facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





المكتبة الوطنية ذاكرة وطن لا شرطي قانون

د. محمد الفتياني
20-02-2007 02:00 AM

تعتبر دائرة المكتبة الوطنية في اي بلد في العالم ذاكرة الوطن لهذا البلد, الا لدينا . حيث اصبحت دائرة المكتبة الوطنية مجرد اداة لأصحاب الشركات العالمية لترهيب المواطنين وذلك من خلال تطبيقها لما يسمى قانون حماية حق المؤلف .
وهنا قد يتبادر للذهن اننا ضد هذا القانون , هذا غير صحيح حيث اننا مع حفظ حقوق المبدعين مهما كانت جنسياتهم . ولكننا ضد تحويل دائرة هامة كالمكتبة الوطنية (بالنبسة للدول المتقدمة والتي تفتخر بماضيها) الى مجرد اداة شرطية لتطبيق قانون هو بالأساس يجب ان يكون تطبيقه مناط بدائرة مستقلة كبعض الدول او مناط تطبيقه بشرطة المصنفات (كدولة مصر والمغرب العربي).
ولكن للنظر لدائرة المكتبة الوطنية وعملها الفعلي التي تقوم به .
المادة (4) من نظام المكتبة الوطنية

ترتبط الدائرة بالوزير، وتتولى تنفيذ المهام التي تقع ضمن اختصاصها في نطاق السياسة العامة للثقافة في المملكة، وتقوم في سبيل تحقيق ذلك بما يلي :-

ب- جمع وحفظ الكتب والمخطوطات والمطبوعات الدورية والمصورات والتسجيلات والأفلام المصورة وغيرها مما له علاقة بالتراث الوطني بخاصة، وبالوطن العربي بعامة، وما يتصل بالحضارة العربية الإسلامية والتراث الإنساني.
تعليق:
وهنا نلاحظ ان دائرة المكتبة الوطنية ومنذ تولي الإدارة الحالية لم تقم بهذه المهمة فلم نسمع مثلا ان الدائرة ارسلت اي من موظفيها الى الخارج لإستقطاب الوثاءق او تصويرها لتكون في عهدة ذاكرة الوطن كما يفترض .. بل على العكس لو فإننا لا نقرأ بالصحف الا عن سفر المدير العام لحضور مؤتمرات خارجية لا تمت الى العمل الحقيقي لهذه الدائرة بصلة بل عبارة عن سفرات للملكية الفكرية ... ولا ندري ما علاقة الملكية الفكرية بالمكتبة الوطنية( الا في الأردن فقط )
ج- جمع الوثائق الموجودة لدى الوزارات والدوائر والمؤسسات الرسمية العامة، والوثائق المتعلقة بالمملكة، والوثائق الشخصية وحفظها وتنظيمها ونشرها وفق أحكام هذا النظام.
التعليق:
هنا نقول انه كان يجب على المكتبة وادارتها ان تقوم بجمع الوثائق القديمة والهامة من مراكز التوثيق الداخلية ( كالجامعة الأردنية وال البيت والديوان الملكي العامر) وذلك لتوثيقه ... حيث ان الباحث في دولة في العالم اول شئ يقوم به هو الذهاب الى المكتبات الوطنية والتي تعتبر الذاكرة الحية لأي بلد وشعب .

ح- تقديم الخدمات المكتبية والمعلوماتية للباحثين والدارسين المستفيدين من مقتنيات الدائرة.

التعليق:
ان هذه المهمة تعتبر من المهام الرئيسة للمكتبات الوطنية ولكن وللأسف الشديد فإن الباحث الذي يرغب في تصوير بعض الصفحات او بعض الوثائق .. يواجه صعوبة بالغة .. حيث اتن التعليمات لدى موظفي الدائرة بعدم تصوير اي وثيقة او اي صفحة ...وهذا محخالفة واضحة لنظام المكتبة والمهام التي وجدت من اجلها المكتبات الوطنية.
ي- تنظيم المؤتمرات والندوات والحلقات العلمية والدراسية المتعلقة بالمكتبات والتوثيق، وإقامة معارض الكتب والوثائق والمشاركة فيها سواء داخل المملكة أو خارجها.

التعليق:
والحقيقة هنا ان المكتبة الوطنيةمنذ ما يقارب الست سنوات لم تقم بعمل اي معرض او مشاركة بمعرض سواء على المستوى الداخلي او الخارجي .. حيث قام المدير العام بإغلاق قسم المعارض إغلاقا تاما.

ك- تنظيم برامج الإهداء والتبادل وتوزيع المكررات داخل المملكة، وإبرام وتنفيـــذ اتفاقيات الإهداء والتبادل مع المكتبات والمؤسسات العربية والدولية.

ل- إقامة علاقات تعاون مع المكتبات الوطنية ومراكز الوثائق والتوثيق في الدول العربية والإسلامية والأجنبية والمنظمات المتخصصة في مجال المكتبات والوثائق والتوثيق.


الحقيقة اننا هنا لا نلوم ادارة المكتبة الوطنية وذلك لأسباب التالية:
1- ان التخصص الذي يحمله المدير العام لا يمت الا علم المكتبات بصلة .. وبالتالي فإن مفهوم المكتبة الوطنية لم يتمحور بشكل كامل لدى هذه الإدارة ... وهنا يمكننا المقارنة بين عهدين من الإدارة (ادارة الدكتور احمد شركس) والذي يحمل شهادة الدكتوراة في المكتبات .. والأهداف التي تححققت على عهده .. وبين الإدارة الحالية والتي اهملت دور المكتبة الوطنية والغت دورها الحقيقي حيث اصبحت عبارة عن شرطة مصنفات فقط .

وللحقيقة فإن الوزيرة السابقة ( السيدة اسمى خضر) كانت تقوم بخطوات فعالة وحقيقية لتطوير وتحديث عمل المكتبة الوطنية . حيث قامت بعمل دراسة عن طريق احدى الؤسسات الخاصة والتي وضعت بين يدي معاليها الدراسة كاملة مع المقترحات ..
ولكن وللأسف الشديد وكما تعودنا في هذا البلد عندما يأت وزير جديد لا يبني على ما سبق ولكن يبدأ من جديد .
وهذا ما حصل عند استلام الدكتور عادل الطويسي ..حيث اهمل هذه الدراسة ولم يبأ من جديد ...
وبذلك اهملت ذاكرة الوطن من جديد..

وخلاصة القول:
انني استنجد برئيس الحكومة وكل مسؤول غيور على هذا الوطن ان ينجد ذاكرة هذه الوطن .. وانني اقترح لذلك ما يلي:
ا- فصل مكتب حماية حق المؤلف عن دائرة المكتبة الوطنية والحاقه بهئية مستقلة تعنى بالملكية الفكرية بشكل خاص.
2- اعادة هيكلة المكتبة الوطنية بيث تتكون من قسمين :
أ- قسم الوثائق والتوثيق
ب- قسم الخدمات المكتبية
3- تعين حملة الشهادات المناسبة في علم المكتبات لإدارة هذه الدائرة .. وكذلك تطوير موظفي الدائرة وتعين حملة علم المكتبات فيها.
وهذا يتم من خلال اعادة هيكلة الدائرة من جديد .

واخيرا ارجوا ان لا يعتبر هذا المقال هجوما على المدير بصفة شخصية ,, ولكن الوطن والمصلحة العامة اهم من اي شخص .





د. محمد الفتياني
m_ftiani@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :