كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل السلام مع الأردن عزيز على إسرائيل!


12-05-2013 07:10 AM

عنوان المقال لا ننتظر عليه إجابات من كيان الاحتلال، حتى لو صدر من رئيس هذا الكيان شمعون بيرس حديثا بهذا الاتجاه إلا أن العلاقات بين الدول تقوم على الوقائع لا الحديث الإنشائي، وعلى قادة الكيان أن يسألوا أنفسهم إن كان السلام مع الأردن عزيزا عليهم أم لا، لأن كل ما يجري من سياسات يؤكد أن الأمر غير ذلك.

الحملـــة الصهيونية الأخيرة على المقدســـــات فـــــــي القــــــدس حملت لكيان الاحتلال رسائل عليه أن يقف عندها بتمعن وجدية، ولا أذهب بالخيال لأقول إنها أعادت خيار الحرب، لكنها شكلت حالة إحراج إسرائيلية كبيرة للحكومة الأردنية، ليس في مواجهة المعارضة بل في مواجهة مجلس نواب يحمل في غالبيته توجهات مؤيدة لمبدأ السلام، والحكومة وجدت نفسها غير قادرة على إقناع نفسها ولا النواب بأن رد فعلها بمستوى العدوان الصهيوني على المقدسات، لهذا قدمت حزمة من الإجراءات مجتمعة لم تقدمها في مراحل أصعب، فكان استدعاء السفير الصهيوني، ودعوة الجامعة العربية للانعقاد، والوعد بتحرك للسفير الأردني في تل أبيب، ولعلها المرة الأولى التي يصوت فيها مجلس النواب بالإجماع على طرد السفير، حيث لم يحدث هذا في زمن وجود الإخوان في المجلس.

العلاقة بين الدول تقوم على المصالح وليس على الحب والغرام، والسياسة الإسرائيلية تلحق ضررا بالأردن، وتجعل الحكومة في حالة حرج وضيق أمام النواب والناس، خاصة في ملف القدس وخصوصية علاقة الأردن به، خاصة بعد الاتفاق الأخير بين الأردن والسلطة الفلسطينية، وموقف مجلس النواب عبر عن ضيق حقيقي من التعنت والتطرف الإسرائيلي.

الحقائق تقول إن إسرائيل تعيش حالة هدوء فكري تخدمها بشكل كبير، فمصر يحكمها الإخوان المسلمون الذين اكتسبوا جزءا من مكنتهم الشعبية على رفض السلام والتطبيع والخروج للشارع مطالبين بطرد السفراء، ومصر الإخوان حافظت على السفارتين، وبعثت سفيرا إلى تل أبيب، وهذا ليس سلوكا سياسيا فقط بل نقض لكل الفتاوى التي سوقتها الحركة للناس في العالم الإسلامي، وكرست مصداقية لا ترى لموقف ديني وفكري وسياسي تخلت عنه الجماعة بعد وصولها للحكم، ووزير خارجية حكومة الإخوان وافق على تعديل المبادرة العربية، وهذا يعني ضمنا الموافقة عليها أي الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، وهو اعتراف يمثله الإبقاء على كامب ديفيد، وفي غزة يتكرس مفهوم المقاومة الدفاعية التي لا يرى معها الناس المقاومة إلا عندما يقرر الاحتلال شن عدوان على غزة.

إسرائيل تعيش حالة هدوء عسكري بأرضية فكرية ودينية هي الأولى منذ قيام هذا الكيان، لكن عندما يتعلق الأمر بالأردن فإن على قادة كيان الاحتلال أن يدركوا أن هناك حالة قلق وطنية أردنية عميقة من الفكر الصهيوني، ومن فكرة الوطن البديل ومستقبل ملف اللاجئين وحق العودة لبلد فيه النسبة الكبرى من اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، قلق من تبنٍ إسرائيلي لفكرة الكونفدرالية والفدرالية، فضلا عما تطرحه أوساط التطرف الصهيوني عن حق يهودي في أرض شرق النهر.

القلق الوطني الأردني عميق، ولن ينهيه إلا حل حقيقي يحصل من خلاله كل الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية والسياسية على ترابه الوطني، وهذا القلق لم يخففه فك الارتباط، ولا وجود سلطة فلسطينية، ولا حصول المنظمة على وحدانية التمثيل للشعب الفلسطيني، وهذا القلق هو البنية التحتية في الموقف لدى الأردنيين، هذا لو لم يصدر أي استفزاز من كيان الاحتلال، لكن أن يضاف إلى هذا القلق حرج وضيق للأردن وقيادته نتيجة الممارسات والتطرف بحق المقدسات فهذا يعني أن على الجانب الإسرائيلي أن يدرك أن حالة القلق العميق لدى الأردنيين سيضاف إليها غضب وشعور بأن هناك استهدافا للأردن بقصد وضعه في حالة حرج مع شعبه ومؤسساته، وكل هذا يصنع جبهة رفض أخرى لهذا الكيان من داخل معسكر يؤمن بعضه بمبدأ السلام والحل السياسي.

أدرك أن الطرف الإسرائيلي ليس ممن يتوقف عند الرسائل لكن عليه أن يدرك أن الحالة الأردنية فيها بنية تحتية من القلق الوطني العام، وأن مزيدا من السياسات المتطرفة سينتج موقفا أردنيا مختلفا، موقف قد يفسد حتى التحول الجذري في موقف الإخوان بعد تسلمهم السلطة في مصر وغزة، فليس هناك دولة أو شعب عربي آخر عنده ما لدى الأردنيين من قلق وطني ناتج عن الاحتلال ومستقبل إدارة الصراع ، وعلى الجانب الإسرائيلي أن يدرك أن حرص الدولة على فكرة الحل السياسي والسلام هو لتحقيق مصالح الأردنيين، وأن السياسات الإسرائيلية البنيوية والإجراءات والقرارات العدوانية خاصة فيما يتعلق بالقدس قد تصنع حالة أردنية مختلفة، فالحكومات لا يمكنها الهروب من الاستحقاق الأكبر مع كل وجبة من الاستفزاز الصهيوني.

العرب اليوم




  • 1 وزير متقاعـــــــد 12-05-2013 | 10:55 PM

    بصراحه انا لم اقرأ المقاله ولكن احببت ان اقول لمعالي سميح المعايطه لو ما زلت ناطقا رسميا للحكومه هل ستتكلم وتتفوهه بمثل هذا الكلام يا استاذ سميـح ,,,, ســــــامحك الله

  • 2 عالمكشوف / منذر العلاونة 12-05-2013 | 11:00 PM

    (ولن ترضى عنك اليهوديه الصهيونيه طالما انت ضعيفا ..وسيدنا المسيح عليه السلام .وخاتم الانبياء سيدنا محمدعليه الصلاة والسلام .ومليار ونصف المليار مسلم وعربي . غير اعزاء على اسرائيل .وجاي تقلي السلام هل السلام مع الاردن عزيز على اسرائيل ! دخيلك ايش بده يعززه .طالما العربان من امثالنا .. بلاش اكمل ..من اجل نشر الماخود. يعني هذا التعليق .

  • 3 عالمكشوف / منذر العلاونة 12-05-2013 | 11:00 PM

    (ولن ترضى عنك اليهوديه الصهيونيه طالما انت ضعيفا ..وسيدنا المسيح عليه السلام .وخاتم الانبياء سيدنا محمدعليه الصلاة والسلام .ومليار ونصف المليار مسلم وعربي . غير اعزاء على اسرائيل .وجاي تقلي السلام هل السلام مع الاردن عزيز على اسرائيل ! دخيلك ايش بده يعززه .طالما العربان من امثالنا .. بلاش اكمل ..من اجل نشر الماخود. يعني هذا التعليق .

  • 4 عالمكشوف 2/ منذر العلاونة تتمه 12-05-2013 | 11:13 PM

    وأريد ان اتسائل هنا ايضا معاليك .لماذا أسرائبل ستعز عمليات السلام مع كافة العربان وعلى كافة الجبهات طالما ان العرب يقاتلون بعضهم عنها ومن خلال جيوشهم وطائراتهمزما يمتلكون من قوه.! وبتساقط بعض دولهم كما تتساقط اوراق الشجر الخريفي والربيعي العربي ..وكم عدد الشهداء من كافة الجيوش العربيه التي حاربت اسرائيل منذ 80 عاما ..وكم عدد شهداء الربيع الاعربي من شعب وجيش ودبابات )

  • 5 باكير الجندي 13-05-2013 | 11:41 AM

    الأصح أن تسأل ..هل السلام مع اسرائيل عزيز على الاردن.....

  • 6 ربابعه 13-05-2013 | 04:25 PM

    احسنت


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :