facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




هل ما زالت قلوب المسلمين محترقة لاحتراقه؟


سلطان الحطاب
24-08-2012 06:13 AM

في 21/ 8 /1969 قام اليهودي الاسترالي المجرم بحرق المسجد الاقصى من خلال احدى النوافذ الواقعة في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد وقد استعمل سلماً للصعود اليها لارتفاعها عشرة أمتار عن الأرض والقى بالنار من خلالها فأحرق منبر صلاح الدين وهو المنبر الذي أعده نور الدين زنكي في حلب وأبقاه برسم نقله بعد فتح القدس اليها وانفذت وصيته على يد صلاح الدين الذي سمى المنبر باسمه..وكان حجم الحريق كبيراً اذ امتد على مساحة 1500م² أي ما يعادل ثلث مساحة المسجد الاقصى وقد جاء الحريق على المنبر كله وهو تحفة نادرة جرى تعويضه بمنبر تمت صناعته في الأردن وأرسل ليوضع مكان المنبر الذي أحرق كما جاء الحريق على مسجد عمر الذي كان سقفه القديم من الطين والخشب ما زال قائماً وعلى محراب زكريا المجاور لمسجد عمر كما دمر الحريق أكثر من (40) نافذة من الزجاج الملون النادر واطارات الخشب والجبس وما حفر عليها من نصوص وآيات ومن تصاميم كانت تمنع دخول الشمس مباشرة واتلف الحريق أيضاً ثلاثة من أصل سبعة أروقة في المسجد ممتدة من الجنوب الى الشمال مع أعمدتها وأقواس الزخرفة وجزءا من السقف الذي سقط على الأرض وعمودين رئيسيين مع قوس حجري كبير عليهما تحت قبة المسجد وقد شمل الحريق أيضاً مقام الاربعين المجاور لمحراب زكريا..وجاء الحريق على كل السجاد العجمي الذي يفرش أرض المسجد وأزال مطلع سورة الاسراء المكتوبة بالفسيفساء المذهبة فوق المحراب والممتدة الى أكثر من عشرين متراً وكذلك الجسور الخشبية المزخرفة التي كانت تعلق عليها القناديل والممتدة بين تيجان الأعمدة الرائعة النحت..

الذي أحرق المسجد الاقصى كان ما زال طليقاً فقد جرى تسفيره أو تهريبه الى مسقط رأسه استراليا ولم يطارده الانتربول أو غيره ولم تحتج عليه اليونسكو ولم يعلن أي نظام عربي رغبته في استلامه أو محاكمته في حين جرى تسليم مواطن مغربي متهم بتلويث شاهد قبر من مقبرة يهودية في فرنسا..حتى أنه لم يجر الاحتجاج لدى السلطات الاسترالية التي عاد اليها مواطنها..

حرق الاقصى الذي احترقت معه ملايين قلوب العرب والمسلمين جرى الاكتفاء بتأسيس منظمة المؤتمر الاسلامي الذي انخرطت في اطاره وما زالت (57) دولة التقت قبل أسبوع في مكة وما زالت عاجزة عن الثأر للأقصى أو استرجاعه أو معاقبة من حرقه بعد مضي أكثر من (43) سنة على الجريمة النكراء..

أقيمت منظمة المؤتمر الاسلامي كردة فعل على الحريق..فما الذي حدث؟..وأين فكرة التأسيس مما آلت اليه المنظمة اليوم والتي اقحمت في مئات القضايا العربية والاسلامية الطارئة والمستجدة وتركت أمر القدس التي يعبث بها الاحتلال الاسرائيلي تهويداً وأسرلة ومصادرة وهدم منازل المقدسيين واقتلاعهم وطردهم وضم القدس واعتبارها عاصمة موحدة لاسرائيل التي تفعل ويأتيها التأييد على ذلك وآخره من المرشح للانتخابات الاميركية القادمة «ميت رومني»..

هل يدرك النظام العربي الذي بدأ يحترق لعدم قدرته على قبول التحديات أن استمرار احتلال أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين هو جزء من هدر الكرامة العربية والاسلامية التي دفعت للربيع العربي والذي تحول الى ما تحول اليه..وأن الإسلام السياسي والتطرف والعنف المنطلق من عقاله وما أصاب العالم في أيلول سمبتمر 2001 وما بعده وقبله في جوانب عديدة منه بعضه لأن القدس محتلة وأولى القبلتين أسيرة وأن مسرى الرسول (ص) هو في يد اليهود حيث القدس عاصمتهم لأول مرة في التاريخ..هل يدرك النظام العربي ذلك أم أنه ما زال يجادل في ذلك؟

وهل يدرك النظام العربي الذي «طنش» هذه المسالة كثيراً رغم انه سمى لها الكثير من المؤتمرات والندوات والهيئات أن استمرار احتلال القدس معناه استمرار التحدي له كما كان لكل الانظمة والدويلات والولايات التي هدمها صلاح الدين لأنها استكانت عن تحرير القدس..وان لا استقرار ولا أمن ولا سلام دون عودة القدس عربية مسلمة كما كان يقول الحسين الراحل دائماً..!!

المسجد الأقصى حرقوه وما زال الفاعلون طلقاء يعملون لهدمه!!
alhattabsultan@gmail.com

الرأي





  • 1 عيسى 24-08-2012 | 05:32 PM

    شكرا على المقال يا ريت العرب يتذكرو

  • 2 منير 24-08-2012 | 08:07 PM

    ايها الحطاب انك وغيرك من.... تنتظرون احتراق الاموي في ددممششقق ولكن هيهات فسوريا وترابها الله حامبها وبلاش مزاوده من جهه ومن اخرى دس السموم فعليك بموقف واحد واحد فقط غير مدفوع الثمن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :