ميسي و رونالدو .. "منكم لله"!د. وليد خالد ابو دلبوح
16-03-2013 06:03 AM
"فتنة" الكلاسيكو ... "سايكس بيكو الجديد": "عربي برشلوني" و"عربي مدريدي"؟!
|
عربي
16-03-2013 | 08:44 AM
تسلم ايدك والله رائعة
حوراني
16-03-2013 | 10:06 AM
جميل جدا ما كتبت يا دكتور كما هو مؤلم جدا ايضا انا فعلا لا اعرف كيف سينهض الشباب باوطانهم بالحال الواقعي الذي وصفته ولكن من الاخر علينا ان نكون واقعيين وان نلوم انفسنا قبل ان نلومهم نحن نتحمل كثير من المسؤوليه لما وصلوا اليه سلم يراعك الحر والجرئ كما عودتنا
حوراني
16-03-2013 | 10:07 AM
جميل جدا ما كتبت يا دكتور كما هو مؤلم جدا ايضا انا فعلا لا اعرف كيف سينهض الشباب باوطانهم بالحال الواقعي الذي وصفته ولكن من الاخر علينا ان نكون واقعيين وان نلوم انفسنا قبل ان نلومهم نحن نتحمل كثير من المسؤوليه لما وصلوا اليه سلم يراعك الحر والجرئ كما عودتنا
د. نايف الخوالده - السعودية
16-03-2013 | 01:07 PM
اتقدم بالشكر الجزيل الى الكاتب الكبير الدكتور وليد ابو دلبوح
مقال رائع وهو ترجمة حقيقية لما يدور في الوطن العربي الذي يبكى على حاله ، شباب ضائعون يبكون على كرة وعلى التصوير مع مطرب وغير ذلك وهذا يذكرني بالمثل الهندي الذي يقول ( المرعى أخضر ولكن العنز مريضة )
اني تذكرت والذكرى مؤرقة نجم تليد بأيدينا أضعناه
أنى اتجهت الى الاسلام في بلد رأيته كالطير مقصوصا جناحاه
يا من رأى عمرا تكسوه بردته والزيت ادم له والكوخ ماواه
استرشد الغرب بالماضي فأرشده ونحن كان لنا ماض نسيناه
عبد بن طريف
16-03-2013 | 02:00 PM
كلي أسف لجيل فقد عروبته و استقطب تغريبته كلي ألم لجيل ضحك من فقدانه لعروبته
يعطيك العافية دكتور أجدت الوصف و كفى
عمران
16-03-2013 | 02:05 PM
اي عروبه يا سيدي , هو احتلال من الجزيره العربيه يقول لك ان السوداني عربي والامازيغي عربي .. الخ بالنهايه لا يصح الا الصحيح .
مروان العيسى
16-03-2013 | 03:57 PM
د. وليد،لقد وضعت اصبعك على موضع الخلل بين شبابنا،لنكون محقين فيما نقول ولنبدأ في تفنيد الخلل وبداياته،يقول المثل من أمن العقاب أساء الأدب أو التصرف ،هنا موطئ الخلل في مجتمعاتنا،عندما نرى ثلة من الشباب والصبايا يجولون شوارعنا مطلقين أبواق وازعاجات سياراتهم فرحآ بفوز فريق رياضي ويمرون بجانب دورية شرطة ولا تحرك الدورية ساكنآ فهذا موطئ الخلل الذي جعل هؤلاء المغرر بهم يتمادون في تصرفاتهم،وهنا يجب وضع حد للتصرفات الدخيلة على مجتمعاتنا وباي شكل أو طريقه،لنعلم أن الأمن حق للجميع كما هو الوطن حق للجميع
مروان العيسى
16-03-2013 | 03:57 PM
د. وليد،لقد وضعت اصبعك على موضع الخلل بين شبابنا،لنكون محقين فيما نقول ولنبدأ في تفنيد الخلل وبداياته،يقول المثل من أمن العقاب أساء الأدب أو التصرف ،هنا موطئ الخلل في مجتمعاتنا،عندما نرى ثلة من الشباب والصبايا يجولون شوارعنا مطلقين أبواق وازعاجات سياراتهم فرحآ بفوز فريق رياضي ويمرون بجانب دورية شرطة ولا تحرك الدورية ساكنآ فهذا موطئ الخلل الذي جعل هؤلاء المغرر بهم يتمادون في تصرفاتهم،وهنا يجب وضع حد للتصرفات الدخيلة على مجتمعاتنا وباي شكل أو طريقه،لنعلم أن الأمن حق للجميع كما هو الوطن حق للجميع
د.فراس عبد المولى ابو دلبوح
16-03-2013 | 04:32 PM
امين يا دكتور وربنا يصلح الحال والله انه لشي تقشعر له الابدان ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل وربنا يهدي شباب المسلمين..ابدعت دكتور
محمد الدلابيح
16-03-2013 | 05:41 PM
مشكور يا دكتور وليد , الله يعطيك العافية ..........والله حسافه على هيك شباب.
حمزه طلال ابودلبوح
16-03-2013 | 06:59 PM
بعد اخر مباراة بين برشلونه وميلان شب عراقي يقتل صديقه لانه يشجع ريال مدريد حسبنا الله ونعم الوكيل
رائد الغويري
17-03-2013 | 01:16 AM
كل الاسف اصبحنا نعيش في واقع لا يرثى له / ابدعت يا دكتور في وصف الواقع الاليم الذي نعيش فيه وندعوا من الله ان يحفظنا بحفظه ويدوم علينا نعمة الاسلام ونعمة الامن ...........
رائد الغويري
17-03-2013 | 01:17 AM
كل الاسف اصبحنا نعيش في واقع لا يرثى له / ابدعت يا دكتور في وصف الواقع الاليم الذي نعيش فيه وندعوا من الله ان يحفظنا بحفظه ويدوم علينا نعمة الاسلام ونعمة الامن ...........
خاتمة الكيلاني
17-03-2013 | 01:18 AM
و الله لقد فتقت جروحنا يا دكتور وليد, و ما هو محزن فعلا أنا أصبت الوتر و لاحظت حال أمة هزها الغزو الثقافي و الفكري لدرجة أن نسينا همنا الأساسي و أصبحنا نذرف الأدمع على هيفا و وائل و اليسا و غيرهم و الله يستر ع هالأمة
وشاح
17-03-2013 | 07:29 PM
حال مضحك مبكي ,, كل هذا من البعد عن الدين ,, سلمت يمناك دكتور.
عوالي
19-03-2013 | 03:00 AM
مزبوط شكله العنصرية عنا مش ارث تاريخي شكله خلل جيني
Abdullah Awamleh
19-03-2013 | 04:47 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم اصلح حالنا وشبابنا وولاة امرنا.
عبد الرحمن العقرباوي
27-10-2013 | 02:15 AM
كالعادة مبدع يا دكتور وليد الى الامام
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة