facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





نداء للعالمين العربي والإسلامي أنقذوا مؤسسات القدس من الإغلاق ..


راسم عبيدات / القدس
11-02-2007 02:00 AM

باسم جموع المقدسيين ، أفراد ، لجان ، هيئات ومؤسسات ، نتوجه لكم عربا ومسلمين ، من أجل
أن تتحملوا مسؤولياتكم القوميه والإسلاميه والتاريخية والأخويه والأخلاقيه ، تجاه
المدينة المقدسه ، تجاه أهلها ، تجاه مؤسساتها ، تجاه مقدساتها ، فاليوم وأكثر من أي
زمن مضى ، فإن شبح الإغلاق يهدد الكثير من المؤسسات المقدسيه ، وهذه المره ليس ، بسبب الإحتلال وسياساته ، بل بفعل من يوقفون الدعم والإسناد عنها ، هذه المؤسسات إذا ما أغلقت لا سمح الله ، فإن هذا ليس له إلا معنى واحد ، هو تفريغ المدينة المقدسه من
سكانها العرب ، والإسراع في تهويدها أرضا ، وأسرلتها سكانا ، ونحن إذ نوجه لكم هذا
النداء إخوننا العرب والمسلمين ، فإننا مللنا من كل الوعود الجوفاء والشعارات البراقة ،
و" الهوبرات " الإعلاميه التي تؤكد على عروبة القدس ، وتدعو أهلها الى الصمود والثبات
والمقاومة ، والوعود بالدعم والإسناد ، والقول بإن القدس خط أحمر ، لنكتشف أن حالها
كحال الدم الفلسطيني ، لا خط أحمر ولا خط أصفر ، وكذلك القول غير المسنود بإي فعل أو
ترجمة عمليه ، بأن القدس العاصمه الأبديه للشعب الفلسطيني ، أي نسمع طحنا ولا نرى طحينا
، وأنتم إخوتنا العرب والمسلمين لا تصدقوهم لا رئاسة سلطه ولا حكومه ، فلا أحد معني
بالقدس ولا بأهلها ، وأهل القدس على درجة عاليه من الإحباط واليأس وعدم الثقة من
الساكنين خلف الحواجز " المحاسيم " ، والذين لا يقدمون للقدس إلا المزايدات والشعارات
و" الفرمانات " ، حتى طفح الكل ، وبلغ السيل الزبا ، وبلغت القلوب الحناجر ، وبحت
الأصوات ، وأوصلونا الى مرحلة ، كما قال الإستاذ نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني ،
أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان في الصيف الفائت ، مخاطبا العرب ، بسبب خذلانهم للبنان
والمقاومة ، والله إننا عرب ، ما أوصلونا إليه ، أيها العرب والمسلمين ، دفعنا كمقدسين
للتفكير جديا برفع قضايا أمام المحاكم الفلسطينية والعربيه ، على الرئاسة والحكومة على
إهمالهم للمدينة المقدسه ، وحول الأموال والمساعدات التي ، يتلقونها باسم القدس والصمود
، ولا يتم صرفها على أهل القدس ، ونحن أبنا جلدتنا العرب والمسلمين ، إذ نستمد عروبتنا
كمقدسين من صمودنا على أرضنا ، ومن معانيات أسرانا ، ومن هويتنا الفلسطينيه ، وقوميتنا
العربيه ، إلا ان حجم الإهمال والقصورات بحقنا ، وعلى كل المستويات الهموم المباشره
الإقتصاديه والإجتماعيه والخدماتيه ، أو الوطنيه السياسيه ، إضطرنا أن نتوجه لكم من أجل
أن نضعكم في حجم المخاطر المحدقه بالمدينة المقدسه ، وبما يهدد عروبتها وإسلاميتها ،
فالمؤسسات التي هجرت قسرا خارج المدينة المقدسه ، بفعل الإحتلال وإجراءاته القمعيه
والإذلاليه ، وعلى رأسها جدار الفصل العنصري ، تستكمل فصولها ، بعدم تقديم الدعم
والإسناد للمؤسسات القائمه ، وبما يجعلنا نتساءل عن السبب؟ ، ومن المسؤول عن ذلك ؟ ، أو
لمصلحة من ؟ ، ولماذا حتى الآن رغم الكثير من الكتب والمناشدات لم يتم دفع أجرة مقر
الإتحاد العام للنقابات العماليه منذ أكثر من عامين ، وكذلك مقر الإتحاد العام للمعلمين
الفلسطنين ، والمقرات النسويه ، والكثير من الأنديه المقدسيه ، ومؤسسات العمل الخيري
.... الخ ، ولماذا لا يجري صرف المساعدات للذين تهدم بيوتهم ، أو تفرض عليهم غرامات
عليه من قبل بلدية الإحتلال ووزارة داخليته ؟ ، تحت حجج وذرائع البناء غير المرخص ،
ولماذا الإهمال الكلي لكل الأمور الخدماتيه للمصنفين ضمن أو داخل حدود بلدية القدس ،
وفق التقسيم الإسرائيلي ، وهل هذا يقربنا من مسألة حسم معركة السياده على القدس ؟ ، أم
أن الحسم بحاجه الى فعل وعمل ؟ ، فالإستيطان يتواصل ويتعزز ويطال قلب الأحياء العربيه ،
والبلدة القديمه مخطط التهويد فيها على قدم وساق ، والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني
الحرمين ، أيها العرب والمسلمين يهدم ، والقبور تنبش ، وأنتم يا حكوماتنا العربية والاسلامية، تنظرون بعين القلق ، وتواصلون " سيمفونية " الشجب والإستنكار الممجوجه ، والتي
لا تغني ولا تسمن من جوع ، وأذكركم إن نفعت الذكرى ، أن رئيسة الوزراء الإسرائيليه
الراحله " غولدا مائير " ، قالت عندما تعرض المسجد الأقصى للحرق على يد أحد المتطرفين
اليهود في 21/8/1969 ، أنها لم تنم طوال الليل خوفا من هجوم عربي إسلامي ، كردة فعل على
تلك الجريمه ، تلك المرحله كانت أوضاع العرب والمسلمين بألف خير ، قياسا للأوضاع
الحاليه ، حيث الإنهيار الشامل ، وإستدخال الهزيمه ، وتعميم ثقافة الإستسلام ،
والإقتتال والإحتراب الداخلي الطائفي والقبلي والأثني والمذهبي ، والتآمر والتباكي ...
الخ ، وبالتالي ياعرب ويا مسلمين ، نحن لا نريد جيوشكم ولا أسلحتكم ، فنحن نعرف أن
وجهتها وقبلتها ليس القدس ، بل نريد منكم موقفا جادا وموحدا ومسوؤلا ، ويرتقي الى مستوى
الحدث والموقف ، نريد منكم عدا الدعم السياسي والمعنوي ، دعما ماليا ، دعما يمكننا من
الإستمرار في الصمود والتصدي ، والثبات والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا ووجودنا ، وصدقونا
يا عرب أننا نذود عن كرامتكم وشرفكم ، كرامة العرب والمسلمين جميعا ، نحن الفلسطنيون ،
ضياع القدس وتهويدها وأسرلتها ، لن نتحملها وحدنا ، ، بل المسؤوليه ستطال كل عربي ومسلم
، والمطلوب من الجميع ، أن يبادر الى تقديم ما يستطيع من دعم وإسناد ، والله لا يكلف
نفس إلا وسعها ، وهل يعقل أن أكثر من مليار ونصف مليار مسلم ، غير قادرين على الدفاع عن
مدينتهم ، والذود عن مقدساتهم وتاريخهم وحضارتهم ، بكل ما يملكونه من إمكانيات وطاقات
ومقدرات وعلاقات ، وهل يترك أهل القدس ، لكي يواجهوا قدرهم لوحدهم ، وبالتالي تضيع
القدس ، أم نعي حجم المخاطر المحدقه بالمدينة المقدسه ، ونبادر الى أتخاذ إجراءات عملية
وملموسه ، من شأمها المحافظه على عروبة وإسلامية المدينه ، فالمسأله لن تقف عند حد هدم
المسجد الأقصى , ونبش قبور المسلمين ، بل المسأله أبعد من ذلك ، وتصل الى حد التطهير
العرقي ، ونفي لكل وجود عربي وإسلامي في المدينه ، تحت يافطة الهيكل المزعوم ، فالتاريخ
والأجيال القادمه لن تغفر لنا جمعيعا التفريط بالمدينة المقدسه ، فلننسا خلافاتنا
ونتسامى عن كل مصالحنا الخاصه وفئويتنا وجهويتنا ، فالقدس أكبر من الجميع ، وبحاجه الى
كل جهد مهما صغر ، ولنتعلم من أعداءنا ، حيث يوظفون كل إمكانياتهم وطاقاتهم وتأثيرهم
وعلاقاتهم في فلسطين وخارجها ، من أجل تهويد المدينه وأسرلتها ، فهل نصحو كعرب ومسلمين
ونبادر الى إنقاذ المدينة المقدسه أم تضيع القدس كما ضاع العراق




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :