facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





مقاطعة جنوبية أفريقية للفواكه الإسرائيلية


عودة عودة
01-01-2013 01:09 AM

في الأخبار .. أصدر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم في جنوب إفريقيا قبل أيام قليلة مجموعة قرارات تدعم حركة المقاطعة العالمية ل " إسرائيل " و سحب الإستثمارات منها و فرض العقوبات عليها ...

كما دعا الحزب الى دعم حملة فلسطينية تهدف الى الضغط على العدو الإسرائيلي لوقف إنتهاكاته للقانون الدولي و إحترام حقوق الفلسطينيين الإنسانية و الدخول في مفاوضات عادلة بين الفلسطينيين و الإسرائيليين لإرساء السلام .

و أكد الحزب على قراراته السابقة بدعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل تقرير مصيره و لا تراجع عن نظرة الحزب بأن الفلسطينيين هم الضحايا المنتهكة حقوقهم في صراعهم الطويل مع الإحتلال الإسرائيلي .

من قرارات حزب المؤتمر الوطني الإفريقي نفهم أن لا فواكه إسرائيلية تزين موائد البيوت للعائلات في جنوب إفريقيا و هذا الطريق بتأييد القضية الفلسطينية شقه الرئيس نيلسون مانديلا أول رئيس لجنوب إفريقيا و الذي يؤكد بعدم التعاون الآن و في المستقبل مع إسرائيل أو أية دولة كانت تدعم الحكم العنصري في جنوب إفريقيا و الذي هزمه مانديلا و شعبه شر هزيمة بعد أن بقي على صدور هؤلاء السمر أكثر من 350 عاماً سالت فيها دماء زكية و جرائم عنصرية كبيرة لا أول لها و لا آخر و انتهت بالإنتصار و الهزيمة للعنصرية .

و للتذكير .. فحزب المؤتمر الوطني الإفريقي أعلنها مدوية و منذ الإستقلال العام 1994 بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية و جنوب إفريقيا مستمرة في هذه المقاطعة حتى الآن و في المستقبل حتى إنتصار النضال الفلسطيني و دحر العنصرية الإسرائيلية .

في هذه العُجالة من حقنا أن نتساءل : ماذا فعلت حكوماتنا و أحزابنا العربية و الإسلامية بشأن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية و التي خفت صوتها الى حد الزوال و التلاشي بشأن المقاطعة العربية و الإسلامية لإسرائيل و بالتحديد بعد ما يسمى بالربيع العربي حيناً أو الثورات العربية حيناً آخر حيث أصبح الحديث عن فلسطين .. و الوحدة العربية من المحرمات و هذا يثير الأقاويل على هذه " الثورات " المشبوهة .. والعاقة .

و نتساءل أيضاً أين لجان مقاومة التطبيع في النقابات و الأحزاب الأردنية و العربية و التي أصبحت في حالة موات و انتقلت الى رحمة الله منذ سنوات على الرغم من أن التطبيع مع العدو الإسرائيلي مستمر فزيتوننا و زيتنا الأردني يغمر الأسواق و الموائد الإسرائيلية , فقد صُدر منه هذا العام الآلاف الأطنان و نتساءل أيضاً : لماذا أُطلق الرصاص على هذه اللجان النقابية و الحزبية فجأة و التي كان قد قادها سابقاً و يقودها الآن في الغالب جماعة "الإسلام السياسي" و أخواتها بعد أن كانت فاعلة و قوية و القدوة و المثل الأعلى للجان مقاومة التطبيع العربية و العالمية لكن قبل ما يسمى بالربيع العربي .

لا نريد أن ننكأ جراحنا العميقة في زمن الثورات العربية الحالية التي لا نسمع من قادتها إلا ألفاظ الكراهية " للآخر " من أبناء الشعب الواحد و إختراع الأعداء و الإبتعاد عن اي ذكر للقضية الفلسطينية و الوحدة العربية .

من بلاد أبو القاسم الشابي ( تونس ) خرج " الثائر " الغنوشي ليعلن بدون مواربة بأن تونس غير معنية بمقاطعة إسرائيل .. و من سوريا نهض " ثائر " آخر هو برهان غليون ليعلن أنه سيكون ضد أي دعم لأي مقاومة لإسرائيل و إعادة الجولان مؤجل و لن يكون إلا بالمفاوضات ..

في الختام .. ما أود أن أقوله أن الثورات العربية الحالية .. و القادمة هي ثورات عاقّة .. و مشبوهة لأنها تُغيب القضية الفلسطينية و قضية الوحدة العربية عن برامجها السياسية و توجهاتها المستقبلية .. أما المذابح العربية العربية و على أيدي ثوار الربيع العربي تذكرنا بقول الإمام الشافعي :

و ليس الذئبُ يأكل لحمَ ذئبٍ // و يأُكلُ بعضُنا بعضاً عياناً

و المجد و الخلود للفواكه الإسرائيلية و على رأسها الكاكا و المانجا على موائدنا ..!!

Odeha_odeha@yahoo.com





  • 1 هذا هو الواقع 01-01-2013 | 01:20 AM

    الشعب الفلسطيني بالاردن لايستطيع العيش بدون منتجات اسرائيل الزراعية والصناعية

  • 2 ابو رمان 01-01-2013 | 02:13 AM

    يا ريت اسواق خضارنا وتجارنا مثلهم

  • 3 بياع جزر 01-01-2013 | 11:46 PM

    عقبالنا والله ما عادت فارقه معي جزر أردني ولا اسرائيلي ما بتفرق وخلي العرب توكل وتنصح.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :