facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"مغاريب السلط" .. نافذة واسعة تطل على فلسطين .. !!


عودة عودة
16-12-2012 12:56 AM

"مغاريب السلط"..مكان جدير بالزيارة و التواصل لمن يحب فلسطين الأرض .. و الإنسان , و أجزم و بعد زيارتي لمعظم الأقطار العربية أن جميع من ألتقيتهم يعلنون أن كرامة كل منهم مهدورة اذا لم تكن فلسطين كل فلسطين في اليد العربية الفلسطينية .

قبل أيام قليلة .. كنت و ثلة رائعة من الصحاب و من جميع المنابت و الأصول و عروبيون حتى النخاع أيضاً في زيارة لمدينة السلط " الحدودية " , هذه المدينة العربية المشيدة بيوتها من الذهب الأصفر , و الزيارة لم تمتد أكثر من ثلاث ساعات , جلنا في مرابعها و شوارعها الضيقة و الواسعة ثم تغدينا في واحد من مطاعمها المعروفة و التي ذكرتنا بمطاعم الشام و بيروت و القدس الأنيقة , و بعد الغداء عرض علينا عابر سبيل من أهالي مدينة السلط زيارة " مغاريب السلط " و هذا ما تحقق , فمن شارع الستين الذي يزنر السلط انحرفنا بسيارتنا الى شارع ليس بالضيق و ليس بالعريض قال أحد سكان المنطقة انه يقودنا الى مغاريب السلط الجالسة قُبالة فلسطين المحتلة كلها .

قبل الخامس من حزيران كنت أقف شمال بيت جالا الحدودية .. و قُبالة بلدتي " الولجة " المحتلة عام 1948 و التي تقع جنوب غرب القدس و هي من القرى الفلسطينية المدمرة ... " لأشاهدها " من بعيد ليس غير ..! و كنت أسمي " الولجة " وطني الشخصي كما كان محمود درويش بلدته أو قريته "البروة " وطنه الشخصي .. و في هذه الأيام و بعد هزيمة حزيران العام 1967 ها أنذا أسعى الى " مغاريب السلط " .. و مغاريب ناعور و وادي السير لأشاهد " وطني المغتصب " فلسطين ليس غير .. كم كانت النافذة واسعة و أنيقة و مزركشة بألف لون و حلية , في مغاريب السلط على الوطن الفلسطيني , ها هو الوحش الصهيوني فاغراً فاه نحو الشرق .., و من سفوح سيدة البلقاء هذه بالكاد شاهدت أضوية القدس في حين أقسم أكثر من صديق أنه رأى قبة الصخرة و أضواء نابلس و بلداتها و قراها و قصر هشام في أريحا و لا ألوم هؤلاء الأصدقاء , فعندما يشتاق المرء الى الحبيبة يراها طوع بنانه و لو كانت في أقاصي الدنيا , آخر تخيل سلسلة جبال فلسطين الغربية و سلسلة جبال الأردن الشرقية كقلبين متطابقيين .. , آخر رأهما كسيفيين يحتاجان الى الإسناد و الإستعداد للنزال .., قال آخر جرحه عميق من حالة الأمة : لا خوف على " إسرائيل " , حكمة الخَلق أن يسيروا الى الأمام و نحن حكوماتنا تسير الى الخلف , لا خوف على " إسرائيل " لا اليوم و لا الغد و لا بعد غد , فقد " قررت " الجامعة العربية و جميع الحكومات العربية منذ اكثر من ستين عاماً ان تكون دروعاً و قبباً فولاذية لحماية إسرائيل .., كما " تعاهدوا " أن يتقاتلوا فيما بينهم بأسلحة قد تكون معظمها إسرائيلية الصنع مضيفاً : اذا بقيت الأمة على هذه الحال من الهوان و الإذلال و التمزق و الفرقة "و إستهلاك طاقتها " في الحروب و ذبح الذات نيابة عن " إسرائيل " و أخواتها لا نستطيع إلا أن نقول عظم الله أجركم ..!!

Odeha_odeha@yahoo.com




  • 1 ....... 16-12-2012 | 12:59 AM

    bla bla bla bla bla


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :