facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الثورات العربية المُغيبة لفلسطين و الوحدة العربية عاقّة و مشبوهة .. !!


عودة عودة
27-01-2013 08:27 AM

عندما انطلقت الثورات العربية قبل عاميين و ها هي تدخل عامها الثالث كانت مُفرحة و سارة و البدايات كانت واعدة في تونس ثم مصر و ليبيا و اليمن و سوريا و لكن النهايات كانت محزنة و مؤلمة فقد تحول هذا الفرح الى مآس قاسية و نزاعات دموية و حروب أهلية و طائفية و الذبح على الهوية و الهدف تفكيك هذه الدول العربية المفككة أصلاً الى دويلات أكثر تفككاً يصل عددها من 22 دولة الى أكثر من أربعين دولة تنفيذاً لمشروع الشرق " الأوسخ " الجديد و البدايات حصلت فها هي دولة جنوب السودان باكورة هذا المشروع الإستعماري الجديد لتخريب وطننا العربي خلال الألفية الثالثة .

فوق ذلك كله لقد ظهرت و بشكل علني و من خلال هذه " الثورات " العربية مطالبة شعبية مدفوعة من أحزاب معارضة و تعمل في الخارج ب " الحماية الدولية " و " الحظر الجوي " و تدخل " حلف الناتو " و رفعت الأعلام الفرنسية و البريطانية و الأمريكية على هامات المتظاهرين في شوارع " الثورات " العربية و الهتاف بحياة ساركوزي و إخوانه في شوارع طرابلس الغرب و طرابلس الشام و حمص و حماة و غيرها من المدن العربية العريقة .

في تونس و قبل أيام بشرنا " الثائر " المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية أن إسرائيل لا يمكن القضاء عليها و كما يرى ستتحول إسرائيل عاجلاً أم آجلاً الى إحدى الدول في المجموعة العربية الإقتصادية و على غرار دول الإتحاد الأوروبي .

في سوريا علمها الحالي الذي هو ما تبقى من الجمهورية العربية المتحدة التي قامت العام 58 من القرن الماضي أصبح تحت أقدام " الثوار " الذين رفعوا علم الإنفصال ذو النجمات الثلاث و التي ترمز الى الدروز و المسيحيين و السنة , جبهة " النصرة " أعلنت قبل أيام أنها لا تسعى الى نشر الحرية و الديمقراطية في سوريا أو تحرير الجولان و إنما هدفها إنشاء دولة إسلامية في سوريا , و أثناء الثورة السورية و على مدار عاميين كنا نشاهد لافتات كُتب عليها " يا NATO أنا بإنتظارك مليت " و لافتة أخرى يحملها أطفال ذوي وجوه ملائكية لا تتجاوز أعمارهم ثلاث سنوات مكتوب عليها : " نعم للحظر الجوي " و " نعم للمنطقة العازلة " و لم نشاهد و لو لافتة يتيمة واحدة تتطالب بتحرير الجولان أو تحرير فلسطين أو تحقيق الوحدة العربية و غيرها من اللافتات الثائرة .

في مصر فتاة مصرية تُسحل و تُعرى من قبل البلطجية و رأى المشهد العالم كله , و رأى العالم كله أيضاً الرئيس الجديد لمصر محمد مرسي يدبج أجمل الرسائل للرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس و يبدأها بكلمة " عزيزي " مؤكداً حرصه في إحدى رسائله على مستقبل " الشعب اليهودي " بينما هناك مفكرين يهود يستنكرون وجود شعب يهودي و يعتبرون هذا الشعب صناعة إستعمارية مؤكدين أن هناك دين يهودي إضافة الى الأديان الأخرى كالمسيحية و الإسلامية , لم يتذكر الرئيس مرسي أن هناك شعباً فلسطينياً مشرداً في العالم كله و تذكر الشعب اليهودي الذي صنعته و تحميه الولايات المتحدة و أخواتها .

في الشوارع و الميادين المصرية وقعت مذابح على أيدي البلطجية و الضحايا شبان و شابات كالورود سقطوا و هم يهتفون : " يا شباب ارتاح ارتاح إحنا حنكمل الكفاح " نفس المشهد تكرر بعد نكبة 67 في نكبة أخرى اسمها الثورات العربية لعام 2011 و بعد أن انتقلت " ملكيتها " الى أحزاب " الدين السياسي " من الإخوان و السلفيين .

لا نريد أن ننكأ جراحنا العربية العميقة , ونضيف (الفرص الثمينة .. و الضائعة ) للثورات العربية الحالية الى فرص أخرى ضاعت.. والأصح نحن الذين أضعناها وأبعدتنا كثيراً عن ركب الدول المتحررة و المتقدمة.. والمتحدة شعباً وتراباً و(الفرص الضائعة) لدى أمتنا كثيرة و منها الثورة الفلسطينية الكبرى العام 1936 و الجمهورية العربية المتحدة العام 58 و الثورة الفلسطينية العام 65 و الإنتفاضة الفلسطينية الأولى و الثانية عامي 87 و 2000 نهاية القرن الماضي .

الآثار السلبية واضحة بعد قبر (و بيدنا) هذه الفرص الضائعة (للخلاص) والوصول الى الوحدة والكرامة والتقدم .. وطننا العربي الآن مشرقه ومغربه مُقطّع الأوصال وقابل للتقطيع لقطع أصغر وأصغر.. كما أن الحدود بين أقطاره تتطاول أعلى وأعلى كل عام لمنع أبناء أي قُطر عربي حتى رؤية أشكال وسحن وأخلاق وعادات مجاوريه وأشقائه العرب.

قد نغفر مثل هذه (الغفلة) لشعوبنا ودولنا العربية في زمن الإستعمار.. لكننا (قرأنا) في كتبنا المدرسية أن هذا الإستعمار قد رحل وحصلنا على الإستقلال والحرية.. فلماذا لا نأخذ العبرة والدرس من غيرنا من الشعوب التي أبتُليت بأبشع المستعمرين والمحتلين و تحررت كاليابان و فيتنام وألمانيا والإتحاد السوفيتي وغيرها.

في زمن " الثورات العربية " الحالية نسمع قادتها الجدد يُطلقون تصريحات تثير الحزن والغضب .. (عبدالله البشير) شقيق الرئيس السوداني عمر البشير حكايته مُحزنة ومؤلمة فقد كشف هذا الثائر الجديد عن فروسيته معلناً أنه شارك كحلف الناتو في (الحملة) لإسقاط العقيد القذافي بالمال والسلاح وبكل أدوات القتل الموجودة في الجيش السوداني.. لماذا لم يتحرك هذا الفارس أثناء العدوان على لبنان العام 2006 وغزة والرصاص المصبوب يصب على أطفال ونساء غزة العام 2008 !!

من بلاد أبو القاسم الشابي خرج الثائر (الغنوشي) لقد كان في تصريحاته واضحاً للغاية : رأى أن الدستور التونسي لا يشير الى محاربة اسرائيل ومقاطعتها وكأنه يقول للفلسطينيين (حلّوا عنا) !!.. ثائر آخر من سوريا نهض هذه المرة من باريس (مدينة النور) في تصريحات لصحيفة أمريكية (وول ستريت جورنال) ما قاله غليون: أنه سيكون ضد أي دعم لمقاومة (اسرائيل) أي أنه لن يقدم أي سلاح أو مال لهذه المقاومة عندما يعتلي (عرش) سوريا مؤكداً أن الحظر الجوي على سوريا قادم (تذكروا ما حدث في العراق قبل عدوان نتيجة هذا الحظر العام 2003).. وعندما سُئل عن قطعة محتلة من سوريا (الجولان) وكيف سيستردها أجاب: عبر المفاوضات وليس الصراع المسلح , لم يقل كيف نحرر فلسطين لأنه لم يذكرها ولم يذكر الوحدة العربية حلم كل عربي شريف , وهنا نسأله: هل رأى أوطاناً تحررت دون الكفاح المسلح ومنها سوريا في مقاومتها للإستعمار الفرنسي.

ما أود أن أقوله لجميع " الثورات " العربية الحالية.. والقادمة : أي ثورة تُغيّب فلسطين والوحدة العربية هي (ثورة عاقّة .. و مشبوهة )..!

Odeha_odeha@yahoo.com




  • 1 هون لب الموضوع 27-01-2013 | 08:42 AM

    لولا الغرب لما بقي ..

  • 2 كستر أوده 27-01-2013 | 08:56 AM

    تحليل طويل غير موفق وغير واقعي

  • 3 أني مش فاهم مين انتو 27-01-2013 | 10:47 PM

    شكلك ....

  • 4 عروبي 28-01-2013 | 05:30 PM

    صح...صح...صح....صح...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :