحله من هون مياومات من هون والموظف الغلبانمش ملاقي اجرة السياره والوالد على الله خبز اولاده بطل يحصله والوظايف لناس وناس ... وحاله لاتطاق...

  • 4 ابوالمجد 18-06-2012 | 10:34 AM

    نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
    نعـــــــــــــــــــــــم
    شعبنا عايش بمأساة وخيارات عقيمة مع أناس لا يعرفون قيمةالجوع والقهر والمرض والعطش .بعد ان كانوا يعانون منها فطفواعلى السطح وبقينا ننظر اليهم وهم يحلقون فوق فوق ونحنننزل تحت تحت
    شوالسبب اختيارنا غير صحيح ومافيزي التوجيهي والقبول بالجامعات سؤ اختيار نعيد راحت علينا واكلنا الغلب

  • 5 حرز الله 18-06-2012 | 10:35 AM

    مجلس نواب ولا حلبه مصارة والله بطلنا نعرف متى سيتفرغون للقوانين واكيد هناك قانون عضلات جديد سينظر فيه هرمنا هرمنا

  • 6 بابا نويل 18-06-2012 | 10:37 AM

    جائزة كبرى
    نعلن نحن الاردنيينالذين انتخبنا كما يقولون هم وليس نحن ان هناك جائزة لمن يجد وزير او نائب اومسؤول قلبه عالوطن والمواطن ورجاء ارسال اسمه بس لنتعرف عليه اولا ولنا راي

  • 7 مطرود 19-06-2012 | 01:28 AM

    ... بنوابنا وحكومتنا

  • 8 كنعان 19-06-2012 | 02:00 PM

    لايوجد اشي جديد في هذا المقال


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :