facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




من يعشق المطر لا يخشى البلل


عبير الزبن
17-03-2013 04:27 AM

من أراد الاصلاح عليه أن لا يأبه بالشعارات , فليس كل من رفع صوته سجله التاريخ ثورياً , و ليس كل من هاجم الدولة من على المنابر و بوسائل الإعلام بأشكاله صار ناشطاً سياسياً أو اجتماعيا , فالإصلاح حقيقة و بعض الشعارات وهم , تذوب أمام همة الوطنيين , الذين لا تنثني عزائمهم , و لكنهم كما عكّا لو خشيت هدير البحر لرحلت .

الشغب و المشاغبة عمليات مستمرة لن تتوقف (تحديداً في هذه الفترة الزمنية ) فالأولى أن تعرف بواعثها بشكل دقيق و صحيح , فإذا كان مرادها الإصلاح , فعليها التوقف , لأن بوادره ظهرت للعيان و خط مسيره رسم , من رأس هرم النظام مروراً بالسلطات الثلاث , و نشطاء الحراك الأنقياء , و أحزابه الصافية مشاربهم , و اقتنعت به و أيدته طبقات الشعب كافة .

و إن كان الشغب بدوافع خارجية , مخطط أساليبه و محددة أهدافه , فإنه سيستمر حتى يحين قطافه , وقت نضوج ثماره , و لا أحد يعرف ذلك إلا أسياد العالم الذين تمكنوا بحنكة و مهارة , من خلط أوراق الربيع , في دول العرب , ما ظهر منها و ما لم يظهر بعد , و أدخلوا الشعوب في فوضى أسموها الخلاقة و هي الهدم (بعينه و أنفه!) .

شبعنا و أشبعت الأجيال السابقة و ستلحق بها الأجيال اللاحقة , من قواميس الاصطلاحات الزائفة , فكان أن سمعنا في مراحل زمنية سابقة عن شعارات الثورة و الثوار , شعارات الرجعية و التقدمية , شعارات العروبة و القومية , شعارات اليمين و اليسار , التي ما كانت شعارات حقيقية نابعة من إيمان حقيقي في قلوب أبناء الأمة , و لكنهم رددوها على الألسن مستعذبين حلاوة ألفاظها , غير مدركين لخطورة أهدافها , و مرارة طعم مذاقها , ثم تبخرت حين انتهى زمانها و صلاحها و لم يعد لها تأثير في نفوس الشباب المتحمس , حتى و إن قرأنا التاريخ الآن , سنجد أنه أذاب من طبعاته الكثير من هذه الاصطلاحات , استنكاراً لبشاعة صنيعها بأهل لغة الضاد .

في زمان هذا الجيل ظهرت مصطلحات جديدة , ستذهب بها الريح بعد حين , انتشرت في كل الفضاء العربي , في إذاعاته و قناواته المتلفزة , و على لسان الهتافين و أهل ندوات التنظير , فكان أن ظهرت اصطلاحات , مقاتلو المعارضة , الجيش الحر , معارضة الخارج , النشطاء , كلها مصطلحات لا تقدم ولا تأخر من حيث أسمائها و شعاراتها , و لكن الخطر يكمن في مخبوء مضامينها , المرسومة بأيدي أعداء الأمة , الذين ما أرادوا لها إلا الخراب و التدمير و نهب ثراواتها , فهل من صحوة بعد غفوة ؟!

حمى الله الأردن و شعبه و مليكه.


abeer.alzaben@gmail.com

الدستور





  • 1 اردني 17-03-2013 | 07:58 AM

    يا ستي اتجاهات السياسة توجد فى كل دول العالم اليسار او اليمين فهذا لا يعني انهم ليسو ابناء البلد بل الديمقراطية تعلمهم ونبقي نتعلم وشكرا

  • 2 اهلين 17-03-2013 | 03:52 PM

    بجوز قصدك الغريق لا يخشى البلل او بتعلق بقشه بس مش من يعشق المطر

  • 3 غازي سواعي 17-03-2013 | 06:21 PM

    سلمت على المقال الجميل وسلم قلمك ولسانك يا ابنة الاجاويد وشكرا دائماً على أدائك المتميز والطله البهيه

  • 4 نشميه 17-03-2013 | 08:11 PM

    هههههههههههههههههههههههه الغريق بعشق المطر حتى يستحم ويدفن

  • 5 عابث 17-03-2013 | 11:55 PM

    .. الامر لك والماضي لك وبكرة لك طول الحياة

  • 6 سن الذبان 18-03-2013 | 12:51 AM

    مقال رائع وصحفية مبدعة صحيح في الماضي كانت ابريطانيا تحرض على الثورات حتى ان العرب قاموا بقتل اخوانهم العثمانيين الترك وقاموا بثورة عربية لو كانوا كما قلتي يعرفون عواقبها لما قاموا بها ولما بقوا في العذاب عدد سنيين . ممتازة عبير وضحتي ونورتينا للصح شكرا إلك .

  • 7 سن الذبان 18-03-2013 | 12:51 AM

    مقال رائع وصحفية مبدعة صحيح في الماضي كانت ابريطانيا تحرض على الثورات حتى ان العرب قاموا بقتل اخوانهم العثمانيين الترك وقاموا بثورة عربية لو كانوا كما قلتي يعرفون عواقبها لما قاموا بها ولما بقوا في العذاب عدد سنيين . ممتازة عبير وضحتي ونورتينا للصح شكرا إلك .

  • 8 هاني 18-03-2013 | 01:38 AM

    افهم من مقالك شيء واحد وهو انك من جملة الذين لا يريدون الاصلاح.فالاصلاح حقيقة لم ..

  • 9 ابو التاريخ 18-03-2013 | 02:00 AM

    اقراي التاريخ جيدا،،، واقراي روايات ..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :