facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ندوة لا تنقصها الصراحة حول " الهوية الوطنية " ..


عودة عودة
03-11-2012 08:04 PM

مؤخراً .. و في مجمع النقابات المهنية عُقدت ندوة مميزة حول الهوية الوطنية الجامعة بحضور نوعي و إن كان قليلاً و من بين الحضور وجوه قومية و إسلامية و مستقلة من بينهم عدد من الوزراء السابقيين عرفت منهم الدكتور طاهر الشخشير و عبد الحافظ الشخانبه وجهان قوميان معروفان و أدارها نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود زياد أبو غنيمة و المحاضرون هم الوزير و النائب السابق حسني الشياب عروبي معروف و الدكتور زهير أبو فارس و الدكتور وصفي الرشدان نقيبان سابقان و هما منفتحان على التيارات القومية و الإسلامية و الليبرالية .

لم يختلف المحاضرون على أن الوحدة الوطنية الجامعة لا تتفق مع ما أنتجه " سايكس و بيكو " قبل حوالي مئة عام و إتفقوا أيضاً على أن وحدة التراب و الإنسان العربي هي الأمل المنشود أولاً و أخيراً .. و تساءل الدكتور الشياب : ماذا لو إهتز قلم سايكس و بيكو قليلاً لسبب ما أثناء رسم حدود هذه الدويلات فربما كانت الرمثا في سوريا أو درعا في الأردن أو كليهما في الأردن أو سوريا ..!؟

المحاضرون الثلاثة و بمساندة من الحضور جرى التأكيد بأن أي شعب لا يهجر بيته و دياره مختاراً و الشعب الفلسطيني لم يختر الشتات في هذا العالم و أن مجيئه الى أي قطر عربي لأي سبب من الأسباب يجب أن لا يعتبر غريباً فيه فالتنقل كان مباحاً في الديار العربية قبل " سايكس و بيكو " و خرائطهما اللعينة مؤكدين أيضاً على ضرورة المساواة في أي قطر عربي بين المواطنين جميعهم في العمل و التعليم و الصحة و غيرها من مستلزمات الحياة لأنهم في وطنهم العربي , لقد أعلن الشعب الفلسطيني رفضه لأي وطن بديل عن وطنه فلسطين فهو يعيش في أمريكا و أوروبا و في ظروف مريحة جداً و لكنه يتطلع الى العودة الى دياره في فلسطين و هو يتطلع الى هذا الأمل و هو يعيش هنا في الأردن و في أي قطر عربي و أجنبي .

و " لفزاعة " الوطن البديل التي تطلق بين الحين و الآخر حذر المحاضرون و المستمعون بأن إسرائيل عينها على الأردن و عينها على جنوب لبنان و عينها على سيناء و كل الأرض التي تقع ما بين النيل و الفرات و مكتوب هذا حتى كتابة هذه السطور على باب الكنيست بالرغم من توقيع معاهدتي كامب ديفيد و وادي عربة .

و إتفق المحاضرون و الحضور بأن هوية الأردنيين و الفلسطينين قبل و بعد وجود " إسرائيل " هي هوية قومية جامعة و الإفتخار بالعرب و العروبة شأن لا يضاهيه أي شأن فقد كان هاذان الشعبان ضد وعد بلفور و ضد سايكس و بيكو و ضد وادي عربة و كامب ديفيد و كانا مع فلسطين و العراق و مصر و الجزائر رافضين الحدود الإستعمارية المصطنعة بين أقطاره .

لقد كانت هذه الندوة ضرورة وطنية في هذه الظروف و الثورات العربية مبتعدة عن الوحدة العربية و عن القضايا القومية و في مقدمتها القضية الفلسطينية .. وهنا أتساءل و من منطلق أن ما لا يرى في التلفزيون فهو غير موجود , لماذا غاب التلفزيون الأردني عن هذه الندوة الوطنية الهامة و التي لا تنقصها الصراحة .
Odeha_odeha@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :