facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عَلم الانتداب الفرنسيّ .. في عمَّان !


سعود قبيلات
30-08-2012 05:13 AM

نعم، لقد رأيت العلم الذي فرضه الانتداب الفرنسيّ كعلم لسوريَّة عام 1932، مرفوعاً في بعض المحال وسط البلد في عمَّان.

يُفترض أنَّ سوريَّة بلدٌ شقيق، وهي عضو كامل في هيئة الأمم المتَّحدة، وعلمها الوطنيّ رمز أساسيّ مِنْ رموز سيادتها، وبالتالي، فإنَّ رفع بديل له هو تدخّل فظّ في شؤونها الداخليَّة؛ خصوصاً إذا كان هذا البديل متحدِّراً مِنْ عهد الاستعمار، ويعدّ رمزاً مِنْ رموزه القبيحة، كما أنَّه يذكِّر ببطشه وهيمنته وهمجيَّته. ومِنْ ناحية أخرى، فإنَّ روابط الجيرة والأخوَّة لا تجيز ذلك، كما أنَّ انتماءنا الوطنيّ والقوميّ يجعلنا نرفض أنْ يرتفع في شوارع عاصمتنا علم كان الاستعمار قد فرضه على بلدٍ شقيق. وهذا ما لا تجيزه، أيضاً، الأعراف والأصول الدبلوماسيَّة. فهل نقبل أنْ يستبدل أيّ بلدٍ علماً آخر بعلمنا ويرفعه في شوارع مدنه؟

في أوج صراع المعارضة اليساريَّة الأردنيَّة مع النظام، لم تتعامل مع العلم الأردنيّ على أنَّه علم للنظام وحده، بل كعلمٍ للوطن بجميع مكوِّناته، وكانت تحرص على رفعه في مختلف أنشطتها وفي احتفالاتها بالمناسبات الوطنيَّة، داخل البلاد وخارجها. لذلك فإنَّني لا أستطيع أنْ أفهم رفض المعارضة المنضوية في إطار مجلس اسطنبول لعلم بلادها الوطنيّ، ولجوءها إلى رفع علم الانتداب الفرنسيّ، بدلاً منه، إلا بكونه دليلاً إضافيّاً على طبيعتها اللاوطنيَّة، التي جعلتها تدأب، منذ انطلاقتها، على طلب التدخّل العسكريّ الأجنبيّ (الأطلسيّ خصوصاً) في بلادها. ومَنْ يطالب القوى الاستعماريَّة بشنّ حملة عسكريَّة على بلاده، كي تمكِّنه من اعتلاء سدّة السلطة فيها، ولا يمانع حتَّى إنْ كانت هذه السلطة منقوصة وتابعة، وحتَّى إنْ كان ثمنها هو رهن استقلال البلاد ومستقبلها ومصادرة حريَّتها وضرب وحدتها.. لن يكون مرتاحاً، بالتأكيد، لو عمل تحت الراية الوطنيَّة لبلاده، التي ترمز للاستقلال والوحدة الوطنيَّة؛ كما أنَّ رعاته الاستعماريين لن يعجبهم هذا.

لكن السؤال الأهمّ هو: كيف لعمّان عاصمة البلاد التي احتضنت سلطان باشا الأطرش، قائد الثورة السوريَّة ضدّ الاستعمار الفرنسيّ، ورفاقه الشجعان.. كيف لها أنْ تنقلب على ذاكرتها الوطنيَّة والقوميَّة، فتسمح للعلم الذي كان يرفعه أعداء سوريَّة وحريَّتها واستقلالها، أنْ يرتفع في شوارعها.

هل يعرف الذين يرفعون هذا العلم حقيقته المشينة؟ بعضهم يعرف، بالطبع، وهو موافق أنْ يكون جزءاً من المشروع المشبوه الذي يرمز له هذا العلم؛ لكنَّ كثيرين منهم لا يعرفون؛ وإلا لما كانوا ارتضوا لأنفسهم مثل هذا الموقف الذي يسيء لهم. مِنْ أجل هؤلاء، ألقي بعض الضوء على التاريخ المخزي لعلم مجلس اسطنبول.

لقد حاول الاستعمار الفرنسيّ، أكثر مِنْ مرَّة، ابتداء مِنْ 24 تمّوز 1920، أنْ يفرض على سوريَّة نماذج لاوطنيَّة لعلمها، في سياق سعيه لطمس هويَّتها الوطنيَّة والقوميَّة. وفي أوّل ثلاثة مِنْ هذه النماذج، وضع الفرنسيون، بشكلٍ صريح، رسماً مصغَّراً لعلمهم في أعلى الجانب الأيسر من كلّ منها. وفي 1 كانون الثاني من العام 1932 فرض المستعمرون الفرنسيون، بمرسوم رسميّ، نموذج العلم الذي يرفعه الآن مجلس اسطنبول وأنصاره؛ ويتكوَّن مِنْ مستطيلٍ أخضر في أعلاه، ومستطيل أبيض في وسطه عليه ثلاث نجمات خماسيَّة حمراء؛ ثمَّ مستطيل أسود في اسفله.
العلم المعتمد الآن لسوريَّة هو علم الوحدة السوريَّة المصريَّة الموضوع في العام 1958، ويتكوَّن مِنْ مستطيل أحمر في الأعلى، وأبيض في الوسط عليه نجمتان خضراوان خماسيَّتان، وأسود في الأسفل. وعندما وصل حزب البعث إلى السلطة، في سوريَّة، في العام 1963، أضاف نجمةً خضراء خماسيَّة ثالثة على المستطيل الأبيض. لكن، خلال الفترة الواقعة ما بين 1 كانون الثاني 1972 و29 آذار 1980، اعتمد الرئيس السوريّ الراحل حافظ الأسد علماً يتكوَّن مِنْ مستطيل أحمر في الأعلى، وأبيض في الوسط عليه نسر ذهبيّ، وأسود في الأسفل. بعد ذلك، تمَّت العودة إلى علم الوحدة، الذي لا يزال معتمداً حتَّى هذه اللحظة .

qubailat@yahoo.com

العرب اليوم




  • 1 اشرف 30-08-2012 | 05:47 AM

    ارادوا استنساخ تجربة ليبيا بكل تفاصيلها بدون حتى الانتباه للفروقات و هذا مجرد دليل بسيط انهم مجرد ادوات رخيصة و لكن ان شاء الله سيهزمون و يبقى علم الوحدة يرفرف في سماء دمشق

  • 2 الاسد لا ينازع 30-08-2012 | 07:20 AM

    ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........

  • 3 Antar 30-08-2012 | 07:38 AM

    أحرص سوف يقال عنك أنك من شبيحة بشار الأسد

  • 4 يساري قومي 30-08-2012 | 10:16 AM

    يعني هامك ذراع قماش بس مو هامك دم السوريين الذي الأحمر الذي يراق بيد حبيبك المجرم بشار

  • 5 نادر شهاب 30-08-2012 | 12:52 PM

    يتكلم الكاتب متغافلا الاسباب وراء رفع علم"الانتداب" بأن علم "الوحدة" طلطخ بآلاف القتلي من الشعب السوري ولم يعد يمثل الشعب السوري الذي لم يجد سوي علم الإستقلال لتمثيل مرحلة العودة الى نقطة البداية و التحضير للإستقلال من جديد ولكن هذه المرة الاستقلال من عدو أشرس بكثير من المحتل الفرنسي للأسف.

  • 6 أنور محمود 30-08-2012 | 02:43 PM

    يعني مقال في قمة الذكاء.. وتحليل تاريخي وعلمي ونقدي، وسرد للاحداث ملئ بالمعلومات القيمة والتي تدل على ان صاحبها مثقف من العيار الثقيل ولديه حس وطني وقومي لا يضاهيه فيه احد..كما يدل على ان صاحب المقال شجاع في طرحه وشجاعته يستمدها من مثاله الأعلى وحامي الديار العربية.. الأسد الذي اتخذ على عاتقه تنظف سوريا آخر قلاع العروبة من المندسين من جميع الاعمار لا فرق بين طفل مندس او كهل مندس ..

  • 7 زهقان 30-08-2012 | 04:50 PM

    يا عمي، ... انت وحافظ الاسد! الشعب السوري اعتمد علم الاستقلال القديم ليصبح علم استقلال جديد ونحن الشعب الاردني نقف مع الشعب السوري وليس مع .. نظام قمعي متهالك..

  • 8 Fayez Alkhlaifat 30-08-2012 | 05:03 PM

    مقال سطحي .... رفع العلم اعتبره الكاتب تدخل في شوون سوريا اما عشرات الاف اللاجئين الذين دخلوا الاردن فهم فوتوشوب ...

  • 9 البديل البنفسجي 30-08-2012 | 08:39 PM

    شكرا سعود ... انت تمثلني

  • 10 مرسي 30-08-2012 | 09:16 PM

    الكلام والمقال بضاعة مدفوعة

  • 11 jad 30-08-2012 | 11:11 PM

    mmmmmmmmmmmmmmm


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :