facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ليكن حزبنا مشهوداً ولا يكن شاهداً!


د. جهاد البرغوثي
13-10-2012 04:01 PM

*ارتضى حزب الجبهة الاردنية الموحدة ما هو عليه مكرهاً، فالذي مع الله ومع الشعب لا يبالي. فإذا كان الحزب مع مصالح الشعب الحياتية والمعيشية والوطنية كما يشاء، فعلى الشعب في هذه الظروف الصعبة والدقيقة أن يكون مع استراتيجية الحزب وحسبما يقرره حكماؤه وقياداته وكوادره وعلى المثل القائل "ليكن حزبنا مشهوداً ولا يكن شاهداً.

*ومن هذا القبيل وبناءً على مبادرة أطلقها مجلس الحكماء الاستشاري في حزب الجبهة الاردنية الموحدة ومن خلال حوار حضاري مفتوح من أجل الوصول الى واقع ملموس لتكريس سياسة الحزب الثابتة في مرحلة المضي نحو انتخابات المجلس النيابي السابع عشر.

* ومع ان في واقع الحال تكاد تكون مسيرة الاصلاح قد توقفت أو عادت القهقرى بعد ان استنسخت حكومة ادارة الاعمال المستقيلة مشروع الصوت الواحد وأحيته من جديد.

* وعلى ضوء المستجدات الحالية وما تبعها عقد مجلس حكماء الحزب خلوة لأكثر من خمس ساعات تحدث فيها كل منهم عن رأيه بحضور الامين العام واعضاء اللجنة التنفيذية.

* كانت جلسة الحوار فيما بينهم على ان يمثل الاجتماع وسيلة لاطلاق حوار منتظم وذي طابع مؤسسي في المشاركة في الانتخابات التشريعية في مطلع العام القادم، علما ان الحزب قد عارض العودة الى الصوت الواحد. كما ان هناك في الجانب الاخر ايجابيات عدم المشاركة والبقاء خارج الحلبة السياسية.

* شهدت الجلسة كلمات ونقاشا على نار هادئة بما في ذلك التطرق الى الطرف الاسلامي المفترض وجوده حتى لو قاطع الانتخابات.

* وافقت الاغلبية على مبدأ المشاركة وضمنت ذلك بنقاط رئيسة حفاظاً على المصلحة الوطنية العليا. ما كان لدى التيار المعتدل مشكلة للممارسة، على ان يتابع نواب الحزب المنتخبين منظومة الاصلاح تحت القبة والتركيز على واقع الحال الاجتماعي واخراجه من سياق الفقر والبطالة، وترميم النسيج الاجتماعي، وابراز الوحدةالوطنية لتبقى شامخة عالية، وتطوير مفهوم الدولة لتكون قادرة على استعادة الامارة وحمل المسؤولية.

أما المعارضون ولا أقول المتشددين فكان حوارهم يحتوي بداخله على مؤثرات تؤخذ بكل اهتمام واعتبار، فلربما تصيب المشاركة الحزب بشكل أساسي وهو الداعي دوما الى رفض عملية الصوت الواحد. فكيف ينطوي تحت لوائها ويشارك بمقتضاها؟

*وعلى قول الامام الشافعي "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"

ومع ذلك فقد وافق الجميع على ان الورقة الاقتصادية هي التي تطفو على السطح، وما تبقى يمكن تجييره الى ازمنة اخرى في عمر البرلمان الجديد. ان مقياس النجاح الوحيد للمجلس النيابي السابع عشر والحكومة التي ستنبثق عنه هو "النمو الاقتصادي" فالقهر المادي هو في فكر مجتمعنا ولا شيء سواه ونسبة التضخم في طريقها الى الاربعة بالمئة مع انخفاض نسبة النمو الى ثلاثة بالمئة.

*ما من شك ان التنوع والتعددية تكشف دوما على اختلافات في الرأي والاداء من اجل ايجاد الحلول لهذه المعضلة التي هي بمثابة "ام المشاكل" فالاقتصاد يعلو على النموذج السياسي بمؤيديه ومعارضه، والنظام الديمقراطي لا محدودية له.

*فالفقر قد تأصل فينا وتعمقت جذوره، والبطالة قد أخذت منحى في غاية الخطورة، والغلاء يضرب الارض اخماسا بأسداس، والبنك الدولي يرمي بشباكه ليصطاد الدول الدائنة ويملي عليها ارادته ورغباته وطلباته.

*يقول البعض انه يتوجب علينا كحزب ان ننتظر في المنطقة الرمادية الا ان البقاء في عالم صامت لن يحقق لنا عمل شيء من خلال سياسات ينتهجها الحزب خارج المجلس، فلا جدوى لها فالصوت المسموع هو ما يأتي من تحت القبة.

*فإذا كانت هناك صعوبة بل استحالة الرؤية في الاضاءة الخافتة، فلتكن تحت الضوء ليتسنى لنا ان نقود المعارضة الديمقراطية من داخل المجلس، ونتمسك بما يطالب به الشعب.

*ان القدرة على الرؤية السليمة للامور المتراكمة وعلى راسها معالجة الشأن الاقتصادي وكيفية ترميمه وتنشيطه واخراجه من غرفة العناية الحثيثة لتعطينا الامل على استشراف المستقبل لحياة حرة كريمة للمواطن والتعامل معه بشجاعة دون عاطفة التردد وخوف التشدد.

*لسنا في سباق مع احد لاحراز المزيد من النقاط ولكننا بعقول تفكر وايدي تعمل نستطيع ان نرى الضوء في آخر النفق.

*واخيرا لا آخراً فهل القوى الصناعية والتجارية والمالية التي تشارك في كل انتخابات في البلاد المتقدمة ولها الباع الطويل والمؤثر لنراها تختفي في بلادنا وتضع على وجهها خماراً من الخجل فلا تشارك على الاطلاق وكأنها ليست جزءاً من هذا الكيان وتبقى بعيدة عن كافة النشاطات السياسية وتكوين الاحزاب الوطنية.

*فهل لها ان تعيد النظر في عدم مشاركتها في مسيرة الوطن ان الفوضى ليست حليفة لأحد، والانقسام في المجتمع لا يرغبه الا قلة حاقدة على كل شيء. وما الاستقرار والانتاج والازدهار الا ما نصبوا اليه جميعاً.

*ماذا تقول كوادر حزبنا الرائد في كافة مواقعهم؟

هل لنا ان نشارك بألم وأمل في الانتخابات النيابية القادمة ام ننأى عن انفسنا كل ذلك ونبقى نغرد بعيدا خارج السرب.

وبقوله تعالى في سورة التوبة " وما كان الله ليضلَ قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون. ان الله بكل شيء عليم". صدق الله العظيم




  • 1 سلطي حر 13-10-2012 | 06:05 PM

    حزب الجبهة الاردنية الموحدة: على الشعب في هذه الظروف الصعبة والدقيقة أن يكون مع استراتيجية الحزب وحسبما يقرره حكماؤه وقياداته وكوادره ...امرك يا حزب ...كل الشعب في خدمتك.

  • 2 ابو رمان 13-10-2012 | 06:07 PM

    عجبني جدا جدا جدا( مجلس الحكماء الاستشاري في الحزب)

  • 3 ابو كريشان الحر 13-10-2012 | 06:09 PM

    بالله قديش عددكو...لانو بيانكو هاظ اقوى من بيانات الحزب الجمهوري الاميركي

  • 4 الزعبي (1 ) 13-10-2012 | 06:12 PM

    للعلم مؤيدو ومناصرو الحزب في فلوريدا وواشنطن ونيويورك ووادي الحجر وجناعة قاطعو الاجتماع ورفضوا الانصياع لقراراته

  • 5 الدكتور حسن الخمايسه 13-10-2012 | 07:07 PM

    الزميل العزيز الذي اكن له كل الاحترام تحيه وبعد:
    نحن ابناء الاردن اولا واعضاء الحزب ثانيا لسنا مع المقاطعه ولسنا مع ضجيج اصحاب الاجندات الخاصه ولا مع ذو الاعيب علم الكلام .. ولكن ما يغص في البال هو القانون المجحف فاالاعلام الرسمي يدعو الى الاحزاب وتقويتها من جه ويصدر القانون من جه اخرى يزرع بذور الفتنه داخل الحزب الواحد بقانون القائمه النسبيه المفتوحه من سيكون الاول ومن الثاني ومن يقبل بان يكون الرابع والخامس لذلك وبعد ان اختلط الحابل بالنابل سنقف مع الوطن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :