facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ربيع عربي لرفض " سايكس بيكو "و " إسرائيل " .. !!


عودة عودة
28-08-2012 05:20 PM

منذ العام 1916 .. و عندما إختلى الثعلبان " سايكس " البريطاني و " بيكو " الفرنسي في غرفة بأحد الفنادق الباريسية و قررا تقسيم وطننا العربي الى 22 " شطيرة " في المسافة الممتدة ما بين طنجة و البصرة ضمت 22 دولة "تبارك الله " كما يقول الأشقاء المغاربة بديلاً عن " دولة الوحدة " و وفق رغبة العرب جميعهم في السابق و الآن و في المستقبل .

ما قام به الثعلبان " سايكس و بيكو " من تقطيع لأوصال وطننا العربي و " إقعاده " تماماً سياسياً و إقتصادياً و عسكرياً و ثقافياً عن أي فعل حقيقي و على مدى نحو مئة عام و ستأتي عشرات الأعوام الأخرى و الأمة على هذه الحالة السيئة .. و المتخلفة إذا لم تقم بالتوجه نحو " دولة الوحدة " و كما فعل الرئيسان جمال عبد الناصر و شكري القوتلي العام 1958 عندما قاما بتوحيد دولتي سوريا و مصر في دولة واحدة " الجمهورية العربية المتحدة " و على طريق توحيد بلاد الشام و مصر " لإسترداد فلسطين " و كما فعل تماماً صلاح الدين تمهيداً لطرد الصليبيين من بلادنا و من مدينة القدس مدينة الإسراء و المعراج بشكل خاص .

شخصياً .. و كمواطن عربي جُلت في أكثر ديار العرب شرقاً و غرباً شمالاً و جنوباً و مكثت في بعضها سنوات و أشهراً و أياماً لم أجد نفسي و لو " للحظة " أنني غريب أو نكرة عن " الشعب .. و التراب " العربيين .. فالإستعمار البريطاني و الفرنسي و حتى الإستعمار الحديث الذي تقوده الولايات المتحدة يعرفون جيداً هذه الحقيقة و بالتحديد الإستعمار البريطاني و الإستعمار الفرنسي فقد قام البريطانيون بإنشاء الجامعة العربية كتخدير لأمل " الوحدة " كما أن البريطانيون و الفرنسيون لم يضعوا الحواجز و الحدود و الموانع بين الشعوب العربية و إن كانوا وضعوها على الورق عند تقسيمهم لوطننا العربي , و كما يبدو فقد كان شرط المستعمِر ( بكسر الميم ) على المستعمَر (بفتح الميم ) ان يكون هناك تقسيم " للشعب و التراب " العربيين إضافة الى عشرات الأعلام و الرايات المتعددة الألوان لهذه الدول المستقلة و مثلها من جوازات السفر و مع الزمن و كما يريد المستعمرون أصبحت الإدارات التقسيمية لمعظم هذه الدول من " المقدسات " ..!!

كعرب .. لسنا أقل شأناً من أي شعب في العالم .. فاليابانيون رفضوا في العام 1945 شروط المحتل الأمريكي لتقسيم " التراب و الشعب " اليابانيين رغم تدمير مدينتي ناغزاكي و هيروشيما اليابانيتين بقنبلتين ذرييتن و تجهيز قنبلة أمريكية أخرى لضرب مدينة ثالثة .. فقد أصر كبير المفاوضين اليابانيين على رفض أي طلب أمريكي بشأن : تغيير العلم الياباني أو عزل الأمبراطور أو أي تقسيم للتراب و الشعب الياباني أو أي مساس بثقافة و لغة و عادات اليابانيين و نتيجة لهذه الإتفاقية الشجاعة بين اليابان و الولايات المتحدة و رغم مرور 57 عاماً على الإحتلال الأمريكي لليابان و حتى الآن تقوم اليابان بإنتاج سيارة كل دقيقة .. و قد قال الرئيس الأمريكي ريغن ذات يوم : " إنهم في جدراننا ... " مشيراً الى الإنتاج الوافر و الممتاز لليابانيين من الهواتف و الأجهزة الكهربائية المختلفة ...

و لسنا كعرب أقل شأناً من الروس , حقاً لقد سقط الإتحاد السوفايتي لكن بقيت روسيا قوية و بقيت جبال الأورال و بقي الشعب و التراب الروسيين موحداً و عملاقاً كبيراً ... و لسنا كعرب أيضاً أقل شأناً من الأتراك عندما هُزمت دولتهم العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى و قد أصروا على بقاء التراب و الشعب التركي موحداً و بقي علمها و لغتها و عاداتها .. و لسنا أقل شأناً من ألمانيا التي قُسمت في نهاية الحرب العالمية الثانية العام 1945 لتعود الى الوحدة بعد 44 عاماً و بالتحديد في العام 1989 و بهدم الجدار الفاصل بين برلين الشرقية و برلين الغربية ... و لسنا أقل شأناً من الشعب الفيتنامي الذي قاتل الأمريكيين و الفرنسيين لعشرات السنين و خسر أكثر من عشرة ملايين قتيل و جريح ليعيد الوحدة بين شطري فيتنام العام 1975 ...

لم تدع أي حكومة عربية الى وحدة " حقيقية " و هم يبذرون الأموال العربية لشراء السلاح لقتال بعضهم بعضاً فالجزائر و على سبيل المثال تشتري أسلحة بأكثر من عشرة مليارات دولار سنوياً خوفاً من المغرب الذي يشتري سلاحاً و لنفس الغاية ... حتى الرئيس جمال عبد الناصر رئيس " الجمهورية العربية المتحدة " رفض قتال الإنفصاليين السوريين و اعتبره سفك دماء عربية و بعكس ما جرى في حروب الوحدة الإيطالية الذي قادها غاريبالدي و الوحدة الألمانية بقيادة بسمارك و الوحدة الأمريكية بقيادة لنكولن و الوحدة الفيتنامية بقيادة هوشيمنه و الوحدة اليوغسلافية التي قادها تيتو و غيرها..

لن تقوم للعرب قائمة إلا بربيع عربي جديد هدفه تحقيق الوحدة العربية بهدم حظائر " سايكس و بيكو " .. و بزوالها تزول إسرائيل تلقائياً و التي هي إحدى إختراعات سايكس و بيكو أيضاً .. و بقيام دولة الوحدة تزول هذه الفوضى الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية في وطننا العربي .. و في الإتحاد قوة..!!




  • 1 لنال 28-08-2012 | 07:40 PM

    با نحن أقل شأنا منهم

  • 2 might 28-08-2012 | 07:48 PM

    might is right

  • 3 مستغرب 29-08-2012 | 02:49 AM

    لم اقرء منذ زمن بعيد وبعيد جدا أصدق من هذا الكلام ، بكل صراحة كنت أظن أن النمط من هذا التفكير انتهى الى الأبد ،حيث لا تشاهد أو تقرء خلاف التشديد والتأكيد على الاقليميه والعنصريه حتى في البلد والقوم الواحد . هل هناك غير هذا الكاتب المحترم يفكر بمثل هذا الأسلوب .... أرجو ذلك... أو قد تكون البدايه .

  • 4 عروبي 29-08-2012 | 06:34 PM

    اية بداية يا تعليق رقم3 نعم نحن بحاجة للوحدة والدولة القومية الواحدة وبلاش استغراب لان ذاكرة الشعوب حية ....وذاكرة الشرفاء حية ايضا ومنهم كاتبنا الكريم.....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :